جودة التدريس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جودة التدريس

مُساهمة من طرف الامل في الثلاثاء أبريل 13, 2010 7:07 pm



جامعـــــــــــــة المنوفية

كلية الاقتصاد المنزلى

بشــــــبين الكــــــــوم









بحث بعنوان
جودة التدريس












عمل الطالبة
إيمان عبد الله عمار




الفرقة الأولى ماجستير




تحت إشراف
د / أحمد بهاء الحجار















محتويات البحث



التطور التاريخى لنظام الجودة

الجوده الشامله فى التدريس

التدريس الجيد

المقصود بالجوده الشامله

أهداف الجوده فى التدريس

أهمية الجوده فى المؤسسات التعليميه

المزايا التى تتحقق من تطبيق الجوده فى التدريس

دور المدرسه فى تعزيز الجوده فى التدريس

إدارة التدريس فى ظل الجوده الشامله

مبادىء الجوده فى التدريس

علاقة ثقافة التقويم بجودة التريس

كيفية: الإستفاده من ثقافة التقويم فى جودة التدريس

مردود إدارة الجودة الشاملة في حقل الإدارة التربوية

صفات التنظيم الناجح لإدارة الجودة الشاملة :

متطلبات تطبيق نظام الجودة الشاملة في المؤسسة التعليمية :

فوائد تطبيق الجودة الشاملة :

معوقات تطبيق نظام الجوده فى التعليم



التطور التاريخى لنظام الجودة

لقد تطور مفهوم الجودة الشاملة منذ ظهوره فى مجال الصناعة والتجارة حتى انتقل إلى التعليم وسوف نقوم بعرض لأهم أفكار رواد الجودة الشاملة الذين قام على عاتقهم تطور هذا المفهوم وأوجه الإستفاده منها فى مجال إعداد المعلم فيما يلى

* يمكن الإستفاده من فلسفة (ديمنج) حول الجودة فى مؤسسات إعداد المعلم من حيث ضرورة التركيز على الطلاب المعلمين بالدرجة الأولى وضرورة وجود الإدارة الجامعية الواعيه والتى تكون المسئوله الأولى فى نجاح أوفشل النظام التعليمى بها والتى يجب أن تراعى الجوانب الإنسانيه لرفع الروح المعنويه لدى العاملين بمؤسسات التعليم العالى كما يراعى فى النظام التعليمى والتخطيط الجيد سواء للبرامج أو الأهداف أو الطرق والأساليب والمناهج وعمل تقييم شامل لمعالجة الأخطاء وتقوم الفلسفه الأساسيه (لكروسبى) فيما يتعلق بإدارة الجوده على ماأطلق عليه بمسلمات إدارة الجوده والتى تتلخص فيما يلى

1 -يجب تعريف الجوده على أنها المطابقه للمواصفات والتى تعتبر تلك المواصفات هى وسيلة الإتصال بين أطراف النظام الإنتاجى كما يجب أن يتم احترامها بشكل صارم

2- إن منع حدوث الأخطاء هو الطريق الوحيد لتحقيق الجوده وحتى يمكن تحقيق ذلك يجب أن تكون الخطوه الأولى هى تفهم المراحل المختلفه للعمليه التعليميه ثم يأتى بعد ذلك دراسة واكتشاف كل احتمالات الخطأ التى يمكن أن تظهر فى النظام والعمل على منع حدوثها

3- يجب أن يكون معيار الأداء منتجا (طالب/ معلم)بلا عيوب ويعتبر عدم قبول هذا المعيار مشكله ثقافيه بالدرجه الأولى فعلىالرغم من أن الأفراد يقبلون هذا المبدأ فى حياتهم الخاصه إلا أنهم لا يقبلونه بسهوله فى بيئة عملهم عندما يتعلق بمحاسبتهم نتاج عملهم

ويمكن اإستفاده من فلسفة (كروسبى)فى مجال التعليم وإعداد المعلمين بضرورة توعية وتدريب جميع العاملين بالجامعه عتى إدارة الجوده لتحسين الأداء المتوقع من الطالب/ المعلم وبث الحماس والجديه فى نفوس جميع العاملين بحيث تكون الجوده المنشوده مطلب داخلى من جميع العاملين كماأن تحديد التكلفه المعتمده لإعداد المعلمين يمثل المؤشر الرئيسى لنجاح الطالب أوفشله

ويمكن الإستفاده من أفكار(أرماند فيجنبوم)فى تقييم مراقبة جودة الطالب والمعلم من خلال المتخصصين فى المجال التعليمى والحصول على طالب/معلم على مستوى عال من الجوده بأقل قدر من التكاليف التى تنفق عليه من خلال نظام شامل توزع فيه المسؤليات والإختصاصات وتكامل الجهود بين المسؤلين والمهتمين بالنظام التعليمى بالجامعه

وقد انتقل مفهوم الجوده الشامله من الصناعه إلى التعليم على يد (مالكولوم بالدريج) فى التسعينات وكان تطبيق مبادىء الجوده الشامله على التعليم عنده تقوم فلسفته على أهمية ما يلى

* التركيز على إرضاء الطلاب والمستفيدين من الخدمه التعليميه

* الإهتمام بنتائج الأداء التعليمى الجامعى

* تطوير القيادات الجامعيه

* بناء شبكة معلومات متطوره .

والإختصاصات وتكامل الجهود بين المسؤلين والمهتمين بالنظام التعليمى بالجامعه

وقد انتقل مفهوم الجوده الشامله من الصناعه إلى التعليم على يد (مالكولوم بالدريج) فى التسعينات وكان تطبيق مبادىء الجوده الشامله على التعليم عنده تقوم فلسفته على أهمية ما يلى

* التركيز على إرضاء الطلاب والمستفيدين من الخدمه التعليميه

* الإهتمام بنتائج الأداء التعليمى الجامعى

* تطوير القيادات الجامعيه

* بناء شبكة معلومات متطوره .(6)

الجوده الشامله فى التدريس

إدارة الجوده ثقافه وسلوك فممارسه وتطبيق وهى نظام جديد محسن ومطور للإداره يتسم بالديمومه وطول المدى ويجب أن تكون هناك قناعه راسخه من الإداره العلبا بأهمية ودور الجوده الشامله من أجل تفعيل ممارسات الجوده تفعيلا ناجحا ومستمرا

وهناك تعاريفات عديده لمعنى الجوده الشامله وكل منها ينظر إلى الجوده الشامله من زاويه كما هو الحال فى جميع العلوم الإنسانيه ومن كل التعاريف المختلفه أرى أن نتعرف على الكلمات المكونه لهذا المفهوم

الإداره:تعنى القدره على التأثير فى الأخرين لبلوغ الأهداف المنشوده

الجوده: تعنى الوفاء بمتطلبات المستفيدين وتجاوزها

الشامله: تعنى البحث عن الجوده فى كل جانب من جوانب العمل ابتداء من التعرف على احتياجات المستفيد وانتهاءا بتقييم رضا المستفيد من الخدمات أوالمنتجات المقدمه له

والجوده الشامله فى الإداره التربويه هى حملة الجهود المبذوله من قبل العاملين فى المجال التربوى لرفع مستوى المنتج التربوى (الطالب) بما يتناسب مع متطلبات المجتمع وبما تستلزمه هذه الجهود تطبيق مجموعه من المعايير والمواصفات التعليميه والتربويه الازمه لرفع مستوى المنتج التربوى من خلال تضافر جهود العاملين فى مجال التربيه ويتطلب تطبيق إدارة الجوده الشامله عدد من المتطلبات الرئيسيه أهمها

توفير القناعه لدى وزارة التربيه والتعليم والإدارات التربويه المختلفه بأهمية استخدام مدخل إدارة الجوده الشامله إدراكا للمتغيرات العالميه الجديده والمتسارعه وأن الجوده الشامله هى أحد الأساليب الإداريه الحديثه التى تسعى إلى خفض التكاليف الماليه وإقلال الهدر التربوى أو الفلقد التعليمى والعمل على رفع الكفاءه الداخليه للنظام التربوى وتسعى الجوده الشامله إلى تعديل ثقافة المنظمه التربويه بما يلائم إجراءات إسلوب إدارة الجوده الشامله وخلق ثقافه تنظيميه تنسجم مع مفاهيمها

وتعتبر احتياجات ورغبات الطلاب وهم أصحاب المصلحه فى المقام الأول عند تحديد أهداف الجوده والكفاءه الخارجيه للنظام التربوى (2)

التدريس الجيد

هو تلك العمليه التى تشمل فى طياتها أكثر من إسلوب تدريسى وأكثر من طريقة تدريس واحده

أو هو تلك العمليه التى يراعى فيها المعلم للفروق الفرديه

المقصود بالجوده الشامله

هى مجموعه من الخصائص أو السمات التى تعبر بدقه وشموليه عن جوهر الخدمه أو المنتج وحالتها بما فى ذلك أبعادها من مدخلات ومخرجات قريبه وبعيده وتغذيه راجعه وكذلك التفاعلات المتواصله والتى تؤدى ألى تحقيق الأهداف المنشوده والمناسبه لمجتمع معين وعلى قدر سلامة الجوهر تتفاوت مستويات الخدمه (10)

كما تعرف بأنها

عباره عن جملة الجهود المبذوله من أعضاء هيئة التدريس والإداره التعليميه والعاملين لرفع مستوى المنتج التعليمى والمتمثل فى الطالب المزود بالمعلومات والمعارف المطلوب منه اكتسابها بحيث يكون الطالب متوفر فيه المعايير والمواصفات التعليميه والتربويه الازمه ليكون مستواه يتميز بالجوده الشامله (12 )

أهداف الجوده فى التدريس

1- أن تكون الجامعه هى الأسرع دائما فى تقديم أفضل الخدمات التعليميه وأفضل الخرىجين

2- التخفيض المستمر فى نظم الإعداد من خلال تحسين الجوده وتخفيض معدل الفاقد والتالف فى العمليات

3- تحسين مركز الجامعه فى الأسواق محليا وعالميا من خلال جودة المنتج التعليمى(الطالب والمعلم)ليتلائم مع متطلبات العصر

4- تكامل كل العناصر التى تؤثر فىجودة المفردات التعليميه وكذلك تحديد المستويات بين الأداريين والعاملين وكذلك تأسيس مبكانيكيه لتكامل الوظئف داخل نظام أكبر

5- أسلوب إدارة الجوده الشامله يعتمد عموما على حل المشكلات من خلال الأخذ بأراء المجموعات العامله التى تزخر بالخبرات المتنوعه

6- يساهم هذا الإسلوب فى تحقيق الإتصال الفعال بين مختلف العاملين فيها نتيجة لقاءتهم واجتماعاتهم المتعدده

7- تطبيق المبدأ يدفع العاملين إلى النحث ومتابعة تجارب الجوده فى مناطق أخرى عربيا ودوليا

8- ضبط وتطوير النظام الإدارى فى أى مؤسسه تعليميه نتيجة لتحديد الأدوار والمسؤليات بدقه

9- الإرتقاء بمستوى الطلاب فى جميع النواح الجسميه والعقليه والإجتماعيه والنفسيه والروحيه

10- زيادة كفايات الإداريين والعلمين والعاملين بالمؤسسات التعليميه

11- زيادة الثقه والتعاون بين المؤسسات التعليميه والمجتمع

12- توفير جو من التفاهم والتعاون العلاقات الإنسانيه السليمه بين جميع العاملين بالمؤسسه

13- تطبيق نظام الجوده الشامله يمنح المؤسسات مزيد من الإحترام والتقدير والإعتراف العالمى

أهميةالجوده فى المؤسسات التعليميه

1- تؤدى إلى توظيف التقنيات الإداريه لبناء قدرات تنفسيه أعلى وتوجيه الأداء نحو تحقيق النتائج المطلوبه

2- العمليه الإ داريه حسن إستخدام الموارد المتاحه النشريه والماديه وتطبيق عمليات النظم التعليميه كالتحليل والتنفيذ والتصميم

3- تسمح الجوده بانطلاق أعمال الإبتكار والإبداع والمشاركه الجاده للعاملين لتحقيق مستوى أعلى من التمبز


4- إن الجوده عمليه مستمره تتطلب المراجعه الدوريه والتحسين المستمر لمسايرة التطورات العالميه كما أنها عمليه شامله تجمع جميع مكونات الإداره التعليميه فى ضوء المستويات المعياريه المتفق عليها (Cool

إن أهمية الجوده فى التدريس الجامعى تكمن فى أن الجامعات أصبحت مفتوحه على المجتمع وكذلك قد أصبح المجتمع مفتوح على العالم بحكم تطور وسائل الإتصال مثل الإنترنت وأصبحت رسالة الجامعه لا تقتصر على تغطية احتياجات الطلاب خلال فترة سنوات الدراسه لكنها تهدف إلى ضمان التحسين المستمر لأداء الطلاب بحيث يكونو قادرين على مواكبة تكنولو جيا العصر الحديث فى ظل النظام العالمى الجديد وبالتالى فهو يهدف إلى ضمان التحسين المستمر للأداء حتى تنال الجامعه رضا الأباء والطلاب وجميع قطاعات المجتمع التى تستفيد من خريجى الجامعات (1

المزايا التى تتحقق من تطبيق الجوده فى التدريس

1- الوفاء بمتطلبات التدريس 2- تقديم ضروره تعليميه علميه تناسب احتياجات الطلاب

3- مشاركة الطلاب فى العمل ووضوح أدوارهم ومسؤلياتهم 4- الإداره الديمقراطيه للفصل دون الإخلال بالتعليمات الرسميه

5- التزام كل طرف من العمليه التعليميه بالنظام الموجود وقواعده

6- تقليل الهدر التعليمى فى المواقف التدريسيه

7- وجود نظام شامل ومدروس ينعكس إيجابيا عل سلوك الطلاب

8- تحقيق التنافس الشريف بين الطلاب

9- تأكيد أهمية وضرورة العمل الجماعى

10- تفعيل التدريس بما يحقق الأهداف التربويه المنشوده

11- مساهمة التلاميذ ومشاركتهم فى أخذ القرار

12- التركيز على طبيعة العمليات والنشاطات وتحسينها وتطويرها بصفه مستمره بدلا من التركيز على النتائج والمخرجات

13- اتخاذ قرارات صحيحه بناء على معلومات وبيانات حقيقيه واقعيه

14- التحول إلى ثقافة الإتقان بدل الإجترار وثقافة الجوده بدلا من ثقافة الحد الأدنى ومن التركيز على التعليم إلى التعلم وإلى توقعات عاليه من جانب المعلمين نحو طلابهم

15- التحول من اكتشاف الخطأ فى نهاية العمل إلى الرقابه منذ بدء العمل ومحاولة تجنب الوقوع فيه

دور المدرسه فى تعزيز الجوده فى التدريس

* على المدرسه أن تعتمد الجوده كنظام إدارى والعمل تطوير وتوثيق هذا النظام

* تشكيل فريق الجوده والتميز الذى يضم فريق الأداء التعليمى

* نشر ثقافة التميز فى التدريس

* تحديد وإصدار معايير الأداء المتميز ودليل الجوده

* تعزيز المبدأ الديمقراطى من خلال تطبيق نظام الإقتراحات والشكاوى

* التجديد والتدريب المستمر للمعلمين

* إكساب مهارات جديده فى المواقف الصفيه

* العمل على تحسين مخرجات التعليم

* إعداد الشخصيه القياديه

* التوصل مع المؤسسات التعليميه وغير التعليميه

* تدريب الطلاب على استقراء مصادر التعلم

* توجيه الطلاب للأسئله التفكيريه المختلفه

* إكساب الطلاب القدره على تنظيم الوقت

* إنشاء مركز معلوماتى دائم وتفعيل دور تكنولوجيا التعليم

* الإستفاده من تجارب تربويه محليا وعربيا وعالميا

إدارة التدريس فى ظل الجوده الشامله

إن الجوده الشامله هى استراتيجيه تنظيميه وأساليب مصاحبه ينتج عنها منتجات عالية الجوده وخدمات للعمل وإن إدارة التدريس فى ضوء مفهوم الجوده الشامله يقوم على أساس تحقيق ما يلى :

- مشاركة الطلاب فى المدارس فى التخطيط لموضوع الدرس وتنفيذه بما يحقق مبدأ الإدارة التشاركيه

- تطبيق مبدأ الوفايه خير من الغلاج الذى يقتضى تأدية العمل التدريسى من بدايته ألى نهايته بطريقه صحيحه

- يقوم التدريس الفعال على أساس مبدأ التنافس والتحفيز الذى يستلزم ضرورة التوفير للفكار الجديده والمعلومات الحديثه من قبل المعلم والتلاميذ على السواء

- يتحقق التدريس الفعال فى حالة تطبيق مبدأ المشاركه التعاونيه وذلك يتطلب مبدا الإداره الذاتيه لإتاحة الفرصه كامله أمام جميع التلاميذ لإبداء الرأى والمشاركه الإيجابيه فى المواقف التعليميه( 2 )

مبادىء الجوده فى التدريس

هناك مجموعه من مبادىء الجوده فى التدريس وهى على النحو التالى

* دعم كامل من قيادات المؤسسات التعليميه لقيم وثقافة وأليات الجوده الشامله

* استحداث وحده تنظيميه تسمى وحدة الجوده الشامله تلحق بمكتب القياده التعليميه الأولى وذلك لنشر ثقافة الجوده

* استخدام وتفعيل نظام للحوافز يراعى تحقيق متطلبات العداله التنظيميه

* إنشاء برنامج تعليمى وتدريبى للتنميه الذاتيه للعاملين وأن يكون التدريب مستمرحيث أن التطوير مستمر (3)

* التركيز على العميل ويقصد به بالنسبه للإداره التعليميه المستفيد من الخدمه ويتمثل العميل فى المدرسه بما فيها من طلاب وعاملين ومديرين ووكلاء أو العميل الخارجى وهم أولياء الأمور والمجتمع المحيط

*اتخاذ القرارت بناء على البيانات الحقيقيه ويتطلب الإعتماد على معلومات حقيقيه فى ضوء الواقع

* إعطاء سلطه وصلاحيه للأفراد العاملين للبحث والتفكير عن أفضل الأساليب لأداء الأعمال والإبتكار والتجديد دون التقيد بالأساليب التقليديه

* المشاركه وذلك من خلال اشتراك العاملين والمستفيدين من تحديد نوع الجوده وطريقة تحقيقها واتخاذ القرارت بشأنها . علاء قنديل

علاقة ثقافة التقويم بجودة التدريس

إن الطريقه المعياريه لتقويم الناتج التعليمى لم تأخذ جودة التدريس فى اعتبارها لأنها فقط تهتم بالجانب الكمى وتقيس هذا الجانب حسب سنوات التعليم فإذا كانت جودة التدريس ضعيفه حينئذ يكون معدل التحصيل فى التدريس متدنيا

كيفية الإستفاده من ثقافة التقويم فى جودة التدريس

للإستفاده من ثقافة التقويم فى تجويد التدريس يجب مراعاة الأتى :

1- تحقيق مبدأجودة التعتيم الشامله فى التدريس وذلك لوضع معايير قوميه لقياس ناتج التعلم

2- تنوع مصادر المعرفه من خلال استخدام الوسائط التعليميه الحديثه فى عملية التدريس

3- إعادة صياغة مخرجات التعليم عن طريق ثقافة التقويم بحيث يراعى ارتباطها مع أهداف المقرر الدراسى

4- الإستفاده من ملاحظة الطلاب عند تقويم أعضاء هيئة التدريس بتضمينها أسئله حول المقرر الدراسى

5- زيادة فرصة الإختيار أمام الطلاب فى الأسئله الإختياريه
6- تطوير ثقافة القياس والتقويم لدى أعضاء هيئة التدريس عن طريق النوات والمناقشات وورش العمل التابعه لها وكذلك عن طريق دورات تنمية القدرات (4)


مردود إدارة الجودة الشاملة في حقل الإدارة التربوية:
إن تطبيق إدارة الجودة الشاملة في المجال التربوي له عواقب محمودة الأثر سواء صغر نطاق هذه الإدارة أو كبر ولعل أهم فوائد تطبيق ذلك مايلي:
1- يقود تطبيق إدارة الجودة الشاملة في المجال التربوي إلى خفض التكاليف بصورة ملحوظة نتيجة قلة الأخطاء واحتمال إعادة العمل مرة ثانية.
2- الجودة تؤدي إلى زيادة الإنتاجية في أداء الأعمال.
3- تحسين أداء العاملين من خلال إدارة الجودة الشاملة بنجاح والذي بدوره يعمل على رفع الروح المعنوية للعاملين وخلق إحساس عندهم بالمشاركة الفاعلة في اتخاذ القرارات التي تهم العمل وتطوره.
4- الجودة الشاملة تؤدي إلى رضا العاملين التربويين والمستفيدين (الطلاب) وأسرهم والمجتمع. حيث تركز الجودة الشاملة على إشراك المعلمين في تقديم الاقتراحات، وحل المشكلات بطريقة فردية أو جماعية وكذلك تسعى الجودة الشاملة لاستقراء آراء ورغبات المستفيدين والعمل الجاد على تحقيقها.
5- إن أسلوب إدارة الجودة الشاملة يعتمد عموماً على حل المشكلات من خلال الأخذ بآراء المجموعات العاملة التي تزخر بالخبرات المتنوعة ومن ثم يسهل إيجاد الحلول الملائمة التي يمكن تطبيقها وهو ما يؤدي إلى تحسين فاعلية المؤسسة التربوية وجودة أدائها. كما يساهم هذا الأسلوب في تحقيق الاتصال الفعال بين مختلف العاملين فيها نتيجة لقاءاتهم واجتماعاتهم المتكررة.
6- إن تطبيق مبدأ الجودة الشاملة في المجال التربوي يتطلب وجود مقاييس ومؤشرات صالحة للحكم على جودة النظام التربوي وضرورة الاستفادة من أخطاء المرحلة السابقة في المرحلة المقبلة ومن ثم تعميم الدروس المستقاة من تنفيذ إدارة الجودة الشاملة.
7- إن تطبيق مبدأ إدارة الجودة الشاملة يدفع العاملين إلى البحث ومتابعة تجارب الجودة في مناطق أخرى عربيا ودولياً للاستفادة منها. (5)



وحتى يكون للجودة الشاملة وجود في مجال التطبيق الفعلي لا بد من توافر خمسة ملامح أو صفات للتنظيم الناجح لإدارة الجودة الشاملة :

1- حشد جميع العاملين داخل المؤسسة بحيث يدفع كل منهم بجهده تجاه الأهداف الاستراتيجية كل فيما يخصه.

2- الفهم المتطور والمتكامل للصورة العامة ، وخاصة بالنسبة لأسس الجودة الموجهة لإرضاء متطلبات "العميل" والمنصبة على جودة العمليات والإجراءات .

3ـ قيام المؤسسة على فهم العمل الجماعي .

4 ـ التخطيط لأهداف لها صفة التحدي القوي ، والتي تلزم المؤسسة وأفرادها بارتقاء ملحوظ في نتائج جودة الأداء .

5ـ الإدارة اليومية المنظمة للمؤسسة من خلال استخدام أدوات مؤثرة وفعالة لقياس القدرة على استرجاع المعلومات والبيانات ( التغذية الراجعة )

متطلبات تطبيق نظام الجودة الشاملة في المؤسسة التعليمية :

* القناعة الكاملة والتفهم الكامل والالتزام من قبل المسؤولين في المؤسسة التربوية .

* إشاعة الثقافة التنظيمية الخاصة بالجودة في المؤسسة التربوية نزولاً إلى المدرسة .

* التعليم والتدريب المستمرين لكافة الأفراد .

* التنسيق وتفعيل الاتصال بين الإدارات والأقسام المختلفة .

* مشاركة جميع الجهات وجميع الأفراد العاملين في جهود تحسين جودة العملية التعليمية.

* تأسيس نظام معلوماتي دقيق وفعال لإدارة الجودة على الصعيدين المركزي والمدرسي.

فوائد تطبيق الجودة الشاملة :

1 ـ تحسين العملية التربوية ومخرجاتها بصورة مستمرة .

2 ـ تطوير المهارات القيادية والإدارية لقيادة المؤسسة التعليمية .

3 ـ تنمية مهارات ومعارف واتجاهات العاملين في الحقل التربوي .

4 ـ التركيز على تطوير العمليات أكثر من تحديد المسؤوليات .

5 ـ العمل المستمر من أجل التحسين ، والتقليل من الإهدار الناتج عن ترك المدرسة ، أو الرسوب .

6 ـ تحقيق رضا المستفيدين وهم ( الطلبة ، أولياء الأمور ، المعلمون ، المجتمع ) .

7 ـ الاستخدام الأمثل للموارد المادية والبشرية المتاحة.

8 ـ تقديم الخدمات بما يشبع حاجات المستفيد الداخلي والخارجي.

9 ـ توفير أدوات ومعايير لقياس الأداء.

10 ـ تخفيض التكلفة مع تحقيق الأهداف التربوية في الوسط الاجتماعي (7)

معوقات تطبيق نظام الجوده فى التعليم

يعانى الهيكل التنظيمى للجامعه من بعض جوانب القصور والخلل الذى يؤثر عتى فاعلية العمليه التعليميه والإداره بالجامعه وهناك اهتمام كبير بالشكل التنظيمى بغض النظر عن مدى موائمة الظروف واحتياجات العمل الفعليه كما أن هناك تداخل بين الظائف المستمره بالجامعه فضلا عن عدم التناسب بين المسؤليات المتوقعه من بعض الأفراد والسلطات المصنوعه كل هذا يؤدى إلى عدم قدرة الهيكل التنظيمى على الوفاء بممتطلبات تطبيق الجوده

ومن هذه المعوقات ما يلى

1- رفض بعض أساتذة الجامعه الإقتناع هو متعامل يتلقى خدمه ولا بد من إرضاءه

2- رفض بعض الأساتذه أن يتدخل أحد غيرهم فى طريقة تدريسهم للمقررات باعتبارهم أصحاب خبره فى هذا المجال ولا يحتاجون إلى من يرشدهم لطرق أفضل فى التدريس

3- قد يقر بعض الساتذه أن تطبيق نظام غدارة الجوده فى الجامعات هو تدخل فى حرية الجامعه

4- تدريب الأساتذه والإداريين فى الجامعات على تطبيق إدارة الجوده يحتاج ‘ لى تكاليف باهظه(9)


وذكر آخرون إن المعوقات هى

1- عدم التزام الإداره العليا

2- التركيز على أسليب معينه فىإدارة الجوده الشامله وليس على النظام ككل

3- عدم حصول مشاركة جميع العاملين فى تطبيق إدارة الجوده الشامله

4- عدم انتقال التدريب إلى مرحلة التطبيق

5- مقاومة التغيير سواء من العاملين أو من الإدارات

6- توقع نتائج فوريه وليست على المدى البعيد (11)













الامل
مستجد
مستجد

عدد الرسائل : 1
العمر : 29
التميز الشخصي/الهوايات : القراءة
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: جودة التدريس

مُساهمة من طرف aaya في الخميس أبريل 15, 2010 10:46 pm

موضوع جيد
حيث انكم تناولتم جودة التدريس نفسها ف ظل الاهتمام بموضوع الجودة الشاملة
بارك الله فيكم

aaya
مستجد
مستجد

عدد الرسائل : 10
العمر : 30
التميز الشخصي/الهوايات : القراءة
تاريخ التسجيل : 15/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى