التربية فى القرآن الكريم ( من مواعظ لقمان الحكيم )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التربية فى القرآن الكريم ( من مواعظ لقمان الحكيم )

مُساهمة من طرف الرائد في الجمعة مارس 12, 2010 1:48 am



إذا تمعنا في القرآن الكريم فإنه يتضمن نصوصاً قرآنية تتضمن مجموعة من الحوارات الراقية والهادفة بين الآباء والأولاد ، وبين الأولاد والآباء ، وتحمل هذه النصوص بين طياتها حكماًومواعظ عظيمة وأساليب توعوية وتربوية متوازنة في تربية الأبناء ، ولو أخذنا على سبيل المثال من هذه الحوارات القرآنية التربوية وبعض من هذه الوصايا : وصايا لقمان الحكيم لإبنه والتي تتضمن وسائل مؤثرة في تربية الأبناء .

وسأحاول أن اتطرق لهذه الوصايا بصورة موجزة جداً . يقول الله تعالى في محكم كتابهِ العزيز : { وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا لُقْمَنَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِىٌّ حَمِيدٌ* وَإِذْ قَالَ لُقْمَنُ لاِبْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَبُنَىَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ *وَوَصَّيْنَا الإنسَنَ بِوَلِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْن وَفِصَلُهُ فِى عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِى وَلِوَلِدَيْكَ إِلَىَّ الْمَصِيرُ* وَإِن جَهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِى مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِى الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَىَّ ثُمَّ إِلَىَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ*يَبُنَىَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّة مِّنْ خَرْدَل فَتَكُن فِي صَخْرَة أَوْ فِى السَّمَوَتِ أَو فِى الاَْرْضِ يَأْتِ بِهَا اللهُ إِنَّ اللهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ *يَبُنَىَّ أَقِمِ الصَّلَوةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْم الاُْمُورِ* وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلاَ تَمْشِ فِى الاَْرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَال فَخُور* وَاقْصِدْ فِى مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الاَْصْوَتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ* } إن الله تعالى بين لنا في الآيات السابقة إنه أعطى الحكمة للقمان ، ومن هنا فإن كل مايقوله في هذا الصدد فهو حكمة ولذلك فإننا نرى ان الله سبحانه قد حفظ لنا تلك الوصايا في القرآن الكريم وخلّدها لتكون عِبَر وحِكَم للعالمين .


وإن تطرقنا لتعريف الحكمة فهي العقل والفطنة والعلم في الإصابة في القول . والآن لو نظرنا إلى بعض الآيات التي فيها نُصح وإرشاد سنتمكن من تحصيل مجموعة من القيّم التربوية الهادفة التي نستطيع ان نكوّن منها منهجاً قويماً للتربية ، وفي قوله تعالى : { وإذا قال لقمان لابنه وهو يعظه } ، إن هذه الآية تدل على ضرورة ان يجلس الأب مع ابنه دائماً للوعظ والتوحية والتربية ، ذلك ان جملة " وهو يعظه " جملة إسمية تدل على الثبوت والدوام والاستقرار وهي جملة كانت حالية تدل على " لقمان " الوالد الصالح . ومن جانب آخر فإن الطريق إلى التربية يحتاج لوسائل ترغيب و تشويق والتذكير بالثواب والعقاب ، وهذه ليست مهمة سهلة بل هي مهمة شاقة وعظيمة أُوكلتْ للآباء.

ولو تأملنا قليلا في اسلوب لقمان حينما قال لابنه : " يابني " فإننا نرى انه استخدم اسلوباً محبباً للنفس ، واشعره بأنه يحبه وأنه لا ينصحه إلا من باب الخوف عليه وحرصه على مصلحته ، وهنا يجب ان ينتبه المربون لعدم إستخدام ألفاظ جارحة ، بل عليهم أن يتفننوا في استعمال الكلمات الجميلة الراقية الدالة على الإحترام والإشفاق والمحبة .

وكذلك نتعلم من الآيات الكريمة ضرورة الإتيان بالبدائل عند نهي الأولاد فبعدما نهى لقمان عن الخلق الذميم من التكبر أتى القرآن ورسم لنا لوحة من التواضع حتى قال : " واقصد في مشيك " بعدما قال : " ولا تمش في الأرضِ مرحاً " ، ومن فضل ديننا الإسلامي الحنيف أنه يضع البدائل دائما مقابل كفة النواهي .

بالإضافة لذلك فإنه يذكرنا بضرورة إصلاح الضمير من تلك الخواطر الواردة لأن الله خبيرٌ بكل مايجول في النفس وإن كان بقدر حبة الخردل ، فكل الجوارح يعلم عنها الله ، ويعلم حتى مايدور في جوف الأرض وفي السموات السبع .

فهو يأمل أن يكون ابنه كالجبل، و أن يعامل الناس بالحسنى!

فكانت اُولى مواعظ لقمان عن مسألة التوحيد ومحاربة الشرك، وثانيتها عن حساب الأعمال والمعاد، والتي تكمّل حلقة المبدأ والمعاد، فيقول: (يابنيّ إنّها إن تك مثقال حبّة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله) أي في يوم القيامة ويضعها للحساب (إنّ الله لطيف خبير).

و«الخردل»: نبات له حبّات سوداء صغيرة جدّاً يضرب المثل بصغرها، وهذا التعبير إشارة إلى أنّ أعمال الخير والشرّ مهما كانت صغيرة لا قيمة لها، ومهما كانت خفيّة كخردلة في بطن صخرة في أعماق الأرض، أو في زاوية من السماء، فإنّ الله اللطيف الخبير المطّلع على كلّ الموجودات، صغيرها وكبيرها في جميع أنحاء العالم، سيحضرها للحساب والعقاب والثواب، ولا يضيّع شيء في هذا الحساب. وفي حديث عن الإمام الباقر عليه السلام : " اتقوا المحقرات من الذنوب ، فإن لها طالباً "

ولاننسى تذكيره لنا بضرورة خفض الصوت والتوسط في الأفعال والأقوال ، وشبه من يرفع صوته بصوت الحمير ، لأن الله كرّمنا عن الحيوانات ورفعنا شأنا عنهم ، ونصحنا بعدم التكبر فهذه الصفة الذميمة يمقتها الله والناس ، والمتكبر لا يتعلم ولا يهتدي .

وقالوا :
وكنا إذا الجبار صعّر خده أقمنا له من ميلهِ .. فتقوم والصعر في الأصل يصيبُ الإبل في رؤسها حتى يلف أعناقها ويلوي رؤوسها فيسقط بعد ذلك .

وبعد تحكيم اُسس المبدأ والمعاد، والتي هي أساس كلّ الإعتقادات الدينيّة، تطرّق لقمان إلى أهمّ الأعمال، أي مسألة الصلاة، فقال: (يابنيّ أقم الصلاة) لأنّ الصلاة أهمّ علاقة وإرتباط مع الخالق، والصلاة تنوّر قلبك، وتصفّي روحك، وتضيء حياتك، وتطهّر روحك من آثار الذنب، وتقذف نور الإيمان في أنحاء وجودك، وتمنعك عن الفحشاء والمنكر.
وبعد الصلاة يتطرّق لقمان إلى أهمّ دستور إجتماعي، أي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيقول: (وأمر بالمعروف وانه عن المنكر).

وإلى هنا أقف عند هذه القيم الجوهرية واترككم لتتمعنوا فيها .
والحمدلله رب العالمين .


عدل سابقا من قبل الرائد في الجمعة مايو 14, 2010 12:52 am عدل 1 مرات

_________________
((رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) .

الرائد
مشرف شعبة الاقتصاد المنزلي والتربية
مشرف شعبة الاقتصاد المنزلي والتربية

عدد الرسائل: 160
العمر: 59
التميز الشخصي/الهوايات: القراءة
تاريخ التسجيل: 06/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التربية فى القرآن الكريم ( من مواعظ لقمان الحكيم )

مُساهمة من طرف منى كامل في الجمعة مارس 12, 2010 9:08 pm

[b]شكرا للرائد على هذا الموضوع
القيم

والذي لا يمكن أن يغفل عنه أحد لان التربية الصالحه هي المقوم
الاساسي

لاي مجتمع وفي ضوء القيم التي قدمتها يا رائد أحب أن أضيف
فلسفة
التربية
الاسلامية وأوضح ما
هي أهداف التربية في الفلسفة الاسلامية وما دور كل من
المعلم والتلميذ
وما هي طرق التدريس التي تناسب التربية في ضوء الفلسفة
الاسلامية


[/b]

[center][b]التربية

في

الفلسفة الإسلامية
[/b]

إن مصدري الفلسفة الإسلامية هما القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة , وهما
الإلهام الأعظم للحضارة
الإسلامية الرائعة.
ولقد كان التكامل في نظرية المعرفة الواردة في الآيات القرآنية ذات أثر
كبير وواضح في حركة الفلسفة
ونتاج العلماء من
السلف الصالح. فقد أنتجت هذه المعرفة في العلوم المتنوعة منها
العلوم العقلية نحو الرياضيات والفيزياء والكيمياء والمنطق فضلاً عن علم
الدين
والعقيدة والتفسير والفقه والحديث.
ويقدم القرآن الكريم آيات كثيرة يمكن أن نستنتج منها فلسفة تربوية. فالإيمان
بالله هو أساس كل ما عداه.
ولذلك نجده
مذكوراً في القرآن الكريم في آيات تزيد على (763) آية والكلمة الجامعة
للعقيدة هي لا إله إلا لله محمد رسول الله وبها يتحقق شرط الإسلام, وهي
تثبيت
الألوهية والتوحيد المطلق لله.

[b]تمتلك التربية
الإسلامية منهجاً
كاملا للحياة والنظام
التعليمي
ومكوناته لأنها
:


× تضم مناحي الإنسان جميعاً, ولا تؤثر ناحية
على
ناحية أخرى ,أوجانب على جانب مما يدخل تحت مفهوم الإنسان.

× تتناول الحياة الدنيا والحياة الآخرة على قدم المساواة, ولا تهتم بواحدة منها على حساب الأخرى.

× تعنى بالإنسان في كل مرافق حياته, وتنمي لديه العلاقات التيتربطه بالآخرين, ولا تقتصر على علاقة واحدة أو
جانب واحد فقط بل تهتم
بالعلاقات كلها وتؤكدها وهذا يحقق التكامل والتوازن في
الشخصية


×مستمرة تبدأ منذ أن يتكون الإنسان في بطن أمه
إلى أن تنتهي حياته على الأرض. ثم تشمل ألوانا من التربية
المقصودة وغير المقصودة
وتعليما ذاتياً, وتشارك في بناء شخصية الإنسان
فمؤسسات المجتمع جميعا تقوم على
التربية, وبوظيفة
التربية وكل أفراد المجتمع يؤدون الأثر نفسه, منهم إما معلمون أو
متعلمون فالحياة كلها تربي الإنسان, وليس المعلم وحده هو المربي, ولا في
المدرسة
وحدها يتربى الإنسان.

إن منهج التربية الإسلامية حين طبق
بتكامله وشموله واتزانه

خرج للحياة أناسا هم الأحياء الذين لم يكونوا زهاد قط, بل كان لهم نصيب من
الدنيا تماما كما كان لهم نصيب من الآخرة.

أهداف التربية في الفلسفة الإسلامية:

أهداف عامة:

وظيفة الإنسانفي الأرض هي عبادة الله إذ جاء في قوله تعالى: "وما خلقت الجن والإنس إلا
ليعبدون"

وان معنى العبادة هي غاية الوجود
الإنساني أو التي هي وظيفة الإنسان
الأولى, أوسع
وأشمل من مجرد الشعائر, وأن وظيفته الخاصة داخله في مدلول العبادة قطعاً
وأن حقيقةالعبادة تتمثل في أمرين رئيسين:

الأول: هو استقرار
معنى العبودية لله في النفس , أي
استقرار الشعورعلى

أن هناك عبداً يعبد ورباً يعبد
.

الثاني: هو التوجه
إلى الله بكل حركة في الضمير ,وكل
حركة عن كل شعور
ومن كل معنى غير معنى التعبد لله
.

أهداف خاصة:

1- تكوين الإنسان العابد الصالح, وذلك من خلال إعداد
الشخصية المتكاملة الموحدة لله ,
والمؤمنة به وبملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر, والقضاء خيره
وشره مع
التمسك بأركان الإسلام والسلوك وفقاً لها في السر
والعلن مع الفرد والجماعة
.

2- تربية الإنسان
العابد بأبعاده الجسمية
والروحية

والخلقية
والنفسية
المختلفة، لأن الطبيعة الإنسانية في نظر القرآن الكريم تشمل هذه
الأبعاد جميعاً فالتربية القرآنية تقوم على أساس الواقع المادي والروحي
للإنسان دون
الاقتصار على
جانب واحد فقط
.

المعلم والتلميذ
في الفلسفة الإسلامية
:

لقد عني فلاسفة الإسلام بالكتابة عن العالم والمتعلم, أو المعلم
والتلميذ, وما لهما من حقوق, وما
عليهما من
واجبات, وكتبوا كثيراً عن الصفات التي يجب أن يتحلى بها كل منهما. فقد
كتب النمري والقرطبي في كتابهما (جامع العلم وفضله) عن آداب العالم
والمتعلم.

وكذلك كتب الغزالي في كتابيه (فاتحة العلوم, وإحياء
علوم الدين) وقد حظي المعلم
بالتقديس
والتبجيل, وجعله في منزلة تلي منزلة الأنبياء وهنالك أربعة أنواع من شخصية
المعلم فهو (إما حال طلب واكتساب أو حال تحصيل يغني عن السؤال أو حال
استبصار وهو
التفكيرفي المحصل والتمتع به وحال تبصير وهو أشرف
الأحوال).


دور
المعلم في الفلسفة الإسلامية:


1. الشفقة على المتعلمين.

2. أن يكون تعليمهم دون مقابل.

3. أن لا يدخر في تصح المتعلم شيئاً.

4. زجر المتعلم عن سوء الخلق بطريقة التعريض ما أمكن.

5. أن لا يفرض على الطالب اتجاه المعلم وميله.

6. أن يتعامل مع المتعلم على قدر فهمه.
7. التعلم مع المتعلم بجلاء ووضوح.
8. أن يكون المعلم عاملاً بعلمه.

دور
المتعلم في الفلسفة الإسلامية:


اقتصر دور التلميذ فيالتربية الإسلامية على ما يلي:
1. تقديم مهارة النفس على رذائل الأخلاق ومذموم الصفات.

2. التقليل ما أمكن من الاشتغال بالدنيا.

3. أن لا يتكبر على المعلم ولا يتأخر على العلم.

4. على المبتدىْ ألا يخوض أو يصغي إلى اختلاف الناس.

5. ألا يدع طالب العلم فناً من العلوم المحمودة ولا نوعاً منأنواعها إلا وينظر فيه.

6. ألا يخوض في فن حتى يستوفي الفن الذي قبله.

7. أن يعرف السبب الذي به يدرك أشرف العلوم.

8. أن يكون قصد المتعلم في الحال تحلية باطنه وتجميله بالفضيلة.

9. أن يعلم نسبة العلوم إلى المقصد.

طرائق التدريس في الفلسفة الإسلامية:

استعمل المسلمون أساليب عديدة منها:


× القدوة الحسنة.

× الموعظة والنصح.

× التربية بالملاحقة.

× الثواب والعقاب.

× المحاورة والمناقشة.

*التدريس بالعادة والممارسة العملية


[/b]

[/center]

منى كامل
مستجد
مستجد

عدد الرسائل: 6
العمر: 32
التميز الشخصي/الهوايات: القرآءة
تاريخ التسجيل: 10/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التربية فى القرآن الكريم ( من مواعظ لقمان الحكيم )

مُساهمة من طرف الرائد في الجمعة مارس 12, 2010 9:21 pm

شكرا للاخت منىعلى مرورها على الموضوع و مساهماتها الفعالة فى هذا المنتدى العلمى واضافتها لاهداف التربية فى الفلسفة الاسلامية وطرق تدريسها اضافة رائعة وجميلة شكر الله لكى جهودك لنجاح هذا المنتدى العلمى

_________________
((رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) .

الرائد
مشرف شعبة الاقتصاد المنزلي والتربية
مشرف شعبة الاقتصاد المنزلي والتربية

عدد الرسائل: 160
العمر: 59
التميز الشخصي/الهوايات: القراءة
تاريخ التسجيل: 06/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التربية فى القرآن الكريم ( من مواعظ لقمان الحكيم )

مُساهمة من طرف دودي في الثلاثاء مارس 30, 2010 12:30 pm

هيا فعلا قيم جوهرية يجب علي كل اب وام ان يتعلم منها الكثير والكثير .

شكرا ايها الرائد علي المعلومات القيمه التي توجهه نظرنا لاشياء كثيره نغفل عنها .
Very Happy

دودي
مستجد
مستجد

عدد الرسائل: 36
العمر: 26
التميز الشخصي/الهوايات: الرسم
تاريخ التسجيل: 23/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التربية فى القرآن الكريم ( من مواعظ لقمان الحكيم )

مُساهمة من طرف الرائد في السبت أبريل 03, 2010 3:29 pm

وشكرا لكى دودى على مرورك واثناءك واطرائك وادعو الله مزيدا من المشاركات الفعالة

_________________
((رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) .

الرائد
مشرف شعبة الاقتصاد المنزلي والتربية
مشرف شعبة الاقتصاد المنزلي والتربية

عدد الرسائل: 160
العمر: 59
التميز الشخصي/الهوايات: القراءة
تاريخ التسجيل: 06/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التربية فى القرآن الكريم ( من مواعظ لقمان الحكيم )

مُساهمة من طرف نور حليم في الجمعة يناير 21, 2011 3:42 pm

إن مصدري الفلسفة الإسلامية هما القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة , وهما
الإلهام الأعظم للحضارة الإسلامية الرائعة.



حقا اذا نظرنا الى افضل انواع التربية واصحها فنجد ان القران الكريم والسنة النبوية الشريفة هى افضل اسس التربية
flower flower flower

نور حليم
مستجد
مستجد

عدد الرسائل: 55
تاريخ التسجيل: 09/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

التربيه فى القران الكريم

مُساهمة من طرف remas في السبت يناير 29, 2011 1:36 am

استاذى الجليل اشكرك على موضوعك الرائع واتمنى ان اشارك معكم فى وقت قريب

remas
مستجد
مستجد

عدد الرسائل: 7
العمر: 34
التميز الشخصي/الهوايات: كتابه قصص
تاريخ التسجيل: 29/01/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التربية فى القرآن الكريم ( من مواعظ لقمان الحكيم )

مُساهمة من طرف الرائد في الجمعة مارس 25, 2011 1:22 pm

اشكرك عزيزتى على تعطيرك الموضوع وبالنسبة لرغبتك فى المشاركة فقد حللت اهلا ونزلتى سهلا ووفقك الله فى مشاركاتك

_________________
((رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) .

الرائد
مشرف شعبة الاقتصاد المنزلي والتربية
مشرف شعبة الاقتصاد المنزلي والتربية

عدد الرسائل: 160
العمر: 59
التميز الشخصي/الهوايات: القراءة
تاريخ التسجيل: 06/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى