التخطيــط التربوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التخطيــط التربوي

مُساهمة من طرف حنان في الأربعاء أبريل 14, 2010 12:10 pm

الفهمقدم من

حنان


الفرقة الأولي دكتوراه اقتصاد منزلي .

تحت إشراف

د / أحمد بهاء الحجار

مدرس بقسم الاقتصاد المنزلي والتربية، كلية الاقتصاد المنزلي، جامعة المنوفية.

رس






1- مقدمة

2- ماهية التخطيط ومعناه

3- مفهوم التخطيط بوجه عام

4- ماهية التخطيط التربوي

5- الفرق بين التخطيط و البرمجة

6- الفرق بين التخطيط و الخطة

7- الفرق بين التخطيط و التخطيط التعليمي

8- التطور التاريخي للتخطيط التربوي



مقدمة

يعتبر التخطيط ركيزة من ركائز تقدم الأمم والشعوب لذا فقد أخذت جميع دول العالم تهتم به اهتماما كبيرا ، وقد يرجع السبب إلي ذلك إلي الزيادة المضطردة في عدد السكان و الذي يتطلب نموا اقتصاديا و معرفيا وهذا أيضا يبرز أهمية عملية التخطيط فمحدودية الموارد تتطلب تخطيطا دقيقا مبني علي أسس علمية.

والباحثون في مجال التخطيط صنفوا هذا العلم إلي عدة أصناف منها الصنفين الرئيسيين، التخطيط الاجتماعي والذي يهتم بتنمية القوي البشرية في مجالات التربية والصحة وغيرها من مجالات الخدمة التي تهم الإنسان مباشرة، والتخطيط الاقتصادي والذي يهتم بالتنمية الإنتاجية من صناعة وزراعة وتجارة ، ولا يمكن تفضيل صنف دون الأخر بل أن التخطيط في كلا المجالين متلازمين فأي خطة اقتصادية تغفل الجانب الاجتماعي فستكون مصيرها الفشل(محمود السيد:1981، 10).

ولأن التخطيط يعد سمه ملازمة للحياة البشرية المعاصرة ، سواء في صورها البسيطة أو المعقدة فالإنسان ينظم حياته وأولويات عمله وفق تصور معين يضعه لنفسه ويسير عليه، وذلك في ضوء ظروفه المادية والاجتماعية ، فالتخطيط ليس بدعه مستحدثه في ميادين الإصلاح، وإنما هو ضرورة لا غنى عنها كأسلوب ومنهج في النهوض بحياة المجتمعات وبخاصة النامية منها ، ذلك أن الدول المتقدمة قد أخذت بمنهج التخطيط منذ وقت مبكر

http://zaidabuzaid.malware-site.www /.

وتتمثل أهمية التخطيط في كونه أمرا هاما وضروريا لمواجهة احتياجات ومتطلبات المجتمع المستقبلية ، و المتغيرات الاجتماعية والثقافية التي يحتمل أن تطرأ عليه ، فيعمل التخطيط علي تحقيق الأهداف القومية التي وضع من أجل تحقيقها. ولكي يكون التخطيط جيدا ينبغي أن يدرس جميع مطالب واحتياجات المجتمع للتعرف عليها وعلي طبيعتها واتجاهاتها العامة والخاصة، والتخطيط الجيد هو الذي يعتمد علي الخبرات السابقة ويدرس البدائل والاختيارات ، ويبني علي الأسلوب العلمي السليم، ولا يفرض علي الجماعة ، بل يتطلب تعاون أعضائها ، علي أن يسمح لهم بالتفكير العلمي السليم ، في طريقة التعديل و التغير واحتياجات الجماعة والمجتمع (محمد صبري، السيد البحيري:2006، 11).

ويعتبر التخطيط التربوي مجال تربوي هام ، ومن ثم أصبح أساسيا من محاور الدراسات التربوية سواء كان مستقلا بذاته أو في إطار الإدارة التعليمية أو في إطار اقتصاديات التعلم. كما أن التخطيط الاقتصادي وهو قوام الدول العصرية والمتقدمة لم يكن لتقوم له قائمة أو يبلغ أهدافه إلا بتكامله مع التخطيط التربوي الذي يلبي حاجات الاقتصاد بأهم عنصر فعال وهو العنصر البشري المعد والمدرب والقابل للتعديل والتطوير بما يتناسب والتغيرات المتسارعة في مجالات العلم وتطبيقاته التكنولوجية التي واكبت التفجر المعرفي في القرن العشرين، وظهر علي أنه من تقنيات معالجة المشكلات التربوية المعاصرة (بيومي محمد:1998، 21)





2- ماهية التخطيط ومعناه:

أ‌- التخطيط كلغة:

تعني كلمة التخطيط " كلغة " التسطير أو التهذيب

ونقول نقول خططت عليه ذنوبه أي سطرت عليه ذنوبه.

وخط القلم تعني " كتب القلم" وخط الشيء تعني كتبه بقلم أو غيره.

و الخط يعني الطريق و يقال ألزم الخط ولا تظلم عنه شيئا مما سبق يمكن أن نستنتج أن عملية التخطيط تعني تحرير وتهذيب طرق العمل(محمود أحمد:1998، 24)

ويقدم ابن منظور في" لسان العرب" مجموعة من التعريفات اللغوية لكلمة التخطيط المشتقة من فعل خط وخطط كالخط الذي هو عبارة عن الطريقة المستطيلة في الشيء، والجمع خطوط. والخط: الطريق. والخط: الكتابة ونحوها مما يخط. وخط الشيء يخطه خطا: كتبه بقلم أو غيره. والتخطيط: التسطير.

ويتبين لنا من خلال هذه الدلالات الاشتقاقية أن التخطيط عبارة عن خطة مرسومة ومحددة بدقة وطريقة مسطرة كتابة وخطا. http://nokhba-kw.com /vb/newreply.php?do=newreply&p=41



ب‌- التخطيط اصطلاحا:

تعددت تعاريف التخطيط وتنوعت للأسباب الآتية:

· اختلاف التعريف باختلاف الفترة التاريخية

· اختلاف الأهداف للمجتمعات المختلفة

· اختلاف الأساس الأيديولوجي والاقتصادي في الدول المختلفة

· اختلاف المعني باختلاف نوع وميدان التخطيط وعمليات النشاط الاقتصادي الاجتماعي

· اختلاف تخصص الباحثين وخلفياتهم الإيديولوجية والفكرية مما أدي لاختلاف المعني كما هو مبين علي النحو التالي:

- التخطيط هو أسلوب لحل المشكلات

- التخطيط هو مجموع التدابير المنظمة للتغير الاجتماعي . ويمكن إرجاء ذلك التباين أيضا للأمور الآتية:

0 حداثة العهد نسبيا بالتخطيط نظريا وتطبيقيا.

0 تنوع مداخل التخطيط واستراتيجيات تنفيذه

0 تعدد وتداخل العمليات والإجراءات التي يتطلبها التخطيط.

0 لا يعتبر التخطيط أسلوبا فنيا فقط وإنما يمكن اعتباره شكلا من أشكال التغير الاجتماعي ونوعا من أنواع الإدارة الاقتصادية والاجتماعية.ولذلك فقد اتخذ مصطلح التخطيط المعاني التالية:

* التخطيط هو أسلوب تنظيم لعملية التنمية

* التخطيط هو اختيار للأولويات الاقتصادية

* التخطيط عملية لتحقيق أهداف مستقبلية

* التخطيط وسيلة لتوزيع الموارد المتاحة علي الاستخدامات أو المتطلبات

* التخطيط هو عملية اختيار الوسائل المناسبة لتنفيذ المشروعات (فاروق شوقي، 11-12)

وسنعرض فيما يلي بعض النماذج للتعاريف الاصطلاحية للتخطيط:



مفهوم التخطيط

أصبح التخطيط طابع العصر الحديث فهو لم يعد قاصراً علي مجموعة دون الأخرى فهو سياسة وأسلوب حيث أن الخطة الاقتصادية أو الاجتماعية التي ترسمها الدولة تكون بمثابة مرآة تعكس السياسة العامة لدول أي أنة لا يقوم علي الارتجال بل يسير وفق سياسة معينة تتفق ونظام الدولة وهو أسلوب لان الغرض منه في النهاية تحقيق أهداف معينة أي وسيلة وليس غاية في حد ذاته 0 والتخطيط التربوي منهج مستمر منتظم يستخدم أساليب البحث الاجتماعي وتقنيات التربية ويشرك الرأي العام ليصل إلي تربية تمكن الفرد من تحقيق إمكانياته والمساهمة بصورة فعالة في التنمية الشاملة 0والتخطيط التربوي المنشود يجب أن يشمل عمل النطاق الواسع الذي يركز اهتمامه علي الأبعاد العريضة لنظام التعليم وصلاته الاقتصادية والمجتمع http://img213.imageshack.us/img213/9055/21jp6.gif

هو إعداد خبرات وسياسات ونظم وأدوات وإجراءات محددة لتحقيق أهداف معينة بأفضل ما يمكن ، أو أنه مجموعة من التدابير المحددة التي تتخذ لإنفاذ هدف معين، أو أنه هندسة التنفيذ لبلوغ هدف محدد ( أحمد حسين:1982، 18)

التخطيط هو مجموعة من التدابير المعتمدة و الموجهة بالقرارات و الإجراءات العلمية لاستشراف المستقبل، و تحقق أهدافه من خلال الاختيار بين البدائل والنماذج اقتصادية والاجتماعية لاستغلال الموارد البشرية والطبيعية والفنية المتاحة إلي أقصي حد لإحداث التغير المنشود(فاروق شوقي،15)

ويعرفه محمد صبري، السيد البحيري بأنه عملية منظمة واعية لاختيار أحسن الحلول الممكنة للوصول إلي أهداف معينة، أو بعبارة أخري هو عملية ترتيب الأولويات في ضوء الإمكانات المادية والبشرية المتاحة(2006، 15)

التخطيط هو عبارة عن مجموعة من الطرائق والتصاميم والمناهج والأساليب والتدابير التي نلتجئ إليها من أجل تحقيق مجموعة من الأهداف والغايات على المستوى البعيد والمتوسط والقريب http://www.alwatanvoice.com/advertise)).



و يمكن تعريف التخطيط بصفة عامة بأنه:

1- تحديد أهداف متسقة وأولويات للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

2- تحديد الوسائل الملائمة لبلوغ تلك الأهداف.

3- إعمال تلك الوسائل بالفعل بقصد تحقيق الأهداف المنشودة.

كما يعرف التخطيط الشامل بأنه:"الأسلوب العلمي أو مجموعة الوسائل التي تستطيع بها الدولة أن تكشف عن موقفها في الحاضر وترسم سياستها للمستقبل بحيث تحقق الاستفادة الكاملة بما لديها من موارد وإمكانيات ، بما يحقق الارتفاع المستمر في مستوى المعيشة لجميع المواطنين ، والتخطيط بذلك هو العملية المقصودة المبنية على أساس من الدراسة العلمية التي تهدف إلى الوصول إلى تحقيق أهداف تنمية معينة سبق تحديدها في المستقبل."( فؤاد بسيوني:1990، 11)

وهناك بعض المفاهيم المتعلقة بالتخطيط نذكر منها:



أولا: التخطيط الشامل:

هو تلك العملية المقصودة المبنية علي أساس من الدراسة العلمية والتفكير والتدبير للوصول إلي تحقيق أهداف تنمية معينة سبق تحديدها في ضوء احتياجات المستقبل وإمكانيات الحاضر. بهدف استغلال جميع الموارد المالية والطبيعية والبشرية لإحداث التنمية المقصودة في جميع قطاعات النشاط الاقتصادي والاجتماعي بقصد توفير الخير والسعادة للجميع (محمد صبري، السيد البحيري:2006، 17-18)



ثانيا: ماهية التخطيط التربوي:

يعتبر التخطيط التربوي أحد عمليات التخطيط الكبرى الغرض منها الغرض منها الوصول لتحقيق أهداف تنمية معينة ، وهي عملية تتضمن اختيار وتحقيق أولويات على أساس من الدراسة للحاضر واحتياجات المستقبل.

يرى مطاوع: أن التخطيط التربوي أعم ,اشمل من التخطيط التعليمي ، وأنه رسم مشروعات لمزيد من العناية بالعملية التربوية واستثمار الجهود لأقصى حد.

http://www.tarbyah.net/modules.php?name=News&new_topic=12

ويعد التخطيط التربوي أهم مجالات التخطيط القومي وقاعدة ارتكازه، حيث يقوم بتنمية القوي البشرية وصقل وصياغة القدرات والمهارات والمعارف والاتجاهات للكفاءات البشرية في جوانبها العلمية والعملية، والفنية والسلوكية، علي أساس أن العنصر البشري أصبح الركيزة و الأساس في بناء التقدم الاقتصادي والاجتماعي . ومن خلال علاقة التربية بالتنمية تبرز أهمية التخطيط التربوي فيما يقوم به من ترجمة تلك العلاقة وفاء النظام التعليمي باحتياجات خطط التنمية من القوي العاملة المؤهلة والمدربة، وفي حالة وجود عجز فيها يبرز دور التخطيط لتوفير القوي العاملة المؤهلة والمدربة، بأكبر قدرة وسرعة ممكنة ، ويتم ذلك من خلال العديد من الإجراءات و العمليات لإصلاح التعليم وحل مشكلاته . و الاختيار الواعي للأهداف التي ينبغي الوصول إليها(فاروق شوقي،20).

ويعرف التخطيط التربوي بأنه العملية المستمرة والعملية التي تستهدف تنظيم شئون التربية في التعليم في مجتمع ما وعلاج المشكلات التربوية بحلول واقعية تتناسب لقدرات واستعدادات الطلاب واحتياجات المجتمع (محمد صبري ، السيد البحيري:2006، 18)

وهذا يتطلب مضاعفة جهود خبراء التربية والتعليم وعلى جميع المستويات مع توافر الإمكانات المادية لوضع تخطيط علمي مناسب للتربية والتعليم حتى تؤدي وظيفتها على النحو الأمثل.

كما يعرف العلماء التخطيط التربوي على أنه "التوجيه العقلاني للتعليم في حركته نحو المستقبل، وذلك عن طريق إعداد مجموعة من القرارات القائمة على البحث والدراسة، تمكيناً لهذا التعليم من تحقيق الأهداف المرجوة منه بأنجح الوسائل وأكثرها فاعلية مع استثمار أمثل للوقت."

وبتحليل هذا المفهوم يمكن الخروج ببعض المؤشرات الهامة للتخطيط وهي:

1- التخطيط هو استخدام للعقل لإصدار مجموعة من القرارات العقلانية الخاصة بالتعليم تقوم على الدراسة والبحث العلمي ويعني ذلك أنه ضد العفوية والارتجال.

2- التخطيط هو توجيه مستقبلي للتعليم، ينظر إلى حركته في المستقبل ولا يقصد به التوجيه الآني في الحاضر.

3- يرتبط التخطيط بتحقيق أهداف مرجوة من التعليم، فلكل نظام تعليمي أهدافه الموضوعة في قوانينه ولوائحه، ولكن نص الأهداف التعليمية شيء وتحقيق النظام التعليمي لها شيء آخر. والتخطيط التربوي ينقل مثل هذه الأهداف من حالتها النظرية إلى واقع عملي ملموس ومخرجات تعليمية فاعلة.

4- يرتبط التخطيط باختيار الوسائل الأنجح والأكفأ للوصول إلى تحقيق الأهداف، فإن كان المعلم والمبنى المدرسي والخدمات التعليمية والإدارة المدرسية كلها وسائل، فإن تحقيق الأهداف يرتبط بمدى كفاءة هذه العناصر؛ فكلما كانت هذه المدخلات جيدة كانت حصيلتها مخرجات جيدة والعكس صحيح.

5- يرتبط التخطيط بحساب التقديرات المالية اللازمة للوصول إلى الأهداف التي سبق تحديدها، وتعتبر هذه التقديرات هي نقطة البدء في صنع الوسيلة وضمان وجودها. وهنا نذكر أن جودة الوسائل لا تقاس بنتائجها فحسب، وإنما بهذا الناتج قياسا إلي كلفتها، فالوسيلة الأكفأ والأكثر فاعلية هي التي إذا قورنت بغيرها كان نتاجها أكبر مع نفس الكلفة أو كانت كلفتها أقل مع نفس الناتج.

6- يرتبط التخطيط بعنصر الوقت، فالوقت ينظر إليه كمورد من الموارد المتاحة التي ينبغي استثمارها، فالتخطيط هو الاستخدام الأمثل للوقت.

7- يرتبط التخطيط بعملية التنفيذ والمتابعة، فإن إعداد مجموعة من القرارات بشأن التعليم لا يستقيم دون تنفيذ ومتابعة هذه القرارات في الواقع وما يترتب على هذا من كشف لمزيد من الحقائق والأخطاء التي تكون بمثابة تغذية مرتدة للخطة فيتم إعادة النظر فيها أو تعديلها. http://zaidabuzaid.malware-site.www/



ثالثا: التخطيط التعليمي:

هو العملية المنتظمة التي تتضمن أساليب البحث الاجتماعي ومبادئ وطرق التربية وعلوم الإدارة والاقتصاد والمالية وغاياتها أن يحصل التلاميذ علي تعليم كاف ذي أهداف واضحة وعلي مراحل محددة تحديدا تاما، وأن يمكن كل فرد من الحصول علي فرصة ينمي بها قدراته ويسهم في تقدم المجتمع.

وهو أيضا عملية مقصودة تهدف إلي استخدام طرق البحث العلمي في تحقيق الأهداف التي سبق تحديدها في ضوء احتياجات المستقبل وإمكانيات الحاضر (محمد صبري ، السيد البحيري:2006، 20).



رابعا: التخطيط الدراسي : Lesson Planning

هي عملية تصور مسبق شامل لجميع عناصر وأبعاد العملية التعليمية ، وما يقوم بين هذه العناصر من علاقات متبادلة ، وتنظيم هذه العناصر مع بعضها البعض بصورة تؤدي إلى تحقيق الأهداف التربوي.

أو هي عملية يتم فيها وضع إطار شامل للخطوات والإجراءات والأساليب المستخدمة لتحقيق أهداف محددة خلال زمن معين ، والتأكد من درجة بلوغ هذه الأهداف .

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-108473.html

أو عملية عقلية منظمة وهادفة ، تمثل منهاجاً في التفكير وأسلوباً وطريقة منظمة في العمل ، تؤدي إلى بلوغ الأهداف المنشودة بدرجة عالية من الإتقان ، وتنطلق عملية التخطيط الدراسي من تحديد الإمكانيات المتوافرة في المدرسة وتحديد الوسائل التعليمية وتنظيمها بيسر وفاعلية ، وترجمة الأهداف العامة إلى أهداف سلوكية مصاغة بعبارات واضحة قابلة للقياس .



خامسا: التخطيط السنوي / التفصيلي : Long – Term Planning

تخطيط طويل الأمد زمنياً ، قد يستغرق تنفيذه فصلاً دراسياً أو سنة دراسية كاملة ، وتوصف الخطة السنوية الفصلية بأنها بعيدة المدى وتستند إلى تصور مسبق للمعلم للنشاطات التعليمية والمواقف التي سيقوم بها على مدى عام أو فصل دراسي .



سادسا: التخطيط الدراسي اليومي : Short – Term Planning

هي خطة قصيرة المدى ، تستند إلى تصور المعلم المسبق للنشاطات والمواقف التعليمية التي سيقوم بها طلبته على مدى حصة أو حصتين ، ومن العناصر التي تشتمل عليها الخطة اليومية : عنوان الدرس ، تحديد الأهداف السلوكية ، تحديد المتطلبات السابقة ، اختيار وتحديد الاستراتيجيات والخبرات التعليمية ، والتخطيط لقياس تحصيل الطلبة والتغذية الراجعةhttp://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?p=



سابعا: التخطيط المدرسي:

يتم التخطيط المدرسي في المستوي الإجرائي ، كما أنه يعتبر جزءا لا يتجزأ من التخطيط التعليمي ، ويهدف إلي نجاح العملية التعليمية داخل المدرسة بما يتمشي مع السياسة التعليمية للدولة وتحقق أهداف المجتمع والمؤسسة التعليمية(محمد صبري ، السيد البحيري:2006، 21).



الفرق بين التخطيط والبرمجة:

ظهر مصطلح البرمجة (programming) في الخمسينات و أستخدم في الولايات المتحدة الأمريكية ليحل محل مصطلح التخطيط الذي ارتبط بالاشتراكية بحيث يكون بديلا عنه كأسلوب مميز للتخطيط في ظل النظام الرأسمالي ( والبرمجة هي مجموعة من الإجراءات والتدابير المرسومة التي تستهدف تحقيق أهداف معينة في أحد القطاعات أو الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية في فترة زمنية محددة، بغرض تنميته) ولذلك يطلق علي البرمجة التخطيط الجزئي لأنها تتضمن التداخل المحسوب. ويمكن تفصيل الفروق بين التخطيط والبرمجة فيما يلي:

· التخطيط شامل_______________البرمجة جزئية

· التخطيط مركزي______________البرمجة لا مركزية

· التخطيط إلزامي_______________البرمجة اختيارية

· التخطيط يملك السيطرة___________البرمجة لا تملك السيطرة

علي جميع وسائل الإنتاج علي وسائل الإنتاج(فاروق شوقي،18-19)





الفرق بين التخطيط والخطة:

التخطيط عملية مستمرة لقرارات تتم في مستويات إدارية مختلفة ترتبط ببلورة الأهداف وتحديدها وتحديد المدخلات والعمليات أو الأنشطة الخاصة بتحقيقها ووضعها في شكل برنامج زمني محدد، أما الخطة فهي وثيقة رسمية للتخطيط تسجل فيها كل الأعمال و الأنشطة المتعلقة بما يجب عمله ومتي يتم وكيف يتم، فالخطة ترجمة فعلية للعملية التخطيطية المستمرة، فكلما تم إنجاز خطة معينة، يتم الشروع في خطة جديدة وهكذا، وهذه الخطط تحدد مسارات عملية التخطيط من حيث الزمان والمكان، والخطة بهذا المفهوم تعد أحد المكونات الأساسية للتخطيط، وفي نفس الوقت تعد المرحلة الأولي منه (محمد صبري ، السيد البحيري:2006، 45).



الفرق بين التخطيط والتخطيط التعليمي:

الفرق بين التخطيط التربوي و التخطيط التعليمي كالفرق بين مفهوم التربية ومفهوم التعليم. فالتخطيط التعليمي يختص بكل ما يتم داخل النظام التعليمي ، بينما التخطيط التربوي أشمل و أعم حيث يضم إلي جانب النظام التعليمي جميع المؤسسات التي تقوم بعملية التربية خارج التعليم – الأسرة، مؤسسات الثقافة والإعلام، والمؤسسات الدينية، والنوادي الرياضية والاجتماعية، والسينما و المسرح....الخ- في كل متكامل غرضه التنمية الشاملة للفرد في مختلف مكوناته الشخصية و أبعادها المجتمعية وتنمية هذا المجتمع. والتخطيط التعليمي يركز علي النظام التعليمي ، وهو جزء غير منفصل عن التربية حيث ينظر للتعليم علي أنه عملية تتم ضمن عملية التربية ومكون رئيس لها(فاروق شوقي،22-23).



التطور التاريخي للتخطيط :

إذا كانت فكرة التخطيط قد ظهرت في المجتمعات القديمة كما لدى المصريين مثلا من خلال الإشارات الواردة في سورة يوسف عليه السلام في القرآن الكريم، وتبلورت هذه الفكرة كذلك في كتابات الفلاسفة والمفكرين وعلماء الاجتماع( أفلاطون ، وإنجلز، وماركس، وابن خلدون، وموريس دوب....)، فإن التخطيط الحقيقي المبني على العلمية والدراسة الإحصائية التجريبية لم يظهر إلا في بدايات القرن العشرين (1920) مع المخططات الخماسية التي كان ينهجها الاتحاد السوڤيتي، وبعد ذلك أخذت الدول الغربية تستفيد من هذه المخططات الشاملة التي بدأت توظفها في المجال الاقتصادي والإداري والتربوي. بيد أن أغلب الدول العربية لم تأخذ بسياسة المخططات والتخطيط إلا في الستينيات من القرن العشرين.


ويمكن القول إن التخطيط في الحقيقة قد رافق ظهور الإدارة وقطاع الخدمات منذ منتصف القرن التاسع عشر في أوربا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية مع انبثاق المجتمعات الرأسمالية التي عقلنت إدارتها ومؤسساتها المالية بطريقة علمية مقننة تعتمد على وضع الخطط وتنفيذها ميدانيا.
؟
http://www.alwatanvoice.com/advertise/

والتخطيط عملية مارستها الجماعات والمجتمعات البشرية منذ القدم بأشكال وأنماط بدائية مختلفة، بحسب مقتضيات الواقع والظروف لمواجهة الكوارث والتحديات تحت مسميات التدبير، التوقع والحيطة إلي ما شابه ذلك. وكلها ممارسات لعمليات تتم في المستقبل لتجنب المخاطر ومواجهة المشكلات. ولقد كان لكتابات ماركس وانجلز الفضل للخروج بالتخطيط من دائرة التفكير إلي حيز العمل والتنفيذ وقد انعكس ذلك في مطالبة النرويجي كريستيال شوتهيد بضرورة تدخل الدولة لتصحيح الأوضاع الاقتصادية والحد من التناقصات الرأسمالية . مما أدي لاستخدام فكرة التخطيط أثناء الحرب العالمية الأولي. ولقد ظهر التخطيط بمعناه العملي في الاتحاد السوفيتي (سابقا) كأسلوب جديد للتيسير الاقتصادي والاجتماعي المرتبط بتطبيق الاشتراكية.

ولم يأخذ الغرب بالتخطيط إلا عندما تعرض لأزمة الكساد العالمي في الثلاثينات لإنقاذ شركاته من الانهيار الاقتصادي. أما تخطيط التربية فقد كان أكثر سبقا ووضوحا في جوانبه العملية والعلمية من التخطيط العام مرد ذلك أن التربية بطبيعتها عمل يتم دائما للمستقبل .ولخطورة دور التربية باعتبارها أداة فعالة بيد الدول والمجتمعات في تكوين المواطن، و تشكيله. ومن أشكال الخطط التربوية المشهورة التي استهدفت تطوير وإصلاح التعليم ما اقترحه( جون توكي) في القرن السادس عشر لإيجاد نظام قومي للمدارس والكليات، بحيث تتكامل فيها النواحي الروحية، والحياة المادية.ولقد أعقب ثورة الإصلاح الديني في ألمانيا ظهور النظم القومية للتعليم في معظم دول العالم التي تقرر فيها مجانية التعليم في مراحله الأولي والإنفاق عليه من الضرائب ، وحضور الأطفال إلي المدارس إجباريا. بيد أن التخطيط التربوي بمفهومه الحديث يرجع إلي التجربة السوفيتية في التخطيط العام، وانبثق منعنه التخطيط لمحو الأمية وتعميم التعليم (فاروق شوقي،7-9) .

وقد ظهرت في القرن الثامن عشر أعمال عدة تحمل عنوان «خطة التربية» أو «إصلاح التعليم» وأهمها كتاب «خطة جامعية لحكومة روسية» الذي أعده ديدرو بطلب من كاترين الثانية.وتعود أولى المحاولات الحديثة المنظمة لاستخدام التخطيط التربوي في منهج علمي إلى عام 1923، وهو التاريخ الذي وُضِع فيه أول خطة خمسيه في الاتحاد السوفييتي السابق، وبفضل التخطيط استطاع الاتحاد السوفييتي أن يكيف التأهيل التربوي بدقة مع حاجات سوق العمل، وقد ظهرت في فرنسة تجارب محدودة وجزئية حول التخطيط، مثل خطة تارديو (1929) Tardieu وخطة ماركيت (1934) Market، كما ظهر في الولايات المتحدة تخطيطاً لمشروعات تربوية حكومية منذ عام 1933. وفي سويسرا خطة واهلن Wahlen التربوية عام 1941، وأخذ اهتمام عدد من البلدان بالتخطيط للتربية يتضاعف بعد الحرب العالمية الثانية من جراء التغيرات الناجمة عن الثورة التقنية، وتصاعد المشكلات الاجتماعية، والتفجر السكاني غير المتوقع، فصار التعليم في معظم الدول من مهمات السلطات العامة، وازدادت الحاجة إلى التخطيط التربوي بسبب الفترات الزمنية التي أُعدّ فيها الأفراد المؤهلون. وظل مبدأ التخطيط التربوي مقبولاً بشكل عام لدى تلك البلدان مع ما فيها من تنوع في البني السياسية، كما أخذت البلدان الحديثة الاستقلال العناية بالتخطيط للإسراع في تطوير التربية.

وأخذت الدول العربية بالتخطيط التربوي منذ أن صار التعليم فيها مسؤولية الدولة في عدد من البلدان العربية مثل تونس والجمهورية العربية المتحدة سابقاً، ومصر وسورية والعراق.حيث أصدرت وزارة التخطيط بالإقليم الشمالي (القطر العربي السوري في دولة الوحدة مع مصر) الخطة الخمسية الأولى للتربية والتعليم، وذلك ضمن الخطة التي سميت مشروع خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للسنوات الخمس، إلا أن التخطيط التربوي الفعال الذي أحدث نقلة نوعية في التربية في القطر العربي السوري يعود إلى بداية الخطة الخمسية الثالثة التي واكبت بداية الحركة التصحيحية عام 1970، والخطط الخمسية التي تلتها والتي وضعت ضمن خطط التنمية الشاملة، وتشرف عليها وزارة التخطيط بالتعاون مع مديريات التخطيط في الوزارات المختصة. واهتمت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بوضع إستراتيجية تطوير التربية العربية عام 1979، وفق نظرة نظمية شاملة ربطت التخطيط التربوي بالتخطيط الوطني الشامل، فالتخطيط التربوي لأي نظام تربوي يفترض فيه أن يحقق تربية ذات مستوى ونموذج معينين للسكان الذين هم في سن التعليم وللكبار الذين يتعرضون للتربية المستمرة من أجل تنمية أنفسهم ومجتمعاتهم. ويستخدم في التخطيط تقنيات في علم السكان يواكبها تحليل دقيق للدراسات التي تتناول النظام التربوي لكي يلبي النظام التربوي حاجات اليد العاملة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتقنية من الأطر المؤهلة فنياً وتقنياً ومعرفياً وثقافياً. كما يستخدم التخطيط المحلي الشامل في الخريطة التربوية التي شرعت السلطات المحلية بدراسات وبحوث لتشخيص الوضع المحلي القائمhttp://www.alnebras.com/forums/members/91697.html

ولقد بدأ التخطيط التربوي في السودان منذ 1960م ، حيث وضعت خطة عشرية للتربية في إطار الخطة العشرية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية علي عدة مراحل:-

المرحلة الأولي :

بحلول عام 1966 – 1967م أصبح جهاز التخطيط التربوي يضم وحدات أساسية وهي التوثيق التربوي والمناهج والإحصاء ووحدات التخطيط التربوي.

المرحلة الثانية :

شهد التخطيط التربوي تطور منذ 1970م حيث اهتم النظام بالتخطيط التربوي ففي 1977م وضعت إستراتيجية التربية ، ومن ابرز أهدافها تعميم التعليم الابتدائي والقضاء علي الأمية وتنويع التعليم الثانوي ومن أهم التطورات إدخال منهجية التخطيط الصغرى والخريطة المدرسية.

المرحلة الثالثة :

بدأت هذه المرحلة منذ 1989م وحتى الآن وفي هذه الفترة أصبح للتخطيط التربوي دور هام حيث أنيط به متابعة تنفيذ الإستراتيجية والبحث عن البدائل لتقليل التكلفة ورفع كفاءة التعليم وتقويم المشروعات والتجديدات التربوية والارتقاء بقدرات العاملين التحليلية والبحثية في مجال الإحصاء والمعلومات http://img213.imageshack.us/img213/9055/21jp6.gif

وقد ظهر التخطيط التربوي في المغرب فاختار المغرب أسلوب التخطيط في مجال الاقتصاد والإدارة والتربية منذ بداية الستينيات على غرار معظم الدول العربية (مصر، وتونس، والسودان، ليبيا، والأردن، والمملكة العربية السعودية...)، أي بعد الاستقلال مباشرة متأثرا في ذلك بالإدارة الفرنسية الاستعمارية واقتداء بتجارب الدول الاشتراكية في مجال التخطيط والتدبير، ولاسيما الاتحاد السوڤيتي الذي برهن عن فعالية اقتصادية وقوة كبرى في مجال التنمية الشاملة بفضل مخططاته الخماسية. فكان من الطبيعي أن يجاري المغرب الدول القوية في طرائق تدبيرها وتسيير شؤون إدارتها ودواليب اقتصادها، لذا أخذ المغرب يتمثل التخطيط والإحصاء في مجال تدبير الشأن العام والتخطيط الاقتصادي والاجتماعي والتربوي.

وعليه، فقد أحدث المغرب منذ 1961م " مصلحة التخطيط المدرسي والخريطة المدرسية" Service de la planification et de la carte scolaire ، وقد جاءت مهمات هذه المصلحة متجاوبة ومنسجمة مع توصية 54" المتخذة في المؤتمر الدولي الخامس والعشرين للتربية في جنيف عام 1960م ، ومع مقررات مؤتمر الدول الإفريقية من أجل تنمية التربية في أفريقيا( مؤتمر أديس أبابا 1961م)."

4http://img213.imageshack.us/img213/9055/21jp6.gif



المراجع

1- أحمد حسين القاني(1982) : المناهج بين النظرية والتطبيق، القاهرة. عالم الكتب ، الطبعة الثانية.

2- بيومي محمد ضحاوي(1998): قضايا تربوية :مدخل للعلوم التربوية، القاهرة. مكتبة النهضة المصرية، الطبعة الأولي

3- فاروق شوقي البوهي: التخطيط التربوي: عملياته و مدخلاته وارتباطه بالتنمية والدور المتغير للمعلم، الإسكندرية. دار المعرفة الجامعية.

4- فؤاد بسيوني متولي(1990) : التربية ومشكلة التخطيط ، الإسكندرية. دار المعرفة الجامعية.

5- محمد صبري حافظ،السيد السيد محمود البحيري (2006): تخطيط المؤسسات التعليمية ، القاهرة. عالم الكتب ، الطبعة الأولي.

6- محمود أحمد شوق(1998) : الاتجاهات الحديثة في تخطيط المناهج الدراسية في ضوء التوجيهات الإسلامية، القاهرة. دار الفكر العربي، الطبعة الأولي

7- محمود السيد سلطان(1981): التخطيط التربوي علي ضوء حاجات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. مع دراسة خاصة بالمملكة العربية السعودية، القاهرة. دار الحسام .

8- http://www.alwatanvoice.com/advertise/



9- http://nokhba- kw.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=4

10- http://zaidabuzaid.malware-site.www/

11- http://www.tarbyah.net/modules.php?name=News&new_topic=12

12- http://img213.imageshack.us/img213/9055/21jp6.gif

13- http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?p=

14- http://www.alnebras.com/forums/members/91697.html

حنان
مستجد
مستجد

عدد الرسائل : 1
العمر : 41
التميز الشخصي/الهوايات : القراءة
تاريخ التسجيل : 14/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التخطيــط التربوي

مُساهمة من طرف منى عمار في الخميس أبريل 15, 2010 5:10 pm

عظييييييييم

منى عمار
مستجد
مستجد

عدد الرسائل : 4
العمر : 33
التميز الشخصي/الهوايات : الكتابة
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التخطيــط التربوي

مُساهمة من طرف مستقبل مشرق في الأحد أبريل 18, 2010 7:12 pm


مستقبل مشرق
مستجد
مستجد

عدد الرسائل : 13
العمر : 30
التميز الشخصي/الهوايات : الرسم
تاريخ التسجيل : 14/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى