تا بع مناهج المواد الدراسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تا بع مناهج المواد الدراسية

مُساهمة من طرف مروة سامى القاضى في الأحد مارس 28, 2010 5:13 pm

مقدم من
مروة القاضى

الفرقة الأولي ماجستير اقتصاد منزلي .

تحت إشراف

د / أحمد بهاء الحجار

مدرس بقسم الاقتصاد المنزلي والتربية، كلية الاقتصاد المنزلي، جامعة المنوفية.



المحاولات



التى بذلت لتحسين منهج المواد المنفصلة
:


لقد كان لإحساس المربين بعيوب ونقائض منهج
المواد المنفصلة ولتطور البحوث التربوية والسيكولوجية من ناحية أخرى، وأن كبير فى
دفع هؤلاء المربين لبذل محاولات جدية لتحسين منهج المواد المنفصلة أسفرت هذه
المحاولات عن ظهور عدة أساليب لإظهار العلاقات التى توجد ما بين المواد الدراسية
المختلفة مثل
(الربط ، الدمج،
التكامل)
.


ولقد
أدخلت العديد من التجديدات على مناهج المواد الدراسية قصد تحسنيها وتلافى القصور
فيها. ويبد أن مرد هذا الاهتمام بتطوير مناهج المواد التقليدى هو:



·
إحساس المربين بنقائض هذا النوع من المناهج.


·
تطور البحوث التربوية والنفسية.


·
العمل على تكامل المعرفة الإنسانية وتوظيفها.


وهذا يعنى اتصال مادة التعلم بالشئون التى
تحيط بالمتعلم حتى يشعر بأهميتها ويقبل على تعلمها عن طريق:



·
تعلم الحقائق واستخدام المعلومات والقدرة على
توظيفها.



·
اكتساب المهارات بطريقة تضمن استخدامها الحقيقى.


·
التبادل المستمر بين الخبرات بما يضمن تكاملها
وتوظيفها فى الحياة اليومية.



ويعتبر
الطريقتان اللتان ابتدعهما كل من المربية الأمريكية
"هيلين باكهرست Helen
Pakhurst
" والمربى الألمانى "يوحنا فردريك هربات J.F
Harbat
" (1841 - 1776) أحد الأنساق فى تنظيم المنهج المدرسى التقليدى وعلاجه
من الكثير من العيوب التى كانت فى ظل منهج المواد الدراسية المنفصل.



واحتفظت طريقة (باكهرست) بالمادة الدراسية التقليدية فجاءت طريقة (دالتون) بمعطيات محددة يمكن تلخيصها فى الآتى:


أ‌.
حرية العمل فى المجال الدراسى الذى يميل التلميذ إلى
دراسته.



ب‌. التفاعل الاجتماعى
والتعاون فى المواقف التعليمية.



ت‌. الربط بين المواد فى
الدراسة والتحصيل.



ث‌. الاقتصار على عدد
قليل من المتعلمين، ووفرة من المعلمين، وإمكانات مناسبة بنا يتوافق مع متطلبات
الدراسة والدارسين



ولم تكن محاولة (هربارت) هى الأخرى خروجاً عن دائرة الاتجاه التقليدى فى
بناء المناهج التعليمية يبد أنها كانت تركز على تحسين الأداء.



فجاء
بعد ذلك مناهج اخرى امتدادا لمنهج المواد الدراسية المنفصلة وتعديلا عليه ومنها:



ثانيا:
منهج المواد المترابطة



يعد
منهج المواد المترابطة امتدادا لمنهج المواد الدراسية المنفصلة وتعديلا عليه ,
ونتيجة لتطور البحوث التربوية والنفسية واكتشاف التربويون لعيوب منهج المواد
المنفصلة .



وتعود
فكرة الترابط بين المواد الدراسية على المربي الألماني هربارت (1776-1841) وتقوم على أساس الربط بين المعلومات
الجديدة والمعلومات القديم أثناء تدريس التلاميذ وتقوم على خمس خطوات وهي :




الإعداد والتمهيد




العرض




الربط والموازنة




التطبيق




التلخيص



ويقوم
الربط بين مواضيع مشتركة تنتمي في جذورها إلى حقل أو مجال معرفي واحد , مع
بقاء المواد نفسها منفصلة بعضها عن بعض .



فمنهج
اللغة العربية قد يضم في ثناياه مبادئ أساسية من القراءة الكتابة والتهجئة
والنحو والصرف وغيرها.



لكي
يتغلب المربون على بعض عيوب منهج المواد المنفصلة، توصلوا إلى ما سموه "
المنهج المرتبط ".



في
هذا المنهج تبقى المواد منفصلة بعضها عن بعض ولكل منها حصة معينة من اليوم الدراسي
كما منهج المواد المنفصلة تماما. والشيء الذي يمتاز به المنهج المرتبط على سابقه
أن فيه جهدا مقصودا لربط المواد المختلفة بعضها ببعض حتى تخدم كل منها الأخرى من
حيث الشرح والتكميل.



مثال:
إذا كان موضوع الدراسة يتناول دور صلاح الدين الأيوبي في حربه مع الصليبين فإن ربط
الأحداث التاريخية مثل معركة حطين مع التعرف على جغرافية بلاد الشام بما في ذلك
الطرق التي سلكتها جيوش صلاح الدين، ودراسة قصيدة تتناول موضوع معركة حطين، يجعل
المادة الدراسية أكثر سهولة، وتؤدي إلى فهم أوضح للمادة الدراسية.



* أنواع الربط:


هناك
نوعان من الربط هما:



أ
ـ الربط المنظم:



هو
الربط الذي يخطط له بشكل مسبق فيشترك فيه أكثر من معلم من ذوي التخصصات المختلفة،
أو يقوم به معلم فصل واحد.




وفي إطار هذا الربط يتم تناول أكثر من مادة دراسية، فإذا كان هناك درس في العلوم
عن الحيوانات الأليفة فإننا نستطيع أن نربط درس العلوم بدرس في اللغة العربية حول
التعبير الشفوي عن الحيوانات الأليفة التي يشاهدونها في بيئتهم، ويمكن أن نربط
مهارة الجمع في مادة الحساب في نفس الدرس إذا طلبنا منهم أن يحسبوا عدد الماعز في
الصورة، وكذلك العدد الكلي للماعز في حالة ولادة توأمين لكل أنثى من إناث الماعز
الموجودة في الصورة،ويجب أن يكون الربط بين المواد الدراسية طبيعيا أي غير متكلف.



ب
ـ الربط العرضي أو التصادفي:



وهو
الربط الذي تترك فيه الحرية للمعلم ليربط بين مادة وأخرى إذا شاء وحسبما تسنح له
الظروف، وحتى يتمكن من ذلك عليه أن يكون ملما بما يدرسه التلاميذ في المواد
الأخرى.



*
مجالات
الربط:



هناك
مجالان للربط هما:



1 ـ
الربط بين أجزاء المواد المتشابهة التي تدرس في نفس السنة الدراسية مثل الجغرافيا
والتاريخ كأن يدرس التلميذ الفتوحات الإسلامية في عهد الخليفة عمر بن الخطاب مع
المواقع الجغرافية للمعارك والمدن التي تم فتحها.



2
ـ الربط بين أجزاء مواد غير متشابهة مثل الربط بين التربية الإسلامية أو القرآن
الكريم بالعلوم، مثل الربط بين سورة العلق، وتفسير كلمة العلق وربط ذلك بمساق
أحياء الخلية وتطور البويضة إلى جنين وهكذا.



* فوائد ربط الخبرات:


لربط الخبرات في المرحلة الدنيا عدة فوائد
أهمها:



1
ـ أن تقديم المواد الدراسية الأربع: التربية الإسلامية واللغة العربية والرياضيات
والعلوم بطرق مترابطة يساعد المتعلمين على إدراك طبيعة المشكلات التي تتصل
بحياتهم.



2
ـ ربط المواد الدراسية التقليدية أقرب للتنظيم الذي تسير بموجبه الحياة الحقيقية
التي تندمج فيها الخبرات دون فواصل.



3
ـ يساعد الربط في تدريب المتعلمين على استخدام مصادر متنوعة لجمع المعلومات
المتعلقة بالمواد الدراسية المختلفة.



4
ـ ينسجم منهج الربط مع طبيعة نظام المرحلة الابتدائية الدنيا التي يكلف فيها معلم
الفصل بتدريس جميع المواد الدراسية، فهو مطلع بطبيعة الحال على محتوى المواد
الدراسية الأربعة.



5
ـ يعمل منهج الربط على إدخال عنصر التشويق إلى نفوس المتعلمين لأن معالجة موضوع
معين أو مشكلة معينة من زوايا متعددة يثير اهتمام التلاميذ.






ثالثا:
منهج المجالات الواسعة



يمثل
منهج المجالات الواسعة محاولة لإصلاح منهج المواد الدراسية المنفصلة بطريقة تخفف
من التجزئة التي يعاني منها، وذلك عن طريق دمج المواد الدراسية المتشابهة ذات
الموضوع الواحد لتصبح كل مجموعة مجالا واسعا من المجالات مثل:



ـ
مجال الرياضيات: ويشمل الحساب والهندسة والجبر وحساب المثلثات والتكامل والتفاضل.



ـ
مجال الدراسات الاجتماعية: ويشمل التاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية.



ـ
مجال العلوم الطبيعية: ويشمل الفيزياء والكيمياء والأحياء والجيولوجيا.



ـ
مجال اللغات: ويشمل التعبير والقراءة والبلاغة والقواعد والإملاء والخط.



ـ
مجال التربية الإسلامية: ويضم القرآن والحديث والشريعة والفقه والتوحيد.



يستخدم
هذا النوع من المناهج على نطاق واسع في المراحل الدنيا التي لا تقتضي التعمق في
المادة الدراسية.



*
مزايا
منهج المجالات الواسعة:



1 ـ يؤدي
إلى تحقيق تكامل المعرفة بين المواد ذات الصلة الوثيقة ببعضها البعض.



2
ـ يعمل هذا المنهج على تذويب الفواصل القائمة بين موضوعات المجال الواحد مما يساعد
على فهم الموضوعات فهما أوضح.



* عيوب منهج المجالات الواسعة:


1 ـ بالرغم
من دمج مادتين أو أكثر في منهج واحد، إلا أنه يبقى دمجا ظاهريا فقط، فالمواد وإن
أصبح يدرسها معلم واحد في المراحل الدنيا للتعليم ( الابتدائي والإعدادي )، ألا
إنها مازالت تدرس بمعزل عن بعضها.



2
ـ يتطلب تنفيذ هذا المنهج مهارات قد لا تتوافر في معلم واحد ولذا فإن تنفيذه يتطلب
تعاون اثنين أو أكثر لتكوين فريقا واحدا يتناول الموضوع من جوانب مختلفة.



رابعا:
منهج النشاط ( منهج الخبرة )



ينتمي
هذا المنهج إلى نمط المناهج الذي يتمركز حول المتعلم، بالمقارنة بمنهج المواد
الدراسية (ومنهج الارتباط والمجالات الواسعة) التي تتمركز حول المحتوى الدراسي.



* خصائص منهج النشاط:


1 ـ منهج
النشاط يقوم على أساس حاجات الأطفال واهتماماتهم وخبراتهم والنشاطات التي يميلون
إليها، والمشكلات التي يهتمون بها، ليس فقط كمجموعة ولكن كأفراد. ويهدف هذا المنهج
إلى تحقيق نمو المتعلم من خلال الخبرة النشطة



2
ـ منهج النشاط لا يعتبر أن المادة الدراسية هدفا للتعلم بل وسيلة من وسائل تحقيق
نمو المتعلم، كما لا يقتصر نمو المتعلم فيه على النواحي العقلية وإنما يشمل
النواحي الجسمية والاجتماعية والوجدانية والنفسحركية.



3
ـ ليس هناك تخطيط مسبق للمنهج لأن حاجات وميول التلاميذ مختلفة، وهي التي تحدد ما
يناسبهم من نشاطات بعد بدء الدراسة، وعندئذ يقتصر دور المعلم على إرشاد التلاميذ
وتوجيههم خلال القيام بهذه النشاطات.



4
ـ يعتمد المنهج بشكل أساسي على إيجابية المتعلم وعلى المعلم أن يحاول تنمية وخلق
الدوافع الداخلية المناسبة عند المتعلم في النشاطات.



5
ـ يعتمد هذا المنهج على طريقة حل المشكلات، وهذا يعني أن يقوم المتعلمون بتحديد
المشكلات التي يسعون إلى حلها، ثم يحددون الأنشطة التي تقودهم إلى إيجاد إجابات
وحلول لهذه المشكلات عن طريق الإطلاع وإجراء التجارب والملاحظات
إلخ.


6
ـ لا يتقيد هذا المنهج بالحواجز الفاصلة بين المواد الدراسية. إذ أن المنهج يعتبر
منهجا تكامليا يركز على النمو في جميع المجالات وبالتالي فإن المعلومات التي
يحتاجها المتعلم ربما كانت تستند إلى تخصصات مختلفة ومتداخلة.



7
ـ تنظيم منهج النشاط يتخذ شكل المشروعات أو الخبرات، مثل تربية الدواجن أو زراعة
النباتات أو عمل بطارية كهربية، أو تصميم خريطة مجسمة، وأحيانا تتخذ صورة مشكلة من
المشكلات يسعى المتعلمون لدراسة أبعادها وإيجاد الحلول المناسبة لها، مثل مشكلة
القمامة وآثارها السلبية.



8
ـ يركز منهج النشاط على عمليات التعلم نفسها، وليس على النتائج. فاكتساب المتعلم
لمهارات الاستقراء والاستنباط والكشف في المعاجم وإجراء التجارب أهم بكثير من
المعلومات نفسها لأنها تمثل أجزاء من عمليات النمو لدى المتعلم.



* مميزات منهج النشاط:


1 ـ الدافعية
الذاتية:
حيث أن النشاطات في هذا المنهج قائمة على اهتمامات
وحاجات المتعلمين، فلا حاجة إلى دوافع خارجية مفروضة عليهم، فهم يتعلمون جوانب
العلم لأنها مهمة بالنسبة لهم ويرغبون في تعلمها وليس لأنها مطلوبة للنجاح في
الامتحانات.



2
ـ يراعي هذا المنهج الفروق الفردية بين المتعلمين، فالمتعلم يمكن أن يشارك إحدى
مجموعات الفصل التي تمارس نشاطا معينا إذا اتفق مع حاجاته واهتماماته، كما يمكن أن
يقوم بمشروعه الخاص إذا كانت ميوله واهتماماته متميزة.



3
ـ التأكيد على نشاطات ومهارات حل المشكلات تكسب المتعلمين المهارات التي يحتاجون
إليها في التعامل بفعالية مع الحياة خارج المدرسة.



* النقد الذي وجه لمنهج النشاط:


1 ـ
يهمل المنهج أهدافا اجتماعية ذات أهمية في التربية، فهناك بعض جوانب من التراث
الثقافي ينبغي أن يتعلمها كل التلاميذ حفاظا على هذا التراث، وعلى التماسك
الاجتماعي.



2
ـ لا يوفر الكثير نحو الإعداد للحياة، فإذا تركت الحرية للمتعلمين لاختيار ما يدرسونه
وما لا يدرسونه، فإنهم قد يغفلون كثيرا من المعارف والمفاهيم الهامة للتعامل مع
الحياة المعاصرة.



3
ـ افتقار المنهج إلى الاستمرارية والتتابع، فاهتمامات التلاميذ متقلبة، وقد أظهرت
الخبرة أن منهجا يعتمد كلية على الاهتمامات اللحظية للأطفال مستحيل، فمثل هذا المنهج
لن يكون له تتابع، أو نتائج يمكن تحديدها مسبقا، وحتى بالنسبة لمدارس اللعب
play -
schools
ينبغي أن يكون لها أهداف وبرنامج مخطط لتحقيق هذه الأهداف، وإلا فيستوي الأمر لو
بقي المتعلم في منزله.



4
ـ مفهوم الحرية الذي قام عليه هذا المنهج مفهوم سلبي: فهو تحرر من المعلم، ومن ضغط
المادة الدراسية، ومن الأهداف التي يفرضها البالغون، ولتصحيح هذا الفهم الخاطئ
لأفكار جون ديوي قال " إن الطفل الذي يحرم من توجيه معلمه لن يحصل على خبرة
تثري خبراته، على العكس من هذا فإنه يعاني من الحرمان، فليس هناك توالد ذاتي في الحياة
العقلية ".




وبالإضافة إلى أوجه النقد السابقة فإن هناك صعوبات عملية في تطبيق هذا المنهج على
نطاق واسع منها: أن هذا المنهج يتطلب معلماً على درجة عالية جداً من الكفاية، واسع
الإطلاع والثقافة متفقة في نمو الطفل، لا تسمح لوائح ونظم كليات التربية بأوضاعها الحالية
بإعداده، كما أن الكتب والوسائل التعليمية تعد حالياً لمناهج المواد الدراسية
المنفصلة وقد لا تناسب منهج النشاط.



الأسس التي يقوم عليها
منهج النشاط :



أولاً : بناء المنهج
على ميول التلاميذ وحاجاتهم :



حيث تعتبر ميول التلاميذ
وحاجاتهم بمثابة الروح للكائن الحي وهي محور الارتكاز لكل النشاطات ونقطة انطلاق
لتحقيق الأهداف. وهذا يتطلب على المسئولين أن يقوموا بما يلي :



1-
تحديد ميول التلميذ وحاجاتهم الأساسية والحقيقية .



2-
الاهتمام بالميول التي تحقق للتلاميذ فوائد تربوية .



ثانياً : الاعتماد على
الأنشطة وايجابية التلاميذ :



يعتمد هذا المنهج على النشاط اعتماد كلي وعن
طريق النشاط يمر التلاميذ في خبرات تربوية متعددة تساعدهم على تحقيق أهداف تربوية
ذات قيمة قيمة كبرى للفرد: مثل تنمية القدرة على التفكير, التخطيط, العمل
والجماعي... الخ .



وهذا المنهج يعتمد على ايجابية التلميذ
المطلقة وهذه الايجابية تكون أساس لتعلم مثمر ودافعاً لنشاط متواصل برغبة وحماس.



ثالثاً : تنظيم الأنشطة
في صورة مشروعات أو مشكلات :



حيث يقوم التلاميذ بالعديد
من الأنشطة التي تبني نموهم وهذه الأنشطة غالباً ما تكون على شكل مشروعات منها ما
هو خاص بالطعام أو عصير البرتقال ...الخ, ومنها ما هو خاص بتربية النحل أو الدواجن
أو الطيور....الخ . وأحينا على صورة مشكلات .



أما المشكلات التي تنصب عليها الأنشطة فهي
ترتبط بحيات التلاميذ وحاجاتهم من ناحية وبالمجتمع من ناحية أخرى , حيث يقوم
التلاميذ بمجموعة من الأنشطة تستهدف محاولة حل المشكلة موضع الدراسة وهذه المشكلة
بدورها تتفرع الى مشكلات اصغر وهكذا.



رابعاً : إزالة الحواجز
بين جوانب المعرفة المختلفة والالتزام بالتنظيم السيكولوجي :



أن منهج النشاط لا يقدم المعلومات على شكل مواد
منفصلة أو مترابطة إذ لا يحدد ماهية المعلومات التي يجب أن يتزود بها التلاميذ بل
يترك لهم هذه المهمة وذلك عند القيام بالأنشطة المتنوعة والمختلفة في صور مشروعات
فهم يواجهون صعوبات ومشكلات تحتاج إلى بحث عن حلول مناسبة لها وبين هذه الحلول
تكون عملية جمع معلومات لازمة من مصادر مختلفة, ومن هنا لا يكون هنالك حواجز بين
المواد التي سيتم البحث عن المعلومات التي يحتاجها التلاميذ.



خامساً : لا يتم
التخطيط لهذا المنهج مقدما :



ان هذا المنهج يبنى على
ميول التلاميذ وحاجاتهم وهي تختلف من تلميذ إلى آخر, ومعنى هذا انه لا يمكن تخطيط
هذا المنهج مقدماً بل يجب الانتظار حتى تبدأ الدراسة ويلتقي المدرس مع التلاميذ ثم
يقومون معاً باختيار الموضوعات او المشروعات او المشكلات التي تتجاوب مع ميولهم
وحاجاتهم حيث يشترك الجميع في وضع الخطط المناسبة ومن ثم يقوم المدرس بتوجيههم الى
الخط السليم الذي يحقق الهدف المنشود .



الطرق التي ينفذ فيها
المنهج :



هنالك
اتجاهان يسير عليهما منهج النشاط وهما :



الاتجاه الأول: يتم فيه التركيز على
ميول التلاميذ وحاجاتهم.



الاتجاه الثاني: يتم التركيز فيه على
مواقف اجتماعية مرتبطة بحيات التلاميذ.



·
وجه الاختلاف بينهما :


الاتجاه الأول يركز
على التلميذ تركيز مباشر إذ يبنى كل شيء على ميوله وحاجاته.



الاتجاه
الثاني
يركز
على المجتمع ويبني على اتجاهاته ومشكلاته.



·
وجه التشابه بينهما:


الاتجاه الأول يركز على ميول وحاجات
التلاميذ بطريقة مباشرة .



الاتجاه الثانييركز
على اتجاهات المجتمع ومشكلاته وان مشكلات المجتمع تؤثر وتتأثر بالأفراد وبحاجاتهم
وميولهم وهنا يلتقي الاتجاهان.



·
التنفيذ:


الاتجاه الأول يتم
تنفيذه في صورة مشروعات او "طريقة المشروع".



الاتجاه الثاني يتم
تنفيذه في صورة مشكلات مرتبطة بمواقف الحياة واطلق عليه اسم "منهج مواقف
الحياة".



ينتمي
هذا المنهج إلى نمط المناهج الذي يتمركز حول المتعلم، بالمقارنة بمنهج المواد
الدراسية (ومنهج الارتباط والمجالات الواسعة) التي تتمركز حول المحتوى الدراسي.






خامسا: منهج المواد الدراسية الحديث :


مفهوم المنهج الحديث:


هو مجموع الخبرات التربوية
التي تهيؤها المدرسة للتلاميذ داخلها أو خارجها بقصد مساعدتهم على النمو الشامل اى
النمو في الجوانب ( العقلية, الثقافية, الدينية, الاجتماعية, الجسمية, النفسية,
الفنية ) نمواً يؤدي إلى تعديل سلوكهم ويعمل على تحقيق الأهداف التربوية المطلوبة.



مبادىء المنهج الحديث :


إن
المنهج ليس مجرد مواد دراسية, وإنما هو جميع النشاطات التي يقوم الطلبة بها, أو
جميع الخبرات التي يمرون فيها تحت إشراف المدرسة.



1.
التعليم الجيد يقوم على مساعدة المتعلم على التعلم من
خلال توفير الشروط والظروف الملائمة لذلك.



2.
التعليم الجيد يهدف إلى مساعدة المتعلمين على بلوغ
الأهداف التربوية المراد تحقيقها, ويراعي قدراتهم وميولهم واتجاهاتهم, والفروق
الفردية بين التلاميذ.



3.
ان قيمة المعلومات التي يأخذونها تتوقف على مدى
استخدامهم لها, والاستفادة منها في المواقف الحياتية.



تكيف
المنهاج مع حاضر الطلبة ومستقبلهم بحيث يكون المنهج يتصف بالمرونة. .



أن
يراعي ميول الطلبة واتجاهاتهم واحتياجاتهم ومشكلاتهم وقدراتهم واستعداداتهم
والمساعدة على النمو الشامل
.


مميزات المنهج الحديث :


1) أن يعد بطريقة تعاونية حيث
يراعي ما يلي:



-
واقع وفلسفة المجتمع وطبيعة المتعلم وخصائص نموه.



-
أن يعكس التفاعل بين الطلبة والمعلم والبيئة المحلية وثقافة المجتمع.



-
أن يتضمن جميع ألوان النشاط التي يقوم بها الطلبة تحت إشراف وتوجيه المعلمين .



-
اختيار الخبرات التعليمية ضمن الإمكانيات الموجودة.



-
العمل الجماعي.



-
أن يحقق التناسق والتكامل بين عناصر المنهج.



2)
أن يساعد الطلبة على تقبل التغيرات التي تحدث في المجتمع.



3)
ينوع المعلم في طرق التدريس.



4)
استخدام الوسائل التعليمية المتنوعة والمنسبة.



5)
تمثل المادة الدراسية جزءاً من المنهج .



6)
يقوم المعلم على تنظيم تعلم الطلبة وليس على التلقين او التعليم المباشر كما كان
سابقاً.حيث يتمثل دوره في :



-
التأكد من استعداد الطلبة للتعلم.



-
تحديد الأهداف التعليمية على شكل نتائج سلوكية.



-
استثارة دوافع المتعلمين.



7-
يهتم المنهج الحديث بالتنسيق بين المدرسة والأسرة من خلال مجلس الآباء والمعلمين,
والزيارات المتبادلة بين المعلمين وأولياء الأمور .



8-
اهتمام المنهج بالمدرسة بدورها في التعاون مع المؤسسات والهيئات الاجتماعية ذات
العلاقة بالمتعلمين كالبيت والمؤسسة الدينية والنادي وغيرها.



9-
اهتمامه بإتاحة الفرصة لاختيار الخبرات والأنشطة التعليمية امام المتعلم .



10-
يهتم المنهج التربوي الحديث بتنمية شخصية المتعلم.



سادسا: منهج التكامل


يقع
هذا المنهج وسيط بين منهاج الادماج ومنهاج المواد الدراسية المنفصلة وفق ما يلي
:
-
يقوم
المدرسين وتحت اشرافهم السماح للتلاميذ لاختبار مشكلات او مواقف من الحياة
لمعالجتها
.
-
اختيار
التلاميذ بعض اجزاء المواد الدراسية التي يشعرون بالحاجة بالحاجة لمعالجتها
.
-
مشاركة
التلاميذ للمدرسين في دراسة بعض اجزاء المواد الدراسية لتتكامل امامهم
.


سابعا: منهج الادماج
ويقصد به دمج اكبر
من موضوع في مادة واحدة ولكن هذا الدمج اوجد عيوبا كثيرة في هذا المنهاج منها
:
-
فرض
المادة الدراسية على التلاميذ مما ادى الى عدم التفكير المنتظم
.
-
عدم
امكانية التلميذ الالمام بمعارف متنوعة في ان واحد مما يؤدي الى دراسة سطحية في
المواد الدراسية
.






ثامنا: المنهج المحوري:


يعتبر
المنهج المحوري من المناهج الحديثة التي ظهرت كرد فعل للمنهج التقليدي الذي ركز
على المواد الدراسية حيث أصبحت هدفاً بحد ذاتها ومن هنا أهمل التلميذ وهذه من
المآخذ على المنهج التقليدي وإهمال الفروق الفردية والمجتمع ...الخ , ومن ثم طرأت
تعديلات
على المنهج التقليدي (منهج المواد المنفصلة) مما أدى إلى ظهور منهج المواد
المترابطة ومنهج المجالات الواسعة ولكنها لم تحقق الهدف المطلوب إلى أن ظهرت
الوحدات الدراسية لإزالة الحواجز بين المواد ومن هنا أصبح للتلميذ دور عن طريق
الأنشطة.



ثم
ظهر منهج النشاط كرد فعل للمنهج التقليدي فنقل مركز الاهتمام من المادة الدراسية
إلى التلميذ واهتم بميوله ورغباته اهتماماً كبيرا حيث وجد تأييد في تطبيقه في
المدارس الابتدائية عن طريق النشاطات والمشروعات.



ولكن السؤال هنا هل نستطيع تطبيق هذا
المنهج في المدارس الثانوية ؟ وهل تصلح طرق المشروعات والمشكلات للمرحلة الثانوية
؟ .... ونحن من خلال الإطلاع على هذا المنهج نستطيع القول بأن هذه الطرق لا تصلح و
لا تتناسب مع اهتمامات وميول طلبة المرحلة الثانوية لأسباب كثيرة نستطيع استنباطها
من خلال شرحنا لمنهج النشاط كما سبق .



كل هذا أدى غلى التفكير بمنهج جديد يعمل
على الاهتمام بميول التلاميذ وإشباع حاجاتهم في إطار اجتماعي مع الاستفادة من
النجاح الذي حققته المدرسة الابتدائية عن طريق استخدام منهج النشاط وطريقة الوحدات
.



ومن هذا المنطلق قامت رابطة التربية
التقدمية بالولايات المتحدة الأمريكية بدراسات استمرت حوالي ثمان سنوات مهدت
الطريق لظهور المنهج المحوري .



مفهوم المنهج المحوري


اصطلاحاً تعني كلمة محور
"المركز" أي النقطة التي يدور حولها شيء ما أو الجزء الرئيسي من الموضوع
الذي ترتبط وتدور حوله بقية الأجزاء, وعلى هذا الأساس يكون المنهج المحوري : هو
المنهج الذي يدور حول محور من المحاور.



ويرى الكثير من رجال التربية إن مصطلح
" المنهج المحوري " ليس دقيقاً لأنه يمثل في الحقيقة جزءاً من المنهج
المدرسي وليس المنهج كله بالإضافة إلى انه لم يأتي بجديد بل اعتمد على لمناهج
والطرق التي كانت سائدة من قبل وعلى هذا الأساس فأن تعبير " البرنامج المحوري
" يعتبر أكثر دقة وصوابا وتكون الحاجة الى استخدام هذا التعبير أكثر وأكثر
عندما نتكلم عن محتويات هذا المنهج وكيفية تنظيم اليوم المدرسي في ظله.









الأسس التي يقوم عليها
المنهج المحوري :



·
بالنسبة
للتلميذ:



التركيز على حاجات التلاميذ ومشكلاتهم المشتركة
في ضوء حاجات المجتمع، حيث يتم عرض قائمة من المشكلات موزعة في مجالات مختلفة ومن
ثم يتم اختيار المشكلات التي يراها التلاميذ مناسبة.



·
بنسبة
للمعلم :



يقوم المعلم دور الموجه والمشارك هنا حيث
يساعدهم على اختيار وتحديد المشكلات التي تقوم عليها الوحدات الدراسية ثم رسم
الخطة المناسبة لكل منها.



·
المادة
التعليمية :



معلومات تساعد على مهارات الإبداع والتفكير
العلمي حيث يتضمن دراسة عدد كبير الوحدات في صورة مشكلات ويقوم التلاميذ بتحديد كل
مشكلة وفرض الفروض المناسبة لها ثم اختبار صحة كل فرض واستخلاص النتائج .



·
بالنسبة
للأنشطة :



يقوم التلاميذ بعدة أنشطة تحت إشراف المعلم
وتوجيهه لاختيار الوحدة والتخطيط لها وتنفيذها، وتستدعي هذه الأنشطة قيام التلاميذ
بجمع المعلومات وتسجيلها ومناقشتها والقيام ببعض التجارب كما تستدعي أيضا عمل
رسومات وإنتاج وسائل إيضاح وكتابة تقارير وأعداد إحصائيات واستبيانات وهذا يلزم
الخروج في نزهات ورحلات تعليمية وزيارات ميدانية.



·
التقويم
:



يكون ذلك عن طريق تقارير يقدمها الطلاب ويتم
مناقشتها أمام الطلبة ومن ثم يتم الحكم على مدى صلاحية النتائج .



·
البيئة
والمجتمع :



يهتم
هذا المنهج بالبيئة والمجتمع من خلال :



1.
التركيز على حاجات المجتمع ومشكلاته



2.
يتيح الفرصة للتلاميذ للاحتكاك بالبيئة والتفاعل معها من خلال الأنشطة



3. يعمل على تكوين
اتجاها ايجابية لدى التلاميذ نحو البيئة والمجتمع



4.
تنمية العمل الجماعي والتعاوني



مميزات المنهج المحوري
:



1.
يراعي الفروق الفردية وحاجات وميول التلاميذ.


2.
التخلص من طريقة المعلم للتدريس وهي طريقة التلقين
إلى طريقة جديدة أكثر دافعية كالإرشاد
والتوجيه.



3.
التعاون بين المدرس والتلميذ.


4.
تنوع الأنشطة.


5.
إزالة الحواجز بين المواد الدراسية.


6.
يناسب جميع المراحل التعليمية.


7.
تتابع المادة العلمية.


8.
يكون اتجاهات ايجابية للمجتمع والبيئة.


عيوب المنهج المحوري:


1.
عدم توفر الإمكانيات المادية والكفاءات للتدريس.


2.
صعوبة اختيار الخبرات التعليمية المناسبة.


3. عدم وجود الوعي لدى
أولياء الأمور نحو هذا المنهج
.

مروة سامى القاضى
مستجد
مستجد

عدد الرسائل : 32
العمر : 29
التميز الشخصي/الهوايات : الاطلاع على الجديد دائما فى الحياة
تاريخ التسجيل : 14/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تا بع مناهج المواد الدراسية

مُساهمة من طرف نور حليم في الثلاثاء مارس 30, 2010 8:09 pm

جزاك الله خيرااااا يامروه.......واتمنى لك التوفيق باذن الله Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven flower

نور حليم
مستجد
مستجد

عدد الرسائل : 55
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى