عنا صر المنهج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عنا صر المنهج

مُساهمة من طرف اسماء عبد العزيز عيسى في الخميس أبريل 15, 2010 11:25 am

بحث فى /عناصر المنهج
مقدم من /اسماء عيسى
تحت اشراف د/ احمد الحجار





عناصر البحث
أولاً: عناصر المنهج
ثانياً: أسس بناء المنهج

أولاً: مكونات أو عناصر المنهج:
عملية التخطيط من العمليات الأساسية الحتمية فى بناء وتصميم المنهج حيث أن تنفيذ المنهج بصفة عامة أو تنفيذ أجزائه ومكوناته أو عناصره المرحلية ضرورية عن التخطيط ولذلك يتميز التخطيط السليم بالشمول والاستمرار أى يكون تخطيطاً شاملاً لجميع أجزاء المنهج بحيث يتضمن الأهداف والخبرات والمحتوى وطرق التدريس وأساليب التقويم والامتحانات والكتاب المدرسى والوسائل التعليمية والنشاط وأن يكون أيضاً تخطيطاً مستمراً يبدأ بتصميم المنهج ويستمر حتى نهاية تنفيذه وتقويمه.
لذلك فإن البناء الهندسى لأى منهج يعتمد فى إقامته على عدة أركان أساسية "عناصر المنهج" وهى كالآتى:
1. الأهداف التربوية التى ينبغى على المؤسسة التعليمية أن تسعى إلى تحقيقها حتى يحقق النظام التعليمى فلسفته التى تعبر فى أحد أبعادها عن فلسفة المجتمع.
2. الخبرات التربوية التى يمكن توفيرها على اعتبار أنها ترجمة واقعية للأهداف التربوية ثم طرق تنظيم هذه الخبرات تنظيماً فعالاً بحيث يستفيد منها المتعلمون بأقصى درجة ممكنة.
3. دور التقويم فى تحقيق الأهداف السابقة ثم تشخيصها وعلاجها.
وبالتالى تكون المكونات الأساسية للمنهج:
1. الأهداف التربوية.
2. اختيار الخبرات التعليمية التى تساعد على تحقيق هذه الأهداف.
3. اختيار المحتوى من خلال أشكال عديدة معينة من الخبرات.
4. طرق تنظيم هذه الخبرات التربوية.
5. التقويم الذى يوضح لنا مدى تحقيق الأهداف السابقة:
وهذه المكونات متداخلة فيما بينها وتشكل دورة متتالية أو متسلسلة بحيث يؤثر كل عنصر فى الأخر ويؤثر أخر هذه المكونات أو العناصر أو أولها وكل مكون هو تطور ناتج عن المكون (العنصر) الذى قبله ولا يمكن تحقيق أى مكون (عنصر) بدون تحقيق المكون الذى قبله.

وفيما يلى شرح لكل عنصر أو (مكون) من عناصر المنهج:
أولاً: الأهداف:
فى مجال التربية تعتبر معرفة الأهداف وتحديدها من الأمور بالغة الأهمية والعمل التربوى أو العملية التعليمية فى شتى مستوياتها ومداخلها فى أمس الحاجة إلى وضوح الأهداف المنشودة تحقيقها فبقدر وضوحها تكون الجودة فى العمل التربوى.
فالأهداف تلعب دوراً كبيراً حيث أنها بمثابة التغيرات التى نتوقع أن يحدها المنهج فى شخصيات التلاميذ فالهدف هو وصف للتغير المتوقع حدوثة فى سلوك المتعلم نتيجة لتزويده بالخبرات التعليمية وتفاعله مع المواقف التعليمية المحددة.
معايير الأهداف التربوية:
المعايير الواجب توافرها فى الأهداف التربوية الجيدة هى:
1. يجب أن تستند الأهداف إلى فلسفة تربوية اجتماعية سليمة: بمعنى أن تكون فلسفة الأهداف متمشية مع فلسفة المجتمع وذلك من منطلق أن المجتمع وإن كانت فلسفته مصوغة فى صورة عبارات عامة فإنه يمكن التغلب على العمومية فيها بوصفها فى صورة عبارات أو أهداف تربوية أقل تعمياً تعكس هذا الفلسفة وتعمل على ترجمتها فى سلوك الناشئة من الشباب وذلك من خلال المنهج باعتباره أداة المؤسسة التعليمية فى ترجمة الأهداف المنوط بها تحقيقها.
2. يجب أن تكون الأهداف واقعية: بمعنى أن تكون ممكنة التحقيق فى ظل المؤسسات التعليمية العادية حيث لا يمكن أن نتجاهل الواقع الذى نعيشه فى المؤسسة التعليمية ولكن نطمع أن يتم تحقيق الأهداف مع إعطاء فرصة لتحسين ظروف المؤسسات.
3. يجب أن يراعى فى تحديد الأهداف التربوية طبيعة المتعلم: بمعنى أن تحترم الأهداف شخصية المتعلم باعتباره يعمل فى الحياة فى تكامل وليس بجانب واحد من جوانب الشخصية سواء كانت عقلية أو وجدانية أو جسمية (شمولية الأهداف) وكذلك ينبغى أن تكون الأهداف التربوية ملائمة لخصائص نمو المتعلم بحيث يسهل تحقيقها.
4. يجب أن تساير الأهداف روح العصر الذى نعيش فيه والذى عبرنا عنه بأنه عصر العلم والتكنولوجيا.
5. يجب أن تكون الأهداف سلوكية: بمعنى إمكانية ترجمتها إلى مظاهر سلوكية تتصنع فيها العلاقة بين النشاط التعليمى فى المدرسة والتعبير المرغوب فيه سلوك التلاميذ.
6. يجب أن يشترك المعنيون بالأهداف جميعاً فى تحديدها والاقتناع بها: بمعنى أن يشارك فى وضعها وتحديدها كل المشتغلين بالتدريس وواضعى المناهج ومؤلفى الكتب.

أهمية الأهداف فى العلمية التعليمية:
1. أنها تساعد على وضوح الغاية وتوجيه الجهود وتنسيقها فإذا كان الهدف مثلا تنمية القدرات الابتكارية لدى التلاميذ وتدريبهم على الأسلوب العلمى فى التفكير فإن وضوح الهدف يكون خير عون لنا على تركيز الجهد وتوجيه نحو بلوغ الهدف المنشود.
2. أنها تساعد على اختيار المحتوى والطريقة الوسيلة وأسلوب تقويم العملية التعليمية بأسرها كما أن السعى لتحقيق الأهداف يتطلب الإيمان حيث يعتبر ذلك بمثابة حافز للعاملين فى الحقل التربوى على البذل والتضحية فى سبيل تحقيق الأهداف.

ثانيا: المحتوى:
يشمل المحتوى على كل الخبرات التى تحقق النمو الشامل المتكامل الديناميكى المتطور للفرد.
مثال لذلك (الخبرات المعرفية والانفعالية والنفس - حركية) التى يشتمل عليها المحتوى وقد يوصف المحتوى بأنه المعرفة أو المهارات والاتجاهات أو القيم التى يتعلمها الفرد.

مفهوم الخبرة:

تشير الخبرة التعليمية إلى تفاعل بين النظم والظروف البيئية الخارجية التى يعمل فيها المتعلم ومن خلال السلوك النشط للتلميذ فى هذه الظروف يحدث التعلم أى إنه يتعلم ما يتعلمه المدرس فقد يوجد تلميذات معا فى فصل واحد ومعلم واحد ويحصل كل منها على خبرة تعليمية تختلف عن الأخر وبالتالى يجب أن يقدم المعلم كل الأنواع المتعددة من الخبرات التعليمية وأن يقدم ويهيئ المواقف التعليمية المختلفة التى تشير ميول التلاميذ وتحركها.

شروط ومميزات الخبرات التعليمية:

من الصعب تحديد هذه المميزات فى عدة جمل وذلك لأن هناك الكثير جداً من الأهداف التربوية ولذلك فسوف نركز على عينة من هذه الأهداف ونستخلص المميزات العامة للخبرات التعليمية بها والتى من أهمها:
1. الخبرات التعليمية تتميز بتنمية مهارات التفكير.
2. الخبرات التعليمية تساعد فى اكتساب المعلومات.
3. الخبرات التعليمية تساعد فى تنمية الميول.

المعايير التى تراعى عند اختيار المحتوى:
1. أهداف المنهج: إن الموضوعات وأوجه النشاط التى يتكون منها المحتوى لابد أن تعبر تعبيراً حقيقياً وصادقاً عن أهداف المنهج فيجب اختيار المادة الدراسية بحيث تساعد على تحصيل الأهداف العامة والخاصة فينبغى عند اختيار المحتوى وخبراته أن نضع فى الاعتبار الأهداف العامة للمؤسسة التعليمية والتى يمكن تحقيقها عن طريق هذا المحتوى أى أنه كلما تنوعت وتعددت الخبرات التعليمية لكن تحقيق الأهداف التربوية دون إهمال لبعضها.
2. العلم: عند اختيار المنهج لابد أن نختار على أساس النواتج التى ثبتت قيمتها العلمية وعلى أساس ارتباط هذا المحتوى بالحياة العامة للمتعلمين أى أن المحتوى لابد أن يكون صالحاً للاستعمال وأن يكون المحتوى واقعياً وبعيداً عن الخيال فالمعلومات التى يكتسبها التلميذ ستحقق هدفاً معيناً.
3. الميول: عند اختيار محتوى المنهج وأوجه النشاط ينبغى أن تعطى اعتباراً لميول التلاميذ وهذا يعنى اختيار المحتوى والخبرات ذات التأثير المباشر للتلاميذ فينبغى أن تختار المادة التى تشبع الميول الحالية للتلاميذ ليس هذا فقط بل يجب أن يساعد المحتوى أيضاً على تطوير الميول وتنمية ميول جديدة تتصل بموضوع المادة الدراسية فما يهتم به التلميذ يعتبر عنصراً هاماً فى اختيار المحتوى.
فإهمال ميول التلاميذ يعنى إننا نفقد دوافع قوية ونجازف بالعملية التعليمية.
4. الفروق الفردية: ينبغى أن يواجه محتوى المنهج وأوجه نشاطه الفروق الفردية بين التلاميذ وذلك باختيار أنماط النشاط التعليمى الذى يمثل درجات متنوعة من الصوعة يتحدى قدرات التلاميذ وفى نفس الوقت يسمح لكل منهم بأن يحصل قدراً من النجاح.
5. مراحل النمو: يجب أن يكون المحتوى مناسباً لمرحلة النمو التى يمر بها التلميذ فكل مرحلة من المراحل لها خصائصها الجسمية والانفعالية والاجتماعية والفعلية ولا يمكن للمحتوى أن يحقق أغراضه كاملة إلا إذا تمكن التلميذ من تعلمه حسب المستوى الذى وصل إليه نموه فى كل من هذه الخصائص.
6. مشكلات المحتوى: إن اختيار الموضوعات وأوجه النشاط التى ترتبط بالمشكلات والثقافية والرياضية الموجودة فى المجتمع مثل مشكلة وقت الفراغ ومشكلات الشباب الصحية والنفسية كل هذه المشكلات تمثل ناحية أساسية فى حياتهم لابد من مساعدتهم للوصل إلى حلول لها.
7. تنوع المحتوى: يجب أن يتضمن محتوى المادة الدراسية عدداً من الموضوعات التى تتيح الفرصة للتلميذ لأن يختار من بينها ما يتفق مع ميوله واستعدادته وإمكانياته لذلك كان من الضرورى عند تحديد محتوى المنهج باختيار عدد متنوع من أوجه النشاط التعليمى حتى تكسب اهتمام التلاميذ بما تقدمه لهم.

ثالثاً: طرق التدريس والوسائل التعليمية:

طريقة التدريس هى الجزء الواضح فى عناصر المنهج عند التطبيق العملى فى المؤسسة التعليمية فأهمية الطريقة تقع وتحدد بمدى مرونتها لتحقيق الهدف وتحصيله.
ينبغى أن تتوافر فى طريقة التدريس:
الأسس الآتية:
1. وضوح الهدف من التدريس أمام التلاميذ.
2. استشارة دوافع التلاميذ نحو العمل.
3. تشجيع التلاميذ على القيام بأوجه نشاطه تعليمية.
4. تعويدهم على كيفية الحكم على النتائج.
5. الاهتمام بالمستوى التربوى الذى يبدأ منه التلاميذ.
6. الانتقال من الجانب السيكولوجى للترتيب المنطقى فى معالجة محتوى المادة الدراسية.
رابعاً: التقويم:
مفهوم التقويم:
هو مجموعة الأحكام التى يوزن بها أى جانب من جوانب التعلم أو التعليم وتحديد نقاط القوة والضعف منه وصولاً إلى اقتراح الحلول التى تصحح المسار.
هو التقدير الكيفى للأشياء أى هو اختبار مدى الإنجازات التى حققتها العملية التربوية طبقاً للأهداف التى وضعت لها.
أنواع التقويم:
يوجد صورتان للتقويم:
1. التقويم التجمعى: هو نمو التقويم الذى يستخدم فى نهاية فصل أو عام دراسى أو نهاية فصل أو نهاية مقرر أو برنامج لأغراض النقل أو التخرج أو لتقويم التقدم وأهم خصائصه أن الحكم يصدر على المتعلم والمعلم والمنهج فى ضوء فعالية التعلم أو التدريس بعد حدوث التعلم أو التدريس وأنتهائها بالفعل.
2. التقويم التكوينى: ويتم أثناء العملية التعليمية فهو يتم أثناء الدرس وفى نهايته فهو يتضمن جميع البيانات بغرض التعديل فى مسار العملية التعليمية وهذا أكثر فائدة لأنه يقوم على جميع البيانات وتسجيلها أو تحليلها وتفسيرها للبحث عن أفضل الطرق لتحسين عملية التعلم.

وسائل التقويم:

أكثر وسائل التقويم استخداماً يمكن تقسيمها إلى:
1. أنواع الاختبارات المختلفة (وهى أكثر الوسائل وقد تقوم على استخدام الكم).
2. عمليات أخرى غير الاختبارات (وهى عمليات يغلب عليها الكيف وتهتم بسلوك التلميذ فى مواقف أخرى غير مواقف الاختيار).

الأهمية التربوية للتقويم:
يرجع أهمية التقويم فى تحقيقه ما يلى:
1. تشخيص العقبات والمشكلات وفق الوسائل ثم تقديم الحلول المناسبة وأوجه العلاج المتعددة.
2. الربط بين المجال النظرى والمجال العملى التطبيقى للعملية التعليمية.
3. معرفة مدى تحقيق الخطة التعليمية للأهداف الخاصة بها فى كل مرحلة.
4. تحسين المنهج المدرسى حيث إنه يحاول الوقوف على مدى فهم التلاميذ لما تلقوه من حقائق ومعلومات ومدى قدراتهم على تطبيق ما تعلموه فى حياتهم.
5. وضع الأساس السليم لتنظيم مجموعات التلاميذ ومعرفة مدى التقارب والتباعد بين مستوياتهم واستعداداتهم فى جميع النواحى مما يسهل التعامل معهم تربوياً.
6. يكشف المدرس (المعلم) الاتجاه الذى يسير فيه التلاميذ فى ناحية من النواحى.
7. يكشف للمعلم قيمة ما يستعمله من طرق التدريس والكتب والأدوات ومعاملة التلاميذ.
8. يكشف للمعلم عن الصعوبات التلاميذ فيساعدهم على تذليلها ومعالجتها.
9. يمد المعلم بأساس سليم لأوجه تحسين المنهج.
10. مساعدة الآباء فى التعرف على مدى نمو أبنائهم والوقوف على نقاط الضعف وحلها ومعالجتها.

ثانياً: أسس بناء المنهج:
من أهم الأسس والفلسفات التى تحكم بناء المنهج ما يلى:
أولاً: الأساس الاجتماعى والفلسفى: التربية أصلاً وظيفة اجتماعية تهتم بالفرد وقد خلقت لتساعد الأسرة والأبناء على تنشئة الأجيال المتلاحقة بكيفية وإمكانيات يصعب على الآباء وحدهم تنفيذها ومتابعتها، فالتربية تقوم بإعداد الفرد للحياة الاجتماعية إعداداً يتفق مع ما يرغب فيه المجتمع الذى نشأ فيه هذا الفرد.
ثانيا: الأساس الثقافى: إن التربية وما تخططه لنفسها من أهداف ومناهج تلعب دوراً كبيراً فى الحفاظ على الثقافة وتطورها بما يتفق مع الأصل الفلسفى والاجتماعى والدينى والقيمى للمجتمع وبالتالى كان لزاما على المجتمع أن يحافظ على العلم ويطبقه وينميه ويطوره مستخدماً فى ذلك التربية ومناهجها مما يؤكد على هذا الأساس ويظهر أهميته فى بناء المجتمع.
ثالثا: الأساس الاقتصادى: ويقصد بذلك العائد المادى أو الفائدة الاقتصادية باعتباره أن التربية استثمار بشرى ومادى فلابد أن يراعى ذلك فى بناء مناهج مناسبة يراعى فيها أيضاً أهمية العائد بعد سنوات الدراسة.
رابعاً: الأساس المعرفى: أى الاهتمام فى بناء المنهج بالمعرفة واعتبارها على جميع المستويات والتخصصات ويغلب هذا الاتجاه فى معظم المناهج الدراسية بما يكاد يكون هو الأساس الأوحد فى معظم مناهج المادة الدراسية.
خامساً: الأساس النفسى: وهو اعتبار كل ما يتعلق بالفرد المتعلم جسماً وعقلاً ونفساً من ناحية النضج والإمكانية والقدرة وبمعنى أخر ما يجب على التربية والمنهج اعتباره كأساس بناء فى كل ما يتعلق بدوافع الفرد المتعلم وميوله واتجاهاته وكيفية تعليمة وتعلمه والمؤثرات النفسية والعقلية التى تعايشه وتتفاعل معه ويكون لها نتائج واضحة على نضجه وسلوكه.

المـــــــراجع
1. المناهج المعاصرة: د. فوزى طه إبراهيم، د. رجب أحمد الكلزة: منشأة المعارف بالإسكندرية.
2. المناهج الدراسية بين النظرية والتطبيق: د. حسين شحاته - مكتبة الدار العربية للكتاب.

اسماء عبد العزيز عيسى
مستجد
مستجد

عدد الرسائل : 2
العمر : 29
التميز الشخصي/الهوايات : الاستماع الى الموسيقى
تاريخ التسجيل : 15/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عنا صر المنهج

مُساهمة من طرف مروة سامى القاضى في الخميس أبريل 15, 2010 2:46 pm

اشكرك على حسن اختيار موضوعك بالتوفيق انشاء الله

flower flower flower flower flower flower flower

مروة سامى القاضى
مستجد
مستجد

عدد الرسائل : 32
العمر : 29
التميز الشخصي/الهوايات : الاطلاع على الجديد دائما فى الحياة
تاريخ التسجيل : 14/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى