زوجات النبى صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

زوجات النبى صلى الله عليه وسلم

مُساهمة من طرف وفاء فرج في الثلاثاء مارس 30, 2010 5:48 pm

( 1 )
خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزي القرشية وأمها فاطمة بنت زائدة بن جندب
وهي أول امرأة تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم من غير خلاف قبل المبعث بخمس عشرة


سنة وكانت بنت أربعين سنة وهوابن خمس وعشرين سنة وكانت قبله تحت أبي هالة هند بن زرارة بن النباش بن عدي أحد بني أسيد بن عمرو بن تميم وقبله عند عتيق بن عابد
وهي أم أولاده كلهم سوى إبراهيم بن ماريه القبطية فولدت له القاسم وبه كان يكنى وعبدالله وهو الطاهر والطيب سمي بذلك لأنه ولد في الإسلام وقيل إن الطاهر والطيب اسمان لابنين وقيل إن اسمهما عبد العزى وعبد مناف وولدت له من النساء زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة صلى الله عليهم أجمعين
توفيت بمكة قبل الهجرة إلى المدينة وقبل فرض الصلاة بخمس وقيل بثلاث سنين وفي السنة التي مات فيها أبو طالب بن عبد المطلب وفي كل ذلك خلاف وكان عمرها وقت وفاتها خمسا وستين سنة وقيل خمسا وخمسين في شهر رمضان سنة عشر من النبوة ولم يجتمع معها أحد من نسائه صلوات الله عليهن وقيل زوجها منه أبوها وقيل عمها عمرو.
) 2 )


جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار من خزاعة

كانت تحت مالك بن صفوان وقيل مسافع بن صفوان فقتل يوم المر يسيع
تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أعتقها وذلك بعد غزوة المر يسيع وكانت ابنة عشرين سنة وتوفيت وهي ابنة خمس وستين سنة وذلك في شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسين في خلافة معاوية وقيل سنة ستين وصلى عليها مروان بن الحكم والي المدينة
( 3)


حفصة بنت عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح وأمها زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب

مولدها قبل بعث النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنين

كانت تحت خنيس بن حذافة بن قيس بن عدي فتوفي عنها

وتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم في شعبان على رأس ثلاثين شهرا ( من الهجرة ) قبل أحد في سنة ثلاث وقيل سنة اثنتين
وتوفيت في شعبان سنة خمس وأربعين في خلافة معاوية وهي ابنه ستين سنة وصلى عليها مروان ودفنت بالبقيع.
(4 )
سودة بنت زمعة ابن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك وأمها الشموس بنت قيس بن زيد بن عمرو من بني النجار
وتزوجها بعد الهجرة وقيل فيشوال قبل مهاجره إلى المدينة بعد وفاة خديجة وكانت تحت السكران بن عمرو فأسلم وتوفي عنها
وتوفيت في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين بالمدينة
وقيل إنه تزوج عائشة قبل سودة والصحيح أنه تزوجها في شوال إلا أنه لم يدخل بعائشة الى بعد سنتين أو ثلاث فيحتمل أن من قال إن سودة قبل عائشة معناه بين الروايتين
( 5 )
عائشة بنت أبي بكر الصديق عبدالله ويقال عتيق بن أبي قحافة ( عثمان بن) عامر بن عمرو بن كعب وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر
هاجرت مع النبي صلى


الله عليه وسلم وتزوجها بعد الهجرة وقيل بل في شوال سنة عشر من النبوة قبل مهاجره الى المدينة بسنة ونصف أو نحوها وكانت بكرا ولم ينكح بكرا غيرها ولم تلد له ولا غيرها من الحرائر سوى خديجة بنت خويلد
ونكحها وهي ابنة ست وقيل سبع سنين وبنى بها وهي ابنة تسع سنين وتوفي عنها وهي ابنه ثمان عشرة
توفيت في شهر رمضان ليلة الثلاثاء لسبع عشرة مضت منه وذلك في سنة ثمان وخمسين وصلى عليها أبو هريرة نائب مروان بن الحكم بالمدينة ودفنت بالبقيع بعد ( الوتر من ليلتها ).


( 6 )
أم المؤمنين ام سلمه رضي الله عنها
نسبها :
هي هند بنت سهيل المعروف بأبي أمية بن المغيرة، أم سلمة ( ويقال أن اسم جدها المغيرة هو حذيفة، ويعرف بزاد الركب) . وهي قرشية مخزومية ، وكان جدها
المغيرة يقال له : زاد الركب ، وذلك لجوده ، حيث كان لا يدع أحدا يسافر معه حامل زاده، بل كان هو الذي يكفيهم. وقد تزوجها أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي.
فضلها :
تُعدَّ أم سلمة من أكمل النساء عقلا وخلقا، فهي وزوجها أبو سلمة من السابقين إلى الإسلام، هاجرت مع أبي سلمة إلى أرض الحبشة ، وولدت له ((سلمة)) ورجعا إلى مكة، ثم هاجرا معه إلى المدينة. فولدت له ابنتين وابنا أيضا ، وكانت أول امرأة مهاجرة تدخل المدينة. ومات أبو سلمة في المدينة من أثر جرح في غزوة أحد، بعد أن قاتل قتال المخلصين المتعشقين للموت والشهادة . وكان من دعاء أبي سلمة: (اللهم اخلفني في أهلي بخير)، فأخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على زوجته أم سلمة، فصارت أمًا للمؤمنين، وعلى بنيه: سلمة، وعمر، وزينب، فصاروا ربائب في حجره المبارك صلى الله عليه وسلم، وذلك سنة أربع للهجرة (4هـ).
كما كانت تعد من فقهــاء الصحــابة ممن كان يفــتي، إذ عــدها ابن حزم ضمن الدرجة الثانية، أي متوسطي الفتوى بين الصحابة رضوان الله عليهم، حيث قال: (المتوسطون فيما روي عنهم مــن الفتـــوى: عثمــــان، أبوهــــريرة، عبــد الــله بــن عــــمرو، أنـــس، أم سلمة .... إلخ) إلى أن عدهم ثلاثة عشر، ثم قال: (ويمكن أن يجمع من فتيا كل واحد منهم جزء صغير).
زواج أم سلمة من النبي صلى الله عليه و سلم:
عندما انقضت عدتها بعث إليها أبو بكر يخطبها فلم تتزوجه ، وخطبها النبي صلى الله عليه و سلم إشفاقا عليها ورحمة بأيتامها أبناء وبنات أخيه من الرضاعة . فقالت له: مثلي لا يصلح للزواج ، فإني تجاوزت السن ، فلا يولد لي، وأنا امرأة غيور، وعندي أطفال ، فأرسل إليها النبي صلى الله عليه و سلم خطابا يقول فيه : أما السن فأنا أكبر منكِ ، وأما الغيرة فيذهبها الله ، وأما الأولياء فليس أحد منهم شاهدِ ولا غائب إلا أرضاني. فأرسلت أم سلمة ابنها عمر بن أبي سلمة ليزوجها بالرسول صلى الله عليه و سلم .
ولما تزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم أم سلمة حزنت عائشة رضي الله عنها حزنا شديدا لما ذكروا لها من جمال أم سلمة وقالت لما رأتها : والله أضعاف ما وصفت لي في الحسن والجمال .وكان رسول الله إذا صلى العصر دخل على نسائه فبدأ بأم سلمة وكان يختمها بعائشة رضي الله عنهن .
وسافر رسول الله صلى الله عليه و سلم بعض الأسفار وأخذ معه صفية بنت حيي وأم سلمة فأقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى هودج صفية ، وهو يظن أنه هودج أم سلمة، وكان ذلك اليوم يوم أم سلمة فجعل النبي عليه الصلاة والسلام يتحدث مع صفية . فغارت أم سلمة وعلم الرسول صلى الله عليه و سلم فقالت له: تتحدث مع ابنة اليهودي في يومي وأنت رسول الله استغفر لي فإنما حملني على هذه الغيرة .
صفاتها وأخلاقها :
كان لأم سلمه رأي صائب أشارت على النبي صلى الله عليه و سلم يوم الحديبية ، وذلك أن النبي - عليه الصلاة والسلام- لما صالح أهل مكة وكتب كتاب الصلح بينه و بينهم وفرغ من قضية الكتاب قال لأصحابه: قوموا فانحروا ثم حلقوا . فلم يقم منهم رجل بعد أن قال ذلك ثلاث مرات . فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فدخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس. فقالت له أم سلمة : يا نبي الله أتحب ذلك اخرج ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك . فقام - عليه الصلاة و السلام - فخرج فلم يكلم أحدا منهم كلمة فنحر بدنته ودعا حالقه فحلقه ، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم يقتل بعضا .[ كناية عن سرعة المبادرة في الفعل ].
وتعد أم سلمة خير مثال يجب على أمهات وزوجات اليوم الاحتذاء به من خلال تربيتها لأولادها التربية الأخلاقية الكريمة. وكانت خير زوجة وأم صالحة، تملك العقل الراجح ، والشخصية القوية، وكانت قادرة على اتخاذ قراراتها بنفسها، وتتسم شخصيتها بحسن الأخلاق والأدب ، وهذا ما يندر في كثير من الأمهات والزوجات في وقتنا الحالي. كالعناية بالزوج، والنظر في أمور الأطفال ، ومساعدة الزوج في أصعب الأوقات، وتقدير حال زوجها . كل هذا نفتقده في أمهات وزوجات اليوم، وذلك لاستهتارهن بأمور تربية الأطفال ، وإهمال الزوج وعدم رعايته، ومبالغتهن واهتمامهن بأمور الدنيا والتي غالبا ما تكون زائفة لا معنى لها
وفاة أم سلمة – رضي الله عنها.
كانت أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها، آخر من مات من أمهات المؤمنين، عمرت حتى بلغها مقتل الحسين، لم تلبث بعده إلا يسيرًا، وانتقلت إلى الله تعالى سنة (62هـ)، وكانت قد عاشت نحوًا من تسعين سنة .

( 7 )
زينب بنت جحش
السيدة زينب بنت جحش امرأة من علية نساء قريش، هذب الإسلام نفسها، وأضاء قلبها بنوره وضيائه، واكسبها التقوى والخلق الكريم، فأصبحت درة من الدرر المكنونة نادرة الوجود، وتعتبر سيدة من
سيدات نساء الدنيا في الورع والتقوى والجود والتصدق، وقد غدت أما من أمهات المؤمنين بزواجها من النبي صلى الله عليه و سلم ، ومما زادها شرفا وتقديرا وذكرا عند المؤرخين على طول الدهر ذكر قصة زواجها في القرآن الكريم، وبسببها أنزلت آية الحجاب ، فرفعت مكانتها وعلت منزلتها في محارب العبادة ، وكانت أواهة حليمة ، تصوم النهار وتقوم الليل ، وكانت سخية اليد، تجود بكل ما لديها دون أن تبخل أو تتوانى في تقديم العون للفقراء والمحتاجين حتى غدت مثالا عظيما في الكرم والجود والخلق الكريم ، وقد لقبت بألقاب عديدة منها: أم المساكين ، ومفزع الأيتام ، وملجأ الأرامل، فهي امرأة سباقة إلى فعل الخيرات، ولها سيرة ندية عطرة في تاريخنا الإسلامي ، وبهذا تعتبر السيدة زينب –رضي الله عنها- قدوة عظيمة لكل مسلمة تحتذي بأخلاقها وخصالها النبيلة ، و تقتفى أثرها، ويهتدي بهديها؛ ليكون ذلك سببا لها في الفوز برضا الله تعالى ورضا رسوله صلى الله عليه و سلم .
اسمها ونسبها :
زينب بنت جحش بن رياب بن يعمر بن مرة بن كثير بن غنم بن دوران بن أسد بن خزيمة"، وتكنى بأم الحكم. من أخوالها حمزة بن عبد المطلب – رضي الله عنه – الملقب بأسد الله وسيد الشهداء في غزوة أحد ، والعباس بن عبد المطلب الذي اشتهر ببذل المال وإعطائه في النوائب ، وخالتها صفية بنت عبد المطلب الهاشمية ، أم حواري النبي "صلى الله عليه و سلم الزبير بن العوام الأسدي . ولها إخوان هما عبد الله بن جحش الأسدي صاحب أول راية عقدت في الإسلام وأحد الشهداء ، والآخر أبو أحمد واسمه عبد بن جحش الأعمى ، وهو أحد السابقين الأولين ومن المهاجرين إلى المدينة ، ولها أختان إحداهما أميمة بنت عبد المطلب عمة الرسول صلى الله عليه و سلم ، والأخرى هي حمنة بنت جحش من السابقات إلى الإسلام ."ولدت السيدة زينب – رضي الله عنها – في مكة المكرمة قبل الهجرة بأكثر من ثلاثين سنة"، وقيل أنها " ولدت قبل الهجرة بسبع عشرة سنة". وقد نشأت السيدة زينب بنت جحش في بيت شرف ونسب وحسب ، وهي متمسكة بنسبها ، ومعتزة بشرف أسرتها ، وكثيرا ما كانت تفتخر بأصلها ، وقد قالت مرة :"أنا سيدة أبناء عبد شمس".
إسلامهـــــــا:
كانت زينب بنت جحش من اللواتي أسرعن في الدخول في الإسلام، وقد كانت تحمل قلبا نقيا مخلصا لله ورسوله، فأخلصت في إسلامها، وقد تحملت أذى قريش و عذابها، إلى أن هاجرت إلى المدينة المنورة مع إخوانها المهاجرين، وقد أكرمهم الأنصار وقاسموهم منازلهم وناصفوهم أموالهم وديارهم .



أخلاق السيدة الفاضلة وأعمالها الصالحة :
تميزت أم المؤمنين زينب بمكانة عالية وعظيمة، وخاصة بعد أن غدت زوجة للرسول صلى الله عليه و سلم وأما للمؤمنين. كانت سيدة صالحة صوامة قوامة ، تتصدق بكل ما تجود بها يدها على الفقراء والمحتاجين والمساكين، وكانت تصنع وتدبغ وتخرز وتبيع ما تصنعه وتتصدق به ، وهي امرأة مؤمنة تقية أمينة تصل الرحم .
كرم السيدة زينب بنت جحش وعظيم إنفاقها:
وهنالك العديد من المواقف التي تشهد على عطاء أم المؤمنين زينب بنت حجش الكبير، وتؤكد على جودها وكرمها ، والذي تغدقه على المحتاجين بلا حدود ." أخرج الشيخان – واللفظ لمسلم - عن عائشة – رضي الله عنهاقالت: قال رسول الله: " " أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا" قالت : فكن( أمهات المؤمنين ) يتطاولن أيتهن أطول يدا ، قالت : وكانت أطولنا يدا زينب ؛ لأنها تعمل بيدها وتتصدق . وفي طريق آخر : قالت عائشة: فكنا إذا اجتمعنا في بيت إحدانا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم نمد أيدينا في الجدار نتطاول ، فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش ،وكانت امرأة قصيرة ولم تكن بأطولنا ، فعرفنا حينئذ أن النبي صلى الله عليه و سلم إنما أراد طول اليد بالصدقة ، وكانت زينب امرأة صناع اليدين ، فكانت تدبغ وتخرز وتتصدق به في سبيل الله. عن عائشة – رضي الله عنها - قالت: كانت زينب تغزل الغزل وتعطيه سرايا النبي – صلى الله عليه وسلم – يخيطون به ويستعينون به في مغازيهم." "
وموقف آخر على بذلها المال وتصدقها به " ما حدثت به برزة بنت رافع فقالت : لما خرج العطاء ، أرسل عمر إلى زينب بنت جحش بالذي لها ، فلما أدخل إليها قالت : غفر الله لعمر بن الخطاب ، غيري من أخواتي كانت أقوى على قسم هذا مني ، قالوا: هذا كله لك ، قالت: سبحان الله واستترت منه بثوب ثم قالت : صبوه واطرحوا عليه ثوبا ، ثم قالت لي : ادخلي يديك واقبضي منه قبضة فاذهبي بها إلى بني فلان وبني فلان من ذوي رحمها وأيتام لها ، فقسمته حتى بقيت منه بقية تحت الثوب فقالت برزة لها: غفر الله لك يا أم المؤمنين والله لقد كان لنا في هذا المال حق ، قالت زينب: فلكم ما تحت الثوب فوجدنا تحته خمسمائة وثمانين درهما ، ثم رفعت يدها إلى السماء فقالت : اللهم لا يدركني عطاء لعمر بعد عامي هذا ."
عن عائشة – رضي الله عنها – قالت: "كانت زينب بنت جحش تساميني في المنزلة عند رسول الله "صلى الله عليه و سلم ، ما رأيت امرأة خيرا في الدين من زينب ، أتقى ل له، وأصدق حديثا ، وأوصل للرحم، وأعظم صدقة – رضي الله عنها .
"
عن عبدالله بن شداد أن رسول الله "صلى الله عليه و سلم قال لعمر : " إن زينب بنت جحش أواهة " قيل : يا رسول الله ، ما الأواهة قال: " الخاشعة المتضرعة" و " إن ابراهيم لحليم أواه منيب " .
وقالت عائشة فيها :" لقد ذهبت حميدة ، متعبدة ، مفزع اليتامى والأرامل." قال ابن سعد – رحمه الله- :" ما تركت زينب بنت جحش – رضي الله عنها – درهما ولا دينارا، و كانت تتصدق بكل ما قدرت عليه ، وكانت مأوى المساكين ."
وفاتها
وعاشت -رضى الله عنها- مع النبي ( حياة كلها حب وإيمان، وكانت تتصف برقة القلب والعطف على المساكين. وكانت تجيد دبغ الجلود وخرزها، فتعمل وتنفق ما تكسبه على المساكين. وكان الرسول ( يقول لزوجاته : " "أسرعكُنَّ لحاقًا بى أطولكُنَّ يدًا (وكان ( يقصد بطول اليد: الصدقة) " "[ البخاري]. وكانت السيدة زينب -رضى الله عنها- أول من ماتت من أمهات المؤمنين بعد الرسول (، وكان ذلك في سنة 20هـ


السيدة صفية بنت حيي زعيم بني النضير
و من نسل نبي الله هارونعليه السلام – العاقلة الدينة ، قتل أبوها و أخوها و زوجها ، و أسرت ، فأعتقها رسول الله – صلى الله عليه و سلم - ، و تزوجها سنة 7 هـ ، روت عنه – صلى الله عليه و سلم – عشرة أحاديث .
توفيت سنة 50 هـ ، رضي الله عنها و أرضاها .
:
السيدة ام حبيبة رملة بنت أبي سفيان
المهاجرة إلى الحبشة ، حيث ارتد زوجها عبيدالله بن جحش هناك ، فتبرأت منه ، و عاشت ، غربتين معه حتى مات ، فتزوجا النبي – صلى الله عليه و سلم – سنة 6 هـ ، فجهزها له النجاشي ، روت عنه 65 حديثاً .
توفيت عام 44 هـ ، رضي الله عنها و أرضاها .
:
السيدة ميمونة بنت الحارث
الزاهدة العابدة التقية ، خالة عبدالله بن عباس ، و خالد بن الوليد ، تزوجها رسول الله في عمرة القضاء عام 7 هـ ، روت عنه 13 حديثاً .
توفيت عام 51 هـ ، و دفنت في المكان الذي بنى بها رسول اللهصلى الله عليه و سلم – في سرف .
مارية القبطية : كانت مهداة من المقوقس صاحب الإسكندرية ((عظيم مصر))v إلى رسول الله فنكحها الرسول بملك اليمين فولدت له إبراهيم ، فأصبحت أم ولد ، و كانت قد أسلمت ، رضي الله عنها توفيت 16 هـ .
ريحانة بنت شمعون : من بنيv قريظة ، وقعت في السبي فأسلمت و كانت من سراري النبي – صلى الله عليه و سلم - .
:
السيدة زينب بنت خزيمة الهلالية
أم المؤمنين و أم المساكين لبرها بهم ، و إحسانها إليهم ، أرملة شهيد أحد عبدالله بن جحش ، توفيت بعد زواجها من رسول الله – صلى الله عليه و سلم – بشهرين أو ثلاثة في السنة الثالثة للهجرة ، و هي أخت أم المؤمنين ميمونة لأمها ، رضي الله عنها و أرضاها .

وفاء فرج
مستجد
مستجد

عدد الرسائل : 3
العمر : 29
التميز الشخصي/الهوايات : القراءة
تاريخ التسجيل : 30/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: زوجات النبى صلى الله عليه وسلم

مُساهمة من طرف الرائد في السبت أبريل 03, 2010 3:14 pm

موضوع جميل ورائع الا انى احب ان ان اذكر زوجات الرسول حسب ترتيبهم وهو على النحو التالى

1]السيدة / خديجة بنت خويلد رضى الله عنها
2]السيدة / سودة بنت زمعة رضى الله عنها
3]السيدة / عائشة بنت ابى بكر الصديق رضى الله عنها
4]السيدة / حفصة بنت عمر بن الخطاب رضى الله عنها
5]السيدة / زينب بنت خزيمة رضى الله عنها
6]السيدة /ام سلمة --- هند بنت امية رضى الله عنها
7]السيدة /زينب بنت جحش رضى الله عنها
8]السيدة /جويريه بنت الحارث رضى الله عنها
9]السيدة / صفية بنت حيى بن اخطب رضى الله عنها ( كانت يهودية واسلمت)
10]السيدة / ام حبيبة --- رملة بنت ابى سفيان رضى الله عنها
11]السيدة / ماريا القبطية رضى الله عنها ( كانت نصرانية واسلمت )
12]السيدة / ميمونة بنت الحارث رضى الله عنها



نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- اللاتي عقد عليهن ولم يدخل بهن وسراريه
بيت النبوة






قال الحافظ أبو محمد المقدسي و غيره: وعقد على سبعةٍ ولم يدخل بهن.

فالصلاة على أزواجه تابعة له لاحترامهن وتحريمهن على الأمة، وأنهن نساؤه في الدنيا والآخرة، فمن فارقها في حياتها ولم يدخلْ بها لا يثبت لها أحكام زوجاته اللاتي دخل بهن ومات عنهن، صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته وسلم تسليماً.

وبعد أن ذكرنا نُبذة مختصرة عن أزواج الرسول -صلى الله عليه وسلم- اللاتي دخل بهن فإننا نذكر كذلك أزواجه اللاتي لم يدخل بهن , وهنَّ.



1. عمرة الكلابيَّة:

بنت يزيد بن رواس بن كلاب. بلغ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن بها بياضاً، فطلّقها -صلى الله عليه وسلم- ولم يدخل بها.راجع :أُسْد الغابة (7/205) ومختصر تاريخ دمشق (2/270).



2. قُتيلة الكندّية :

بنت قيس بن معدي كرب بن جبلة الكندّية، أخت الأشعث بن قيس، قُبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبل خروجها إليه من اليمن، فخلف عليها عكرمة بن أبي جهل، وكانت سبب تزوجه إياها؛ أن الأشعث قال للنبي -لما بلغه تَعوَّذ أسماء منه-: والله يا رسول الله لأزوجنك من هي أشرف وأجمل وأنبت منها، فزوَّجه قتيلة أخته.راجع : الطبقات الكبرى (8/147-148) وأسد الغابة (7/240-241).



3. سَنَا السُّلَميّة :

بنت أسماء بن الصَّلتْ بن حبيب بن جابر بن حارثة بن هلال بن حرام بن سّمَّال بن عوف السُلمي، ماتت قبل أن يصل إليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. راجع : (أسد الغابة 7/153) وفيه (سناء....) وانظر الطبقات الكبرى (8/149)



4. شَرَافُ الكَلْبيَّةُ:

أخت دِحْية الكلبي الذي كان جبريل عليه السلام يأتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على صورته، ماتت قبل دخول النبي -صلى الله عليه وسلم- عليها. راجع: (أسد الغابة 7/161).



5. العاليّةُ الكلابية:

بنت ظبيان بن عمرو بن عوف بن عبيد بن أبي بكر بن كلاب. روي أنها مكثت عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما شاء الله ثم طلّقها عليه الصلاة والسلام.راجع : أسد الغابة (7/188).



6. ليْلى الأوسيّةُ:

بنت الخطيم الأوسي، أتته وهو غافل، فتخطت منكبه، فقال: (من هذا أكله الأسد؟) قالت: أنا ليلى بنت الخطيم، بنت مطعم الطير، جئتك لأعرض عليك نفسي، قال: قد قبلتُك. فرجعت إلى أهلها، فقلن لها: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كثير الضَّرائر وأنت امرأة غيور، ولسنا نأمن أن تغضبيه فيدعو عليك، فأتته، فأقالها، فدخلت حيطان المدينة فشدَّ عليها الأسد فأكلها. راجع :أسد الغابة (7/257) ومختصر تاريخ دمشق (2/293-294)



7. الجونيّة الكندية :

ليست بأسماء بنت النُّعمان، كان أبو أسيد الساعدي قدم بها عليه، فتولّتْ عائشةُ وحفصة مشطها وإصلاح أمرها، وقالت إحداهما لها: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعجبه من المرأة إذا دخلت أن تقول: أعوذ بالله منك. فلما دخل عليها قالت: أعوذ بالله منك. فوضع كمه على وجهه وقال: (عُذْتِ بمعاذ).
1 أخرجه البخاري في صحيحة رقم ( 2120) ولكن ليس فيه قوله ( فعلمها نساؤه أن تقول عند لقائه: أعوذ بالله منك)، فهذه الزيادة ليس لها أصل صحيح، وهي ضعيفة جداً، من حيث الإسناد، ومن حيث المعنى. قاله النووي في تهذيب الأسماء ص ( 3/ 2/ 51) .

وقال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء ص( 2/ 259) إسناده واه .

وابن حجر في الفتح ص ( 9/ 269) قال عن عائشة أن عمرة بنت الجون تعوذت من رسول الله حين دخلت عليه، قال: (لقد عذت بمعاذ) قال : متروك والصحيح أن اسمها أميمة بنت النعمان بن شرا حيل. وقال أيضاً في بلوغ المرام ص ( 311) في إسناده راوٍ متروك ، وأصل القصة في الصحيح.

قلت : يريد بدون زيادة :"فعلمها نساؤه أن تقول عند لقائه : أعوذ بالله منك" , فظهر أن قولها :" أعوذ بالله منك " هو من قولها من نفسها , لا من إيعاز حفصة أو عائشة –رضي الله عنهما- . وقد كان يُشكل هذا على كثير من الناس لأن فيه نسبة الخداع والمخاتلة والكذب إلى أميِّ المؤمنين حفصة وعائشة , ولا يُستبعد أن ترويج هذا من أفعال الشيعة الشنيعة , فللشيعة في بُغض السيدتين الطاهرتين عائشة وحفصة –رضي الله عنهما –أقوال وحكايات شنيعة يشيب من سماعها وهولها شعر الطفل الصغير , فأخزى الله الشيعة وردهم على أعقابهم خاسرين , آمين!



8. أسماء بنت النُّعمان:

هي بنت النعمان بن الجوْن بن شراحبيل، وقيل: أسماء بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحبيل بن النعمان من كِندة، أجمعوا على أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تزوجها.
2 واختلفوا في قصة فراقه لها، فقال بعضهم: لما دخلت عليه دعاها، فقالت: تعال أنت، فأبت أن تجيء. وقال بعضهم إنها قالت: أعوذ بالله منك. فقال: (قد عذت بمعاذ، وقد أعاذك الله مني)3 فطلقها. وقيل: إنما قالت ذلك امرأة جميلة من بني سليم، تزوّجها، فخاف نساؤه أن تغلبهن على النبي -صلى الله عليه وسلم- فقلن لها: إنه يعجبه أن تقولي: أعوذ بالله منك. فلما قالت ذلك فارقها، فكانت تُسمِّي نفسها الشقية. وقيل إنها الكندية كما تقدم والله أعلم.

قال ابن القيم في زاد المعاد (1/113) بعد أن ذكر زوجات الرسول اللاتي دخل بهن قال: فهؤلاء نساؤه المعروفات اللاتي دخل بهن، وأما من خطبها ولم يتزوجها، ومن وهبت نفسها له، ولم يتزوجها، فنحو أربع أو خمس، وقال بعضهم هن ثلاثون امرأة، وأهل العلم بسيرته وأحواله -صلى الله عليه وسلم- لا يعرفون هذا، بل ينكرونه والمعروف عندهم أنه بعث إلى الجونية ليتزوجها، فدخل عليها ليخطبها، فاستعاذت منه، فأعاذها ولم يتزوجها، وكذلك الكلبية، وكذلك التي رأى بكشحها بياضاً. فلم يدخل بها، والتي وهبت نفسها له فزوجها غيره على سورة من القرآن، هذا هو المحفوظ والله أعلم.

ولا خلاف أنه -صلى الله عليه وسلم- تُوفي عن تسع، وكان يقسم لثمانٍ منهن: عائشة، وحفصة، وزينب بنت جحش، وأم سلمة، وصفية، وأم حبيبة، وميمونة، وسودة، وجويرية.

وأول نسائه لحوقاً به بعد وفاته -صلى الله عليه وسلم- زينب بنت جحش تُوفيت سنة عشرين , وآخِرهن موتاً أم سلمة، تُوفيت سنة اثنتين وستين في خلافة يزيد، والله أعلم.
4



سراريه-صلى الله عليه وسلم- :

قال ابن القيم: قال أبو عُبيدة: كان له أربع: مارية وهي أم ولده إبراهيم، وريحانة – وجارية أخرى جميلة أصابها في بعض السبي، وجارية وهبتها له زينب بنت جحش.
5 وهاك نُبذة عنهن :



1. مارية بنت شمعون زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-:

مارية بنت شمعون : قبطية أهداها المقوقس صاحب الإسكندرية لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأهدى أختها سيرين وخصَّيا يُقال له: مابُور، فوهب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أختها لحسان بن ثابت الأنصاري، فهي أمَّ عبد الرحمن بن حسّان. ورُزقت ماريةُ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بإبراهيم ابن النبي عليه الصلاة والسلام وأعتقها ولدها.

وتُوفيت مارية - رضي الله عنها- في خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، وكان ذلك في المحرم سنة ست عشرة، وكان عمر - رضي الله عنه - يحشرُ الناسَ إلى جنازتها بنفسه وصلَّى عليها.



2. ريحانةُ بنت شمعون بن زيد بن عمرو بن خناقة بن شمعون، من بني قريظة:

كانت عند ابن عمِّ لها يُقال له: عبد الحكم، فسَباها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من بني قريظة، فعرض عليها الإسلامَ، فأبتْ إلا اليهودية. فعزلها ثم أسلمتْ بعد، فعرض عليها التزويج وضرب الحجاب. فقالت: بل يُنزلني في ملكه، فلم تزل في ملكه -صلى الله عليه وسلم- حتى تُوفيت.
6 ولم يُولد لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- من نسائه سوى خديجة ومارية، وروي أن عائشة - رضي الله عنها أسقطت سقطاً اسمه عبد الله.

فهؤلاء أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- ممن دخل بهن، وممن لم يدخل بهن وممن سُبيت له.



زوجاته اللاتي قبض عنهن:

فاللاتي قُبض عنهن – بلا خلاف في ذلك- تسعُ حرائر وأمُّ ولد : عائشة، وحفصة وأم حبيبة، وسودة – وأم سلمة- وزينت، وجويرية، وصفية، وميمونة، أرجى منهن خمساً: سودة، وصفية، وجويرية، وأم حبيبة، وميمونة – وآوى أربعاً وهن اللواتي قسَم عليهن الليالي – رضي الله تعالى جمعيهن.

_________________
((رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) .

الرائد
مشرف شعبة الاقتصاد المنزلي والتربية
مشرف شعبة الاقتصاد المنزلي والتربية

عدد الرسائل : 160
العمر : 61
التميز الشخصي/الهوايات : القراءة
تاريخ التسجيل : 06/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: زوجات النبى صلى الله عليه وسلم

مُساهمة من طرف دودي في الأحد أبريل 04, 2010 8:44 pm

اللهم صلي علي سيدنا محمد )..............شكرا علي الاضافات الرائعة )

دودي
مستجد
مستجد

عدد الرسائل : 36
العمر : 29
التميز الشخصي/الهوايات : الرسم
تاريخ التسجيل : 23/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: زوجات النبى صلى الله عليه وسلم

مُساهمة من طرف الرائد في الإثنين أبريل 05, 2010 10:08 am

شكرا لكى دودى على اشادتك بالموضوع والاضافة

_________________
((رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) .

الرائد
مشرف شعبة الاقتصاد المنزلي والتربية
مشرف شعبة الاقتصاد المنزلي والتربية

عدد الرسائل : 160
العمر : 61
التميز الشخصي/الهوايات : القراءة
تاريخ التسجيل : 06/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: زوجات النبى صلى الله عليه وسلم

مُساهمة من طرف rasha ali في السبت أبريل 10, 2010 10:19 pm

بارك الله فيكي على هذا الموضوع الشيق وجزاك الله خيرا على المجهود الرائع

rasha ali
مستجد
مستجد

عدد الرسائل : 4
العمر : 30
التميز الشخصي/الهوايات : مرام
تاريخ التسجيل : 10/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: زوجات النبى صلى الله عليه وسلم

مُساهمة من طرف نور حليم في الإثنين أبريل 19, 2010 10:58 pm


  • جزاكى الله خيرااااا وفاء على موضوعك الرائع وحقيقة فاننا نحتاج الى من يذكرنا بامهات المؤمنين كى يكونو قدوة لنا فى حياتنا
    وشكراا لك ايها الرائد على الاضافه الجميله


نور حليم
مستجد
مستجد

عدد الرسائل : 55
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: زوجات النبى صلى الله عليه وسلم

مُساهمة من طرف مروة سامى القاضى في الأربعاء أبريل 21, 2010 4:47 pm

شكرا لك على هذه المعلومات الرائعة التى امتعتينا بها بارك الله فيكى
flower flower flower sunny sunny

مروة سامى القاضى
مستجد
مستجد

عدد الرسائل : 32
العمر : 29
التميز الشخصي/الهوايات : الاطلاع على الجديد دائما فى الحياة
تاريخ التسجيل : 14/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى