طرق التدريس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

طرق التدريس

مُساهمة من طرف نور حليم في الأربعاء أبريل 14, 2010 11:20 pm

بحــــــــث عن



التدريس التبادلى

مقــــــــدم من
" لمياء عبد الحليم أبو شعبان "

ثانية ماجستير

مقـــــــدم إلى

د/ أحمد بهاء جابر الحجار
2010


المقدمة
إن السبيل لتحسين مستوىالطلاب في عملية التعلم : هو تنمية قدرتهم على استخلاص استراتيجيات مناسبة للتعلم ، وكيفية تنشيط المعرفة السابقة وتوظيفها في مواقف التعلم الحالية ، وتركيز الانتباه على النقاط والعناصر البارزة في المحتوى ، وممارسة أساليب التقويم الناقد للأفكار والمعاني ، ومراقبة النشاطات الذهنية واللغوية المستخدمة للتحقق من مدى بلوغ الفهم.
تعريف التدريس التبادلي

يقصــد بالتدريس التبادلي Reciprocal Teaching نشاط تعليمي يأخــذ شكل حوار بين المعلمين والطـــلاب فيما يخص نصاً قرائياً معيناً. وفي هذا النشاط يلعب كل منهم (المعلمون والطلاب) دوره على افتراض قيادة المعلم للمناقشة.وقد يختلط هذا المفهوم باستراتيجية التدريس عن طريق طرح الأسئلة، وهي الاستراتيجية التقليدية في الأدبيات التربوية. والخلاف بين المفهومين أو الاستراتيجيتين كبير. صحيح أن المعلم يقود زمام المناقشة في التدريس التبادلي، لكن هذه الاستراتيجية تفسح المجال للطالب لأن يقود النقاش الجماعي والحوار مع زملائه كفريق من أجل إثراء النص ذاته عند مستوى معرفي معين يتناسب مع إدراك الطلاب. إن تبادل الأفكار بين المعلم والطلاب، وبين الطالب قائد المجموعة وبين المجموعة، ثم بين أفراد المجموعة بعضهم وبعض والطالب هو محور التدريس التبادلي.
ويعرف أيضا بأنه عبارة عن أنشطة تعليمية تأتي على هيئة حوار بين المعلم والطلاب ، أو بين الطلاب بعضهم البعض ، بحيث يتبادلون الأدوار طبقًا للاستراتيجيات الفرعية المُتضمنة ( التنبؤ – والتساؤل – والتوضيح – والتصور الذهني – والتلخيص (بهدف فهم المادة المقروءة ، والتحكم في هذا الفهم عن طريق مراقبته وضبط عملياته .



استراتيجيات التدريس التبادلي
التدريس التبادلي يأخذ شكل استراتيجيـات يوظفها المعلم في شكل متتال تسلم كل منها للأخرى هذه الاستراتيجيات أربع، هي : التلخيص / توليد الأسئلة / الاستيضاح / التنبؤ.
وفيما يلي عرض لكل منها:
التنبؤ : Predicting :
يقصد به تخمين تربوي يعبر به الطالب عن توقعاته لما يمكن أن يكون تحت هذا العنوان من أفكار أو ما يمكن أن يعالجه الكاتب من قضاياحيث إنه جسر بين ما يعرفه الطالب الآن من النص وما لايعرفه منه. وتتطلب هذه الاستراتيجية من الطالب أن يطرح فروضاً معينة حول ما يمكن أن يقوله المؤلف في النص كلما خطى في قراءته خطوات معينة. وتعد هذه الفروض بعد ذلك بمثابة هدف يسعى الطالب لتحقيقه، سواء بتأكيد الفروض أو رفضها...
أي أنها تهتم بصنع توقعات أو افتراضات عن المقروء قبل القراءة الفعلية ، وهذا يعمل على ربط الخبرات السابقة بما سيتناوله الموضوع ، مما ييسر فهمه من ناحية ، ومن ناحية أخرى فهو يهيئ الذهن لعملية نقد المقروء من خلال استدعاء بعض المعلومات التي قد تكون معاني كلمات أو حقائق أو مفاهيم مما يحتاجه القارئ لتقييم المادة المقروءة وإصدار حكم بشأنها ، وأيضا الكشف عن أساليب الدعاية في ضوء ما تحث عليه الألفاظ المستخدمة سواء في التحفيز على عمل ما أم التحذير من عمل آخر .
وفيه يوجه الطلاب إلى طرح بعض توقعاتهم /تنبؤاتهم حول ما سيطرحه مؤلف النص من أفكار أخرى في الجزء التالي من النص الذي لم يقرأوه بعد ،الأمر الذي يوفر هدفا أمام القارئ ،ويضمن التركيز أثناء القراءة.ويمكن للمعلم أن يساعد طلابه على أن يتوقعوا ما سيتناوله نص ما من خلال المساعدات الآتية:
 قراءة العنوان الأصلي والعناوين الفرعية.
 الاستعانة بالأسئلة التي يضمنها الكاتب متن النص.
قراءة بعض الجمل في الفقرة الأولى.
قراءة السطر الأول من كل فقرة في النص.
الاستعانة بالصور ( إن وجدت) .
ملاحظة الأسماء ، والجداول ، والتواريخ ، والأعداد
قراءة الجملة الأخيرة من الفقرة الأخيرة.
- ويجب على المعلم أن يوضح للطلاب :أنه يمكنه الاكتفاء بواحدة فقط من هذه المساعدات .





التلخيص Summarizing:
هذه الاستراتيجية تتيح الفرصة أمام القارئ لتحديد الأفكار الرئيسة في النص المقروء ، وأيضًا لإحداث تكامل بين المعلومات المهمة في النص ، من خلال تنظيم وإدراك العلاقات بينها .
وتشير هذه الاستراتيجية إلى العملية التي يتم فيها اختصار شكل المقروء ، وإعادة إنتاجه في صورة أخرى من خلال مجموعة من الإجراءات تُبقي على أساسياته وجوهره من الأفكار الرئيسة للنقاط الأساسية ، مما يسهم في تنمية مهارة القارئ في التركيز على المعلومات المهمة من الحقائق والأدلة ، وأيضًا تعرف غير المهم من خلال استبعاده .
وعلى المعلم أن يبين لطلابه أن القارئ يمكنه تلخيص المقروء بشكل جيد من خلال :
◘ التأكيد على استخدام كلمات الطلاب الخاصة ، وليس الاقتباسات من أجل تعزيز فهم المقروء .
◘ تحديد الفترة الزمنية للتلخيص ، سواء أكانت كتابية أم شفهية ؛ للتأكد من أن الطلاب قد حكموا على الأهمية النسبية للأفكار .
◘ ترك الطلاب يُناقشون مُلخصاتهم ، وخاصة وضع معايير لقبول أو استبعاد المعلومات . (دونالد أورليخ ، وآخرون ، 2003 ، 503( .
◘ حذف المعلومات غير الضرورية .
. تحديد فترة زمنية للتلخيص ؛ للتأكد من أن الطلاب قد حكموا على الأهمية النسبية للأفكار.
حذف المعلومات المكررة .
◘ الاهتمام بأدوات استفهام مثل ( من ، ماذا ، متى ، أين ، لماذا ، وكيف )
◘ التركيز على مصطلحات العناوين أو المصطلحات المهمة أو الأفعال .
توليد الأسئلة Generating Questions :
ويقصد به قيام الطالب بطرح عدد من الأسئلة التي يشتقها من النص المتلقى. ومن أجل ذلك يلزم الطلاب أن يحددوا أولاً نوع المعلومات التي يودون الحصول عليها من النص حتى تطرح الأسئلة حولها. مما يعني تنمية قدراتهم على التمييز بين ما هو أساسي يسأل عنه وما هو ثانوي لا يؤثر كثيراً في تلقي النص. وطرح الأسئلة ليس مسألة سهلة. إن طرح سؤال جيد يعني فهماً جيداً للمادة ؛ تمثلاً لها وقدرة على استثارة الآخرين للإجابة. وجدير بالذكر أن الطلاب عندما يصوغون أسئلتهم يتولون بأنفسهم مراجعتها والتأكد من قدرتها على جمع المعلومات المطلوبة سواء من حيث أفكارها أو عددها أو صياغتها. وتدعم هذه الخطـوة سابقتها التلخيص. وتأخذ بيد الطالب خطوة للأمام نحو فهم النص. وتوليد الأسئلة هنا عملية مرنة ترتبط بالهدف الذي يتوخاه المعلم أو المنهج والمهارات المطلوب تنميتها. ومن المعايير كذلك أن تساعد الأسئلة على الأداء الجماعي وليس فقط الإجابة الفردية من طالب معين. ولقد تستلزم الإجابة على الأسئلة الجيدة مراجعة قراءة النص للبحث عن الإجابة المناسبة. وهذا أيضاً من معايير جودتها.
التوضيح : Clarification :
ويقصد به توضيح كلمات صعبة أو مفاهيم مجردة يصعب إدراكها من الطلاب. وفي هذه العملية يحاول الطلاب الوقوف على أسباب صعوبة فهم النص كأن تكون به كلمات صعبة أو جديدة، أو مفاهيم مجردة كما قلنا أو معادلات، أو معلومات ناقصة... وغيرها.. وعملية الاستيضاح تساعد بلاشك هذا الصنف من الطلاب ممن لا يتجاوز قراءة السطور أو مجرد فك الخط كما نقول, وعند ما ينشغل القارئ في توضيح النص ، من خلال تحديد نقاط الصعوبة فيه سواء من المصطلحات أم المفاهيم أم التعبيرات ، فإن هذا الإجراء يوجهه إلى الاستراتيجية البديلة للتغلب على هذه الصعوبات إما بإعادة القراءة أو الاستمرار أو طلب المساعدة .
أي أن المقصود بهذه الاستراتيجية : الإجراءات التي تتبع لتحديد ما قد يمثل عائقًا في فهم المعلومات المتضمنة بالمقروء سواء كلمات أم مفاهيم أم تعبيرات أم أفكار ، مما يساعد القارئ على اكتشاف قدرة الكاتب على استخدام الألفاظ والأساليب في التعبير عن المعاني ، والاستعانة بمساعدات من داخل القطعة أو خارجها للتغلب على هذه الصعوبات من مثل :
◘ نطق الكلمات جهريًا لاستدعاء مرادفات من الذاكرة .
◘ الاستعانة بالسياق لتوضيح المعنى .
◘ تحديد نوع الجمل والعبارات أهي خبرية أم استفهامية .
◘ الاستعانة بعلامات الترقيم لتوضيح العلاقات بين الكلمات والجمل .
◘ استخدام المعجم للكشف عن المعاني .
ويمكن للمعلم تحقيق ذلك بتوجيه الطلاب إلى وضع خط تحت الكلمات أو المفاهيم أو التعبيرات التي قد تكون غير مألوفة أو تمثل صعوبة في الفهم ، أو مطالبته الطلاب بتطبيق الإجراءات الموضحة أو بعضًا منها بغرض التوضيح ، والتفكير بصوت مرتفع حول كيفية تحديد عوائق الفهم ، وكيفية استخدام إجراءات التوضيح .

الاعتبارات التي يجب مراعاتها في التدريس التبادلي:
التدريس التبادلي يأخذ بعدة اعتبارات أساسية مستندا إلى نتائج الأبحاث التربوية و النظريات النفسية الآتية:
* الأول: يتم التعامل مع تدريس الطلبة ذوي صعوبات تعليمية في " كيف يتعلمون بشكل جيد التعليم باستراتيجية المهارات فوق المعرفية.

* الثاني: يتم تزويد الطلبة بالتعليم المساند الذي من خلاله يتم تزويدهم بما يساند تعلمهم في بيئة تعليمية تفاعلية، و تعامل اجتماعي، ونقاش علمي ومنطقي يدور كله حول المضمون المراد تعلمه.

* الثالث: أن الطلبة كلما تقدموا خلال دراستهم في الصفوف المختلفة تصبح المناهج المقررة أكثر اعتمادا على المهارات الاستيعابية المتوفرة لدى كل منهم.

* الرابع: أن صعوبات الاستيعاب، إن لم تعالج، تؤثر سلبا على تقدم عملية التعلم عند الطلبة في معظم مجالات التعلم تقريبا.

* الخامس: أن المهارات إن لم تدرس في الصفوف، ومن خلال المنهاج أو المعلم فإن ثمة
احتمالا كبيرا أن لا تكتسب من قبل بعض الطلبة بأنفسهم .

خطوات إستراتيجية التدريس التبادلي

(1في المرحلة الأولى من الدرس يقود المعلم الحوار مطبقا الاستراتيجيات الفرعية على فقرة من نص ما0
2) يقسم طلاب الصف إلى مجموعات تعاونية (كل مجموعة خمسة أفراد)،طبقا للاستراتيجيات الفرعية المتضمنة.
(3 توزع الأدوار التالية ما بين أفراد كل مجموعة بحيث يكون لكل فرد دور واحد منها الملخص – المتسائل – الموضح- المتوقع.
(4 تعيين قائد لكل مجموعة يقوم بدور المعلم في إدارة الحوار مع مراعاة أن يتبادل دوره مع غيره من أفراد المجموعة.
5) بدء الحوار التبادلي داخل المجموعات بأن يدير القائد/المعلم الحوار ،ويقوم كل فرد داخل كل مجموعة بعرض مهمته لباقي أفراد المجموعة ،ويجيب عن استفساراتهم حول ما قام به.
6) تدريب الطلاب من قبل المعلم على ممارسة الأنشطة السالفة الذكر لمدة أربعة أيام متعاقبة وفي كل يوم يتم تعريف الطلاب بواحد من هذه الأنشطة وكيفية تنفيذه من خلال بيان عملي يقوم به المعلم ثم التدريب على ممارسته من قبل الطلاب .
7) توزع قطعة قراءة من كتاب ..صحيفة ......و أن يكون النص المستخدم في التدريس التبادلي مناسب من حيث الاتساع خاصة مع تلاميذ الصفوف 1-4 من التعليم الأساسي و في مستوى فهم الطلاب حتى تسمح بحرية الحركة الفكرية وإتمام المراحل بصورة جيدة.
إعطاء الفرصة لكل فرد في المجموعة لقراءة القطعة قراءة صامتة ووضع ما يشاء من خطوط أسفل الأفكار الأساسية، أو يكتب في ورقة مستقلة بعض الأفكار التي سيطرحها على زملائه في المجموعة فيما يعقب ذلك قيام الملخص بدوره ثم المتسائل ثم الموضح ثم المتوقع ويتخلل ذلك مناقشة بين أفراد المجموعة الواحدة في حين يتابع المعلم ما يجري في كل مجموعة ويستمع لما يجري من حوارات ويقدم العون والدعم متى كان ضروريا.
9) تكليف فرد واحد من كل مجموعة بالبدء في استعراض الإجابة عن أسئلة التقويم .
10) أن يطبق هذه التدريس لفترة طويلة من الوقت (نحو 20 حصة) على نحو متتابع حتى يحقق فاعليته المرجوة.
المباديء التي يقوم عليها التدريس التبادلي:
يوجد أربعة مباديء يبنى عليها التدريس التبادلي وهي:
1. زيادة فهم الموضوع لدى الطلاب، وذلك بإمدادهم بالاستراتيجيات اللازمة لمراقبة وفهم وتركيب المعنى.
2. إيجاد معلمين وطلاب مشاركين في مسئولية التعلم الاستراتيجي مع الانتقال التدريجي لهذه المسئولية من المعلم للطلاب خلال خطوات التدريس.
3. تشجيع المعلم لطلابه على المشاركة في المناقشات.
4. التأكيد على أن الطلاب تعلموا ضبط الحوار.
كما يضيف آخرون مبدأين مهمين يعتمد عليهما التدريس التبادلي وهما:
1. النمذجة بواسطة المعلم: يقدم المعلم هنا مثلا للعمليات العقلية المتضمنة بالمهارة، فيذكر بصوت عال، وقد يقرأ جهراً فقرة من الموضوع، ويوجه نفسه لفظياً وبصوت مسموع إلى الخطوات التي يتبعها لفهم هذا الموضوع.
2. النمذجة بواسطة المتعلم: يطلب المعلم من التلاميذ محاكاة ما فعل، ومن خلال جلوس التلاميذ في مجموعات أو في أزواج يقارن كل منهما العمليات التي اتبعها فيعبر عما دار في ذهنه خلال أداء المهمة المحددة من قبل المعلم، وبذلك يصبح المتعلم على وعي بعمليات التفكير التي اتبعها لفهم الموضوع، وفي نفس الوقت يتمكن المعلم من تقييم العمليات التي اتبعها كل طالب في أداء المهارة.

ويذكر "وليد رضوان" مبدأ آخر يعد الأساس الذي يعتمد عليه دور المعلم في أثناء التدريس التبادلي وهو مبدأ التدعيم المتدرج في التضاؤل، حيث أكد أن هذا المفهوم يعد أحد أكثر الأساليب استخداما في البرامج المعرفية والميتامعرفية، حيث يمد المعلم المتعلمين بالتدعيم والمساعدة؛ كي يمكنهم من إنجاز أهدافهم والتي لا يمكن إنجازها بدون هذا التدعيم، والذي جعل الطلاب مستقلين. (وليد رضوان: 2002، 7).


 الإجراءات التفصيلية لتطبيق التدريس التبادلي باستراتيجياته المختلفة

يتفق كل من : ( Kahre et Al, 1999 ) ، ( Raymond, 1999 ) على الإجراءات التفصيلية التالية لتطبيق التدريس التبادلي باستراتيجياته المختلفة :
أ‌- في المرحلة الأولى من الدرس يقود المعلم الحوار ، مُطبقًا الاستراتيجيات الفرعية على فقرة قرائية من نص ما .
ب‌- خلال النمذجة يعرض المعلم على الطلاب كيفية استخدام الاستراتيجيات ، من خلال التفكير بصوت مُرتفع ؛ لتوضيح العمليات العقلية التي استخدمها في كل منها على حدة ، مع توضيح المقصود بكل نشاط ، والتأكيد على أن هذه الأنشطة يمكن أن تتم في أي ترتيب .
ت‌- توزيع بطاقات المهمات المتضمنة في الاستراتيجيات الفرعية على الطلاب في أثناء جلوسهم في الوضع المعتاد .
ث‌- بدء مرحلة التدريبات الموجهة ، حيث يقوم الطلاب بالقراءة الصامتة لفقرة من النص ، على أن يتبادلوا بعدها الحوار بشكل جماعي طبقا لبطاقات المهمات التي مع كل منهم .
ج‌- مُراجعة المهمات المتضمنة بالاستراتيجيات الفرعية ، من خلال طرح الأسئلة التالية :
☻ التوضـــيح : هل توجد كلمات في الفقرة ليست مفهومة بالنسبة لك ؟
☻ التصور الذهني: ما الصورة التي أتت إلى عقلك عندما قرأت هذه الفقرة أوسمعتها تقرأ عليك ؟
☻التســــاؤل : صغ أسئلة بنفس جودة أسئلة المعلم على الفقرة المقروءة .
☻ التلخــــيص : ما الفكرة الأساسية لهذه الفقرة ؟
☻ التنبـــــؤ : ماذا تتوقع حول الفقرة التالية من النص ؟
ح‌- تقسيم الطلاب إلى مجموعات غير متجانسة في مستويات التحصيل ، بحيث تضم كل مجموعة ستة طلاب ، طبقًا للاستراتيجيات الفرعية المتضمنة .
خ‌- تعيين قائد لكل مجموعة ( يقوم بدور المعلم في إدارة الحوار ) مع مراعاة أن يتبادل دوره مع غيره من أفراد المجموعة بعد كل حوار جزئي حول فقرة من فقرات المقروء .
د‌- توزيع نسخة من النص على كل طالب في المجموعة المختلفة ، محدَّدًا بها نقاط التوقف بعد كل فقرة .
ذ‌- تخصيص وقت مناسب للقراءة الصامتة ؛ لقراءة كل فقرة طبقًا لطولها ودرجة صعوبتها.
ر‌- بدء الحوار التبادلي داخل المجموعات بأن يدير القائد/ المعلم الحوار ، ويقوم كل فرد داخل كل مجموعة بعرض مهمته لباقي أفراد المجموعة ، ويجيب عن استفساراتهم حول ما قام به .
ز‌- توزيع أوراق التقويم ، التي تضم أسئلة على القطعة كاملة ، بعد الانتهاء من الحوارات حولها ، ومراجعة المعلم عمليات التفكير التي تمت ؛ للتأكد من مساعدتها على فهم المقروء .

س‌- تكليف فرد واحد من كل مجموعة بالبدء في استعراض الإجابة عن أسئلة التقويم ، مع توضيح الخطوات التي اتبعتها المجموعة ، والعمليات العقلية التي استخدمها كل منهم لأداء مهمته المحددة .

 أسسه ومنطلقاته
التدريس التبادلي استراتيجية تستند إلى مجموعة من الأسس والمنطلقات كما يلي :
1) تدعيم جهود الطلاب بعضها لبعض.
2) مواصلة دعم المعلم ( أو الخبير ) للطلاب بمجرد البدء في أداء المهام
3) تضاؤل دعم المعلم أو الخبير للطلاب كلما قطعوا شوطاً في التعلم. إن الأدبيات التربوية في هذا المجال تشبه جهود المعلم بالسقالة التي يستخدمها البناؤون في عملية البناء والتي يتخلصون منها بالتدريج كلما أكملوا شيئاً في البناء.
4) تتعدد مجالات استخدامه سواء زاد عدد الطلاب أو قلوا. ولقد استخدم التدريس التبادلي في الحالات الآتية :
* التدريس للمجموعة كاملة ؛
* التدريس لمجموعات صغيرة ؛
* التدريس لطالب طالب ؛
* التدريس لمجموعات صغيرة يقودها الرفاق.
5) تستخدم كل استراتيجية من الاستراتيجيات الأربع التي يشتمل عليها التدريس التبادلي في تمكين الطالب من بناء المعنى من النص الذي أمامه ومعالجة النص بالشكل الذي يضمن له حسن فهمه. وجدير بالذكر أن هذه الاستراتيجيات الأربع لا تلزم ترتيباً واحداً يتقيد به المعلم.
6) يفيد التدريس التبادلي بشكل كبير الأنواع الآتية من الطلاب :
* الطالب الذي يتلقى النص جيداً لكنه بطيء في فهم ما فيه.
* الطالب بطيء الإدراك في تلقى النص ومن ثم في فهمه.
* الطالب الذي يتعلم لغة أجنبية.
* الطالب الذي لا يجيد القراءة لكنه يجيد الاستمــاع (بنمط تعلمه هو السماعي ear oriented) ؛ إذ يفهم النص من سماع مناقشة بين زملائه.
* الطالب العادي الذي يجيد المهارات اللغوية المختلفة، إذ يساعده هذا النوع من التدريس في فهم أعمق للنص.

" أي أن هذه الاستراتيجية تتكون من عناصر عديدة : المناقشات والاستقصاءات والتفكير وما وراء التفكير " ( دونالد أورليخ ، وآخرون ، 2003 ، 503 ( .

النقاط الأساسية التي ينبغي التأكيد عليها خلال عمليات التدريس التبادلي :

يوضح Jeffrey, 2000, 92 ) ) أن هناك بعض النقاط الأساسية التي ينبغي التأكيد عليها خلال عمليات التدريس التبادلي ، وهي :
أ - أن اكتساب الاستراتيجيات الفرعية المتضمنة في التدريس التبادلي مسئولية مشتركة
بين المعلم والطلاب .
ب - بالرغم من تحمل المعلم المسئولية المبدئية للتعليم ونمذجة الاستراتيجيات الفرعية ، فإن المسئولية يجب أن تنتقل تدريجيًا إلى الطلاب .
جـ - يتوقع أن يشترك جميع الطلاب في الأنشطة المتضمنة ، وعلى المعلم التأكد من ذلك وتقديم الدعم والتغذية الرجعة ، أو تكييف التكليفات وتعديلها في ضوء مستوى كل طالب .
د - ينبغي أن يتذكر الطلاب باستمرار أن الاستراتيجيات المتضمنة وسائط مفيدة تساعدهم على تطوير فهمهم
لما يقرءون ، وبتكرار محاولات بناء معنى للمقروء ، يتوصل الطلاب إلى التحقق من أن القراءة ليست فقط القدرة على فك شفرة الكلمات بل أيضا فهممها وتمييزها والحكم عليها


مزايا التدريس التبادلي1)

سهولة تطبيقه في الصفوف الدراسية في معظم المواد.
2) تنمية القدرة على الحوار والمناقشة.
3) إمكانية استخدامه في ا لصفوف الدراسية ذات الأعداد الكبيرة.
4) زيادة تحصيل الطلاب في كافة المواد الدراسية.
5) تنمية القدرة على الفهم القرائي خاصة لدى الطلاب ذوي القدرة المنخفضة في الفهم القرائي والمبتدئين في تعلم القراءة.
6) اتفاقه مع وجهة النظر المعاصرة للقراءة باعتبارها نشاط يتفاعل فيه القارئ مع النص.
7) تشجيع مشاركة الطلاب الخجولين في أنشطة التدريس التبادلي الأربع سالفة الذكر حيث تزيد ثقة الطالب بنفسه0
لقد أظهرت نتائج الدراسات والأبحاث أن لهذه الإستراتيجية إيجابيات عديدة منها:
* تعلم استيعابي عميق و تحصيل جوهري
* مخرجات إيجابية في جانب كل من: الدافعية، و العلاقات الاجتماعية و المهارات التعاونية, التعلم التعاوني
- تنمية وتطوير مهارات قيادية عند الطلبة.



. دور المعلم في استراتيجية التدريس التبادلي :

• ميسر ومسهل لعملية التعلم.
• يسهم في بناء الأنشطة لدى المتعلمين.
• يسهم في بناء المعنى لدى المتعلمين.
• المساهمة في تصميم المواقف التعليمية للمتعلمين.
• تقديم التعزيز للمتعلمين في الوقت الذي يحتاجون إليه.
• العمل على نمذجة خطوات الاستراتيجية للمتعلمين.

دور المتعلم في استراتيجية التدريس التبادلي

• المساهمة في تصميم المواقف والأنشطة التعليمية مع المعلم.
• ربط المعرفة السابقة لديهم بالمعرفة الجديدة.
• تلخيص ما قرأوه وتحديد الفقرات المهمة.
• مناقشة المعلم فيما لا يعرفونه.
• القدرة على استنتاج وتطبيق معلومات جديدة عن الموضوع.
• القدرة على التنبؤ بكل ما هو جديد.

 - كيف يقيم المعلم أداء التلاميذ في التدريس التبادلي ؟
عن طريق الاستماع للتلاميذ خلال الحوار تكون هناك إشارات ذات قيمة تعكس ما إذا كان الطلاب قد تعلموا الاستراتيجيات الخمس ، أو ما إذا كانت هذه الاستراتيجيات لم تساعدهم ، وفي كل الأحوال فإنه يجب على التلاميذ أن يكتبوا الأسئلة ، ومحاولات التلخيص مما يتيح للمعلم أو الطلاب الآخرين أن يراجعوها .
•يجيب أفراد كل مجموعة على اختبار قصير يقيس فهمهم للنص يعقب ذلك مناقشة صفية لإجابات الطلاب على أسئلة الاختبار.

نـــــشــــاط :

- تقوم كل مجموعة بإعداد خطة درسية توظف فيها أسلوب التدريس التبادلي .
- يتم عرض إنتاج المجموعات ومناقشته .


المراجع

1) حسن حسن زيتون (2003م) : تعليم التفكير،عالم الكتب،القاهرة
2) محمد السيد عبد الرازق مصطفى( 02006م) : التدريب على التدريس التبادلي في الدراسات الاجتماعية
3) ورقة عمل مقدمة الى اللقاء السنوي للدراسات الاجتماعية دائرة تنمية الموارد البشرية مسقط0
4) مواقع من الانترنت
http://www.anglefire.com/

http://www.rabitat.alwaha.net/:
5) أحمد حسين اللقاني ، محمد أمين المفتي ( 1982 ) : قائمة ملاحظة لتقويم طلاب التربية العملية ، القاهرة ، مكتبة الأنجلو المصرية
6) جابر عبد الحميد جابر ( 2002 ) : اتجاهات وتجارب معاصرة في تقويم أداء التلميذ والمدرس ، القاهرة ، دار الفكر العربي .
7) جمال سليمان عطية ( 1999 ) : فعالية استراتيجية الخريطة الدلالية في تنمية مهارات الفهم القرائي لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية ، رسالة ماجستير ( غير منشورة ) كلية التربية ببنها ، جامعة الزقازيق.
حسن حسين زيتون ( 2001 ) : مهارات التدريس ( رؤية في تنفيذ التدريس ) القاهرة ، عالم الكتب .

نور حليم
مستجد
مستجد

عدد الرسائل: 55
تاريخ التسجيل: 09/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرق التدريس

مُساهمة من طرف مروة سامى القاضى في الخميس أبريل 15, 2010 2:48 pm

شكرا لمياء على هذا البحث واتمنى لكى التوفيق queen queen queen

مروة سامى القاضى
مستجد
مستجد

عدد الرسائل: 32
العمر: 27
التميز الشخصي/الهوايات: الاطلاع على الجديد دائما فى الحياة
تاريخ التسجيل: 14/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طرق التدريس

مُساهمة من طرف ايمان عيسى في الجمعة أبريل 16, 2010 1:04 am

بارك الله فيكي يا لمياء علي هذا البحث
مع تمنياتي لكي بالتوفيق المستمر

ايمان عيسى
مستجد
مستجد

عدد الرسائل: 6
العمر: 32
التميز الشخصي/الهوايات: القراءة وحب الاستطلاع
تاريخ التسجيل: 07/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى