انواع الخبرات التعليمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

انواع الخبرات التعليمية

مُساهمة من طرف ايمان عيسى في الأربعاء أبريل 07, 2010 2:31 pm

بحث فى انواع الخبرات التعليمية
مقدم من /ايمان محيى عيسى
ثانية ماجستير تربوى
تحت اشراف د/ احمد الحجار



مقدمة:

يشمل المحتوى كل الخبرات التى تحقق النمو الشامل المتكامل الديناميكى المتطور للفرد مثال ذلك الخبرات المعرفية والإنفعالية والنفس حركية التى يشتمل عليها المحتوى وقد يوصف المحتوى بأنه المعرفة أو المهارات والاتجاهات أو القيم التى يتعلمها الفرد.

فالمنهج عبارة عن مجموعة من الخبرات ويجب أن تكون الخبرة المربية هى وحدة بناء المنهج ولعل هذا سيقودنا إلى الحديث عن مفهوم الخبرة وأنواعها ومعاييرها.

وسوف نتناول العديد من تعريفات للخبرة ومنها:

1. مفهوم الخبرة:

تشير الخبرة التعليمية إلى تفاعل بين النظم وبين الظروف البيئة الخارجية التى يعمل فيها المتعلم ومن خلال السلوك النشط البيئة الخارجية للتلميذ فى هذه الظروف يحدث التعلم، أى أنه يتعلم ما يعمله المدرس وفقد يوجد تلميذات معاً فى فصل واحد ومعلم واحد ويحصل كل منهما على خبرة تعليمية تختلف عن الأخر.

الخبرة هى:

ثمرة التفاعل الذى يحدث بين الإنسان والبيئة والخبرة هى التجربة الحية التى يعيشها الإنسان فى مواقف حياته المتعددة أو هى عملية تأثير بين الفرد والبيئة حيث يربط بين ما تقوم به من عمل وما يحصل عليه من نتائج فيستفيد من ذلك فى تعديل سلوكه أى يتعلم والفلسفة التى تقوم عليها الخبرة هى أن الإنسان لا يتعلم إلا نتيجة للتفاعل المستمر مع البيئة واتخاذ الخبرة أساساً للتعلم لذلك أن التربية الحقيقية تتحقق عن طريق الخبرة.

الخبرة هى الأساس اللازم لفهم الدراسة النظرية وهذا يعنى أن وحدة بناء المنهج لم تعد درساً نظرياً فى مادة من المواد الدراسية كما هو الأمر فى التربية التقليدية، بل إن وحدة بناء المنهج هى خبرة حقيقية يعيشها التلميذ فى موقف من مواقف الحياة ويكتسب من خلالها ثقافته ومعارفه وقيمته.

الخبرة هى:

يمكن تحديد مفهوم الخبرة بأنها عملية تفاعل بين الفرد والبيئة المحيطة سواء كانت بيئة طبيعية أو بيئة اجتماعية فالخبرة هى أيضاً "عملية تفاعل بين الفرد وبيئته أو بينه وبين ما يوجهه من مواقف أو ظروف أو مشكلات أو أشخاص ليحدث انسجام وبين ما يوجهه من مواقف أو تحدث موائمة بين سلوكه ونموه".

وحيث أن الخبرة تعنى عملية التفاعل بين الفرد وبين الظروف الخارجية فى البيئة التى يستطيع أن تستجيب لها فهى تشمل كل أنواع النشاط المتضمنة فى جهود الشخص ليتكيف بنجاح الموقف جديد.

فالخبرة بهذا المعنى تشتمل على نوعين:

أنواع الخبرة:

1. الخبرة المباشرة:

هى تفاعل بين الفرد والبيئة عن طريق النشاط والاحتكاك المباشر بالبيئة والممارسة الفعلية والخبرة المباشرة بهذا المعنى تكتسى أهمية رئيسية فى التعليم، لذلك تهتم المناهج التربوية الحديثة اهتماماً كبير بأن يمر التلاميذ فى كل ما يستطيعون المرور فيه من خبرات مباشرة تناسبهم كأساس لتوجيههم وتعليمهم ونموهم المتكامل.

والخبرة المباشرة: تقوم على الإدراك الحسى باستخدام حواس البصر والسمع واللمس والذوق والشم ولكى تكون الخبرة المباشرة هادفة يجب أن تتوفر فيها الآتى:

· أن تكون ذات أهداف تابعة من المتعلم ويسعى لتحقيقها.

· أن ينشط المتعلم ويقوم بدور إيجابى فى تحقيقها.

· أن تكون الخبرة واقعية حقيقية كما هى فى مواقف الحياة.

· أن يتحمل المتعلم مسئولية النتائج التى تترتب على عمله.

وعلى الرغم من أهمية الخبرة المباشرة إلا أنه فى حالات كثيرة يصعب توفرها نظراً لعدة أسباب قد يكون من أهمها:

1. البعد الزمانى.

2. البعد المكانى.

3. كثرة النفقات.

4. خطورة التواجد فى مكان الواقع.

5. سرعة وقوع الظاهرة المطلوب دراستها.

6. سرعة الواقع المباشر.

7. صغر الواقع عن الحد المعقول.

8. كبر الواقع عن الحد المعقول.

كما أن الاقتصار على الخبرة المباشرة فى المنهج التعليمى بأية مرحلة من مراحل التعليم يجعل الحياة العقلية عند المتعلم ضيقة ومحدودة وقد يجعلها ساذجة ولا يؤدى إلى تعديل سلوكه تعديلاً يتيح له الموائمة السليمة مع الواقع الاجتماعى الذى يعيش فيه.

وهذا يعنى أن الخبرة المباشرة: وإن كانت وسيلة هامة وضرورية فى التعلم السليم فأنها لا تكفى وحدها فالخبرة الغير مباشرة هامة وضرورية هى الأخرى كذلك.



2. الخبرة الغير مباشرة:

هى التى يكتسبها الفرد عن طريق الاستماع أو القراءة لخبرات يتضمنها الكتاب أو هى التى يتلقاها المتعلم عن طريق التلقين والمدرسة توفر كلا النوعين للتلاميذ.

وإن الخبرات الغير مباشرة تساعد المتعلم فى الاستفادة من خبرات غير كما تساعد المتعلم على تدريب قدرات التذكر والتخيل وإدراك العلاقات حيث أننا لا نستفيد من الخبرات الغير مباشرة إلا على أساس الخبرات المباشرة.

ويستعين المعلم بالوسائل التعليمية حينما يتحذر تهيئة المجال أمام التلاميذ للتعلم عن طريق الخبرة المباشرة بسبب البعد المكانى أو الزمانى ومن أهم الوسائل التعليمية التى تقرب إلى الأذهان الخبرات غير المباشرة الخرائط والرسوم التوضيحية والبيانية والتسجيلات وغيرها.

من أهم مميزات الخبرة الغير مباشرة:

1. أنها تمكننا من الاستفادة من خبرات الآخرين فى جميع مجالات الحالات مهما طالت المسافة أو بعد الزمن بيننا وبينهم وهكذا توفر لنا الجهد والوقت والمال فإذا استطاع الآخرون.

2. أنها تعتبر البديل الوحيد إذا ثبت استحالة أو خطورة أو صعوبة اللحوء إلى الخبرة المباشرة وقد بينا ذلك.

3. أن الخبرة غير مباشرة أساسية فى كثير من الأحيان للمرور بالخبرة المباشرة فعند قيام الفرد بإحدى التجارب أو بأحد البحوث فإنه يستعين بها لديه من معلومات وخبرات سابقة فى بناء خبراته الجديدة.



4. سهولة الحصول عليها وغالباً ما يتم ذلك فى صورة:

أ‌. كتب دراسية تحتوى على جزء من التراث الثقافى الذى يمثل بدورة خبرات الآخرين.

ب‌. مجموعة من الوسائل التعليمية مثل الأفلام، الصور، المجسمات والنماذج وغيرها من وسائل التكنولوجيا الحديثة.

وحتى يمكن الاستفادة من الخبرات الغير مباشرة بطريقة أكثر فعالية فى مجال التعليم ينبغى مراعاة ما يلى:

1. تطوير الكتب الدراسية تطويراً جذرياً يتضمن التأليف والمحتوى والإخراج بحيث تعزى التلاميذ وتجذبهم لقرائتها بدلاً من النفور منها.

2. إصدار مجموعة كبيرة من الكتيبات المصاحبة وهى كتيبات صغيرة الحجم.

إتباع الأسلوب العلمى فى إعداد الوسائل التعليمية التى سبق ذكرها مثل الأفلام والنماذج والصور والمجسمات.

تدريب التلاميذ على القراءة الصحيحة وهذا يتضمن تنمية القدرة على الفهم والتحليل والتعليق وإبداء الرأى.

تنمية قدرة التلاميذ على التعلم الذاتى والتعلم المستمر بحيث يقبلون على القراءة والتحصيل.

يتضمن المنهج خبرات تربوية أو خبرات مربية معنى ذلك أن:

هناك تحديد لنوعية الخبرات التى يتضمنها المنهج إذا أن هناك من الخبرات ما هو ضار وهو مر للفرد والمجتمع ومنها ما هو مفيد وبناء لهما معاً.

لذلك للخبرة المربية خصائص:

· خصائص الخبرة المربية:

1. تقوم الخبرة على أساس التفاعل: الخبرة حصيلة التفاعل بين الفرد وبيئته، وهى تقوم على نشاط وإيجابية المتعلم والنشاط هنا هادف وغرض والمناهج الجيدة تقوم على أساس دراسة علمية لحاجات التلاميذ ومتطلبات نموهم وأغراضهم ونشاطهم وتفاعلاتهم والمدرسة الحديثة تقوم الدراسة بها على أساس النشاط، الذى يعتبر جزءاً من المنهج الدراسى.

2. توصف الخبرة بالشمول: لا تقتصر الخبرة على الجانب المعرفى، ولكنها تتضمن الجانب الوجدانى والجانب الأدائى حتى تنمى التفكير البناء وتكون الاتجاهات والميول والمهارات المناسبة واللازمة للنجاح فى الحياة، والتربية الحديثة تجعل كل هذه الجوانب أهدافاً تسعى إلى تحقيقها.

3. توصف الخبرة بالاستمرارية والتكامل: الخبرة التى تكتسبها من موقف ما تقوم على ما قبلها وتمهد لما بعدها لأنها بناء متماسك مع غيرها لذلك فإن عند تهيئة مواقف الخبرة الجديدة أمام التلاميذ، ينبغى أن يكون لدينا تصور واضح عن خبراتهم السابقة، حيث نعمل على تصحيحها وتوجيهها، ولذلك نراعى تماسك المناهج وتدربها وترابطها وتكاملها من درس إلى درس، ومن مادة إلى مادة ومن صف دارس إلى صف دراس أخر، ومن مرحلة إلى مرحلة، وكذلك ينبغى ربط خبرات المدرسة بخبرات الحياة التى يعيشها المتعلم.

4. الاتجاهات الإيجابى والسلبى للخبرة: الاتجاه الإيجابى للخبرة هو ما يحقق نمو الفرد وتقدم المجتمع، أما الاتجاه السلبى فهو الذى يعوق تقدم الفرد والمجتمع، ومن هنا وجب توجيهه الخبرة توجيهاً اجتماعياً لتحقق للفرد إمكاناته وللمجتمع تقدمه ورفاهيته من خلال تكوين القيم والمثل العليا، وأن يكون المعلم هو المثل الأعلى للتلاميذ وهنا لابد من تعاون المنزل والمدرسة معاً حتى تتناغم الاتجاهات.

· المعايير الصحيحة للخبرة المربية:

1. تتيح الخبرة الفرص أمام التلاميذ لممارسة السلوك المناسب لاستعدادهم وظروف المجتمع الذى يعيشون فيه.

2. تعمل على استمرار نمو الفرد عن طريق خبرات أعمق وأشمل من الخبرة التى يكتسبها.

3. تكتسب الفرد الاهتمامات المناسبة والعادات التى تساعده على التفاعل الإيجابى مع مجتمعه.

4. تشبع حاجات المتعلم حيث تقدم له هؤلاء لمشكلاته، وتفسر له ظواهر يعجز عن تفسيرها.

5. يكون المتعلم عنصراً إيجابياً فى تنفيذ الخبرة، ومعرفته لهدفها يحقق فاعليته ونشاطه الأمر الذى يدعونا إلى تخطيط طرق التدريس لتحقيق هذا الهدف.

6. تحقيق الفرضية فى التعليم وتجعله ذا معنى للمتعلم فيصبح مشاركاً إيجابياً كما تنمو لدية قدرات الابتكار والتعلم الذاتى.

7. تساعد فى ربط المنهج بحياة المتعلم خارج المدرسة، كما أنها توفر خبرات متنوعة تناسب مستويات التلاميذ.

8. يتعلم التلميذ عدة أشياء فى وقت واحد وفى موقف واحد، كما أن الآثار الانفعالية الناتجة عن تعلم موضوع ما تكوّن خبرات مصاحبة.

9. مستوى تصبح التلاميذ العقلى والجسمى والنفسى يساعد فى اختيار الخبرات المناسبة.

· موقف الخبرة:

يمكن تحليله إلى ثلاثة عناصر هى:

قيام الفرد بعمل من الأعمال والإحساس يرد الفعل أو النتيجة ثم الربط بين ما قام به وما حصل عليه أى الربط بين التأثير والتأثير.

قيام الفرد بعمل ما أمر ضرورى لتكوين الخبرة لابد وأن يكون إيجابياً ونشطاً والفرد لا ينشط إلا إذا كان لديه غرض حيث يشعر أن ما يتعلمه يمس حاجة من حاجاته ويحقق أغراضه.

وعندما ما يقوم الفرد يعمل ما فأنه يتأثر بهذا الموقف تأثراً إدراكياً ونافعاً لما حيث يدرك عناصر الموقف بدرجات متفاوتة شدة ووضوحاً كما أنه ينفعل فى كل موقف من مواقف الخبرة بدرجات متفاوتة تتوقف على طبيعة الفرد والموقف والخبرة السابقة.

إن قيام الفرد بعمل لا يدرك نتيجة لا يجعله يكتسب خبرة بسبب عدم قدرته على الربط بين الأسباب والنتائج المترتبة عليها كما أن قدرة الفرد على الربط بين السبب والنتيجة تعتمد على ذكائه الشخصى وخبرته السابقة وطبيعة الموقف ببساطة وتعقيلاً.

· جوانب الخبرة:

تصنف جوانب الخبرة إلى جوانب معرفية وجوانب وجدانية وجوانب أدائية وهذه الجوانب كل متكامل ويؤثر كل جانب فى غيره ويتأثر به وللشرح والتوضيح نفصل كل جانب من جوانب الخبرة ومنها:

1. جانب المعرفة أو المعلومات:

ففى اكتساب الخبرة يتعلم الإنسان خصائص الأشياء التى يتعامل معها وتفاعلاتها وأثارها واللغة سجل لهذه المعارف التى صنفها الإنسان إلى مجالات العلوم والاجتماعات والرياضيات والفنون وغيرها من فروع شجرة المعرفة وتراكمية المعرفة.

2. جانب المهارات:

يكتسب الإنسان من مواقف الخبرة مهارة فى الأداء والمهارة أداء متقن واقتصادى قائم على الفهم وحسن التصرف ومن هذه المهارات: استخدام اللغة ومعاملة الآخرين وأداء الأعمال الفنية وممارسة أمور الحياة والمدرسة تقوم بدور مهم فى تهيئة المواقف المناسبة أمام التلاميذ لاكتساب المهارات المناسبة.

3. جانب الميول والاهتمامات:

يكتسب الإنسان من مواقف الخبرة ميلاً واستجابة نحو بعض الأمور التى يصاحبها الرضا والارتياح وأخرى نحو بعض الأمور التى يصاحبها الفشل وبذلك تتكون الميول والإيجابية والسلبية والميول تدفع الإنسان نحو أشياء وتبعده عن أشياء أخرى والتربية الحديثة هدفها تنمية الميول وتوجيهها وكذلك الحال بالنسبة للاتجاهات والقيم التى توجه السلوك وتكسبه نوعاً من الثبات.

· ما الهدف من اكتساب الخبرات:

الهدف من ذلك هو مساعدة التلميذ على النمو الشامل أى النمو فى كافة المجالات لأنها إهمال جانب واحد من هذه الجوانب يؤثر على بقية الجوانب الأخرى ويؤدى النمو فى كافة الجوانب إلى تعديل فى سلوك الفرد بحيث يتجه هذا السلوك دائماً نحو الأفضل، وليس معنى اهتمام المدرسة بنمو التلميذ فى كافة الجوانب هو توزيع الجهد على هذه الجوانب المختلفة بالتساوى بينما واجب المدرسة هو مساعدة التلميذ على النمو فى كل جانب وفقاً لطبيعة وتكوينه الجسمى ووفقاً لظروف البيئة والاجتماعية وهذا ما يطلق عليه بالنمو المتوازن.

· القواعد العامة لاختيار الخبرات التعليمية:

رغم أن الخبرات التعليمية الخاصة والمناسبة تحقق أهدافاً تربوية معينة تتنوع لتنوع تلك الأهداف إلا أن هناك قواعد عامة أو مبادئ تطبق الاختيار تلك الخبرات لأى هدف مهما كان:

1. يجب أن تتيح الخبرة الفرصة للتلميذ لممارسة نوع السلوك المتضمن فى الهدف التربوى فإذا كان للهدف مثلاً تنمية مهارة أو أسلوب حل المشكلة فإن ذلك الهدف لا يتحقق مالم تتيح الخبرات التعليمية الفرص العديدة للتلميذ لمزاولة هذا الأسلوب وتنمية تلك المهارة.

2. أن تكون هذه الخبرات التعليمية من النوع الذى يجعل التلميذ يحصل على الإشباع والرضا فى مزاولة السلوك المطلوب.

3. أن يكون الفعل والسلوك المطلوب من خلال هذه الخبرة التعليمية فى مدى إمكانية التلاميذ بمعنى أن تكون الخبرات ملائمة لهم ولمحاضرهم ولاستعدادهم وإمكانيتهم.

4. إن هناك الكثير من الخبرات التعليمية الممكن استخدامها لتحقيق نفس الأهداف فكل خبرة تعليمية يمكن أن تكون خبرة صالحة طالما تخضع لمعيار فاعلية التعلم.

5. إن استخدام نفس الخبرة التعليمية قد تؤدى إلى نتائج متعددة فقد ينهمك التلميذ فى حل مشكلة صحة وفى نفس الوقت فإنه يحصل على معلومات صحية أخرى مفيدة.



الشروط التى يجب توافرها فى الخبرات المربية:

1. التركيز على الفرد وإيجاد التوازن بينهما/ وذلك من خلال.

أ‌. العناية بالفرد: ويتمثل ذلك فى معرفة حاجاته وقدراته واستعدادته وأهدافه وتطلعاته.

ب‌. العناية بالبيئة: ويتمثل ذلك فى دراستها ومعرفة إمكاناتها ومصادرها ومشكلاتها والعادات والاتجاهات السائدة بها حتى يمكن تهيئة أفضل الظروف أمام الأفراد.

2. أن تحقق الخبرات مبدأ الاستمرارية:

والمقصود بالاستمرارية هنا هو أن تسهم الخبرات الماضية فى بناء الخبرات الحالية وأن تسهم الخبرات الحالية فى بناء الخبرات المقبلة وعلى هذا الأساس تتأثر خبراتنا الحالية بخبراتنا السابقة.

3. أن تكون الخبرات مترابطة ومنظمة:

ويعتبر ترابط الخبرات أمراً ضرورياً لا غنى عنه.

4. أن تكون الخبرات متنوعة:

فكلما كانت الخبرات متنوعة ساهمت فى تحقيق أكبر قدر من الأهداف التربوية.

5. أن تكون موجهه لتحقيق عدة أهداف تربوية.



المــــراجع


1. المناهج التعليمية مفهومها، أسسها، تنظيمها: د. محمد هاشم فالوقى - طرابلس 1997م بالجامعة المفتوحة.

2. المناهج الدراسية بين النظرية والتطبيق: د. حسن شحاتة - مكتبة الدار العربية للكتاب.

3. المناهج المعاصرة: د. فوزى طه إبراهيم، د. رجب أحمد الكلزة - منشأة المعارف بالإسكندرية.

ايمان عيسى
مستجد
مستجد

عدد الرسائل : 6
العمر : 34
التميز الشخصي/الهوايات : القراءة وحب الاستطلاع
تاريخ التسجيل : 07/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انواع الخبرات التعليمية

مُساهمة من طرف نور حليم في الأربعاء أبريل 07, 2010 5:21 pm

بارك الله فيكى يا ايمان على هذه المعلومات
واتمنى لك التوفيق ودائما الى الامام باذن الله
flower flower flower

نور حليم
مستجد
مستجد

عدد الرسائل : 55
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الخبرات التعليمية

مُساهمة من طرف esraa gamal في الأربعاء أبريل 07, 2010 7:44 pm

الخبرة هي تفاعل بين الانسان والبيئة ونوع الخبرة يعتمد على كيفية تلقي الانسان هذه الخبرة
جزاك الله ياايمان واتمنى لك التوفيق

esraa gamal
مستجد
مستجد

عدد الرسائل : 27
العمر : 29
التميز الشخصي/الهوايات : القراءة
تاريخ التسجيل : 20/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انواع الخبرات التعليمية

مُساهمة من طرف مروة سامى القاضى في الأربعاء أبريل 07, 2010 8:48 pm

شكرا لكى ايمان على هذا البحث الشيق واتمنى لكى التوفيق I love you I love you I love you Very Happy Very Happy

مروة سامى القاضى
مستجد
مستجد

عدد الرسائل : 32
العمر : 29
التميز الشخصي/الهوايات : الاطلاع على الجديد دائما فى الحياة
تاريخ التسجيل : 14/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى