تدريس الأقران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تدريس الأقران

مُساهمة من طرف ايمان عيسى في الخميس أبريل 15, 2010 4:16 pm

جامعة المنوفية
كلية الإقتصاد المنزلى والتربية
بحث فى
تدريس الأقران

مقدم من
الطالبة/ إيمان محيي عيسى
ثانية ماجستير تربوي


تحت إشراف
أ. د/ أحمد بهاء الحجار
محتويات البحث


1- مفهوم التدريس للأقران

2- أهمية أسلوب تدريس الأقران

3- أهداف أسلوب تدريس الأقران

4- خصائص التدريس للأقران

5- مميزات أسلوب تدريب الأقران

6- عيوب أسلوب تدريس الأقران

7- دور المعلم فى عملية تدريس الأقران
(1) مفهوم التدريس للأقران:-


تعددت مسميات أسلوب تدريس الأقران، وعدم وجود إتفاق على تصنيف محدد له حيث اقترن تدريب الأقران بكل من أسلوب طريقة التدريس، وإستراتيجية. كما يتضح فيما يلي:-

1- أسلوب تدريس الأقران هو:

إشتراك الطلاب فى تحمل مهمة التدريس لبعضهم البعض وذلك بتنظيم الموقف التعليمي بشكل يجعلهم يتحملون مسؤولية التعليم والتعلم والحصول على المادة التعليمية وعرضها وإدارة الموقف التعليمي عن طريقة القرن/ المعلم، ويتم اتباع الأسلوب التبادلي للأقران حيث يقوم كل طالب بدور القرين/ المعلم، والقرين/ المتعلم على التوالى.
(خديجة خبيت، 1999: 292)


يعرفه أحمد اللقاني وعلى الجمل بأنه أسلوب للتدريس لا يقوم به المعلم ولكن التلاميذ الكبار الذين سبق لهم دراسة منهج ما أتقنوا مادته العلمية ومهاراته المتضمنة فيه ويتم هذا الأمر بتخطيط وتوجيه من المعلم، كما أنه يحتاج إلى تدريب مسبق للتلاميذ الكبار.
(أحمد القاني وعلى الجمل، 1996: 52)


هو أسلوب يعتمد على قيام المعلم بالشرح المختصر للموقف التعليمي ثم إشتراك الطلاب فى ثنائيات للتطبيق والتدريب على المهارات المتضمنة فى الموقف التعليمي
(خيرية سيف، 2004: 16)


هو أسلوب تدريبي يقوم من خلاله الطالبة المعلمة المدربة بملاحظة زميلاتها المتدربة أثناء قيامها بالتدريب على التدريس داخل الفصل مع تقديم التغذية الراجعة البناءة وفقاً لخطوات محددة.
(عفاف طعيمة، 1998: 403)


هو أسلوب يعتمد على التدريس خلال مجموعات صغيرة نسبياً حيث يقوم أحد الطلاب المعلمين بعرض الموضوع الدراسي على أقرانه ثم يعقب عملية العرض مناقشة بين الطالب المعلم وزملائه والمشرف بغرض تحسين الأداء التدريسي للطلاب المعلمين.
(ثناء عودة، 1995: 357)


هو أسلوب يعنى قيام المعلم بتناول الموقف التعليمي حتى يتأكد من تمكن نصف الطلاب على الأقل من إتقان المهارة المتضمنة فىا لموقف التعليمي ثم يتدرب الطلاب على المهارات فى ثنائيات بهدف إنغماس الطلاب فى التعلم النشط مما يساعد على تشجيع الطلاب على مساعدة كلاً منهم الآخر.
(أبو هشام حبيب، 2000: 76)


وفى القرن العشرين فى الستينيات عادت فكرة تعليم الأقران للظهور مرة أخرى حيث يتم الإستعانة بهم كوسائط تعليمية مساعدة خاصة فى الفصول ذات العداد الكبيرة من الطلاب وأيضاً مع إنتشار مفهوم تقرير التعليم.

ونتيجة لذلك ظهرت العديد من البرامج التعليمية المعدة مسبقاً للمساعدة فى تدريب الأقران على التدريس وأيضاً لمساعدة أولياء الأمور على القيام بهذه المهمة لأبنائهم بدون تدريب.
(خديجة بخيت، 1999: 292-392)


(2) أهمية أسلوب تدريس الأقران:

1- إن تدريب الأقران طريقة فعالة لزيادة الدافعية للتعليم لدى التلاميذ من خلال تشجيع الأقران على مساعدة بعضهم البعض فى إنتقال موضوع الدراسة، حيث يبذل القرين المعلم الجهد لإتقان المادة التي سيدرسها لأقرانه المتعلمين كما يبذل القرين المتعلم الجهد للتوصل إلى المستوى الذي عليه القرين المعلم ليتبادل الدور معه فى تدريس المادة التعليمية. (جمال عطية، 2004: 63).

2- يساعد المحاضر خاصة الفروق لدراسية ذات الأعداد الكبيرة من الطلاب متفاوتى القدرات.

3- يخفف العبء على المحاضر فيما يتعلق بالكثير من الأعمال الروتينية وبالتالي يوجه أنشطته لأعمال أكثر أهمية للطلاب.

4- يجعل قاعة المحاضرات مركزاً للطلاب بدلاً من كونها مركزاً للمحاضر بحيث يصبح للطلاب أكثر مشاركة وفعالية وغير سلبيين.

5- يفيد تدريب الأقران بشكل حاص وبدرجة كبيرة مع المتعلمين الذين لا يثقون بأنفسهم حيث ينمى القناعة لديهم بأنه إذا كان الزميل قادراً على التعلم فإنه من السهل عليهم التعلم أيضاً هذا إضافة إلى تشجيعهم على القيام بدور القرين/ المعلم لشعورهم بأن القيادة فى يد طلاب مماثلين لهم وبالتالي فمن الوصول إليها عما إذا كانت فى يد المعلم التقليدي.(خديجة بخيت، 1999: 293-294)

6- كما يتيح أسلوب تدريب الأقران الفرصة لكل من التعاون والتنافس حيث يعمل الطلاب معاً نحو هدف مشترك ومن ثم يتعاونون أو ربما يتبارون معاً ومن ثم يتنافسون. فنجد الطالب مع أقرانه يحاول أن يكون له رأيه الخاص به الذي يرغب فى أن يفرضه على أقرانه وبهذا يتيح أسلوب تدريب الأقران الفرصة لتنمية أن الطالب وكما تعلمه العمل الجماعى والأخذ والعطاء. (عادل خضر، 1986: 34-35)

7- ويعتبر أسلوب تدريب الأقران مركز هام فى التأثير على سلوك الطالب إذا يصبح هؤلاء الرفاق وسيلة لإظهار التقبل أو النبذ وبالتالي الإثابة أو العقاب لمن يسايرون أو ينحرف عنها وتشكل سلوك الطالب فى الإتجاه الذي ترغبه الجماعة مع مده بالنموذج الذي يجب أن يحتذى به. (هويدة رضوان، 2006: 884)

8- يقضي أسلوب تدريب الأقران على الملل ويجعل المادة التعليمية مثيرة للتعلم حيث أنها طريقة تتسم بالجاذبية والتشويق.

9- يشجع هذا الأسلوب تقدير الذات وتولد الإحساس بالجماعة وتعلم المتعلمين والتعاون والمشاركة فى صنع قرار.

10- إن لتدريس الأقران تأثير كبير على نمو الطلاب من الناحية الإجتماعية والإنفاعلية وكذلك يمكن مساهمة هذا الأسلوب فى النمو المعرفى للطلاب بالإضافة إلى إرتفاع مستوى الأداء المهاري كما أن له أثر فى المتعلمين سواء على البعد المعرفى أو البعد الوجدانى نحو تعلم المواد الدراسية بصفة عامة. (خيرية سيف، 2004: 13-14).

11- يعتمد هذا الأسلوب على تجزئة موضوع الدرس وتحليله إلى إلى مهارات بحيث يتم التركيز فى كل موقف تعليمي على إحدى هذه المهارات مما يساعد الطالب المعلم علىالتخلص من تعقيدات الموقف التدريسي ككل ويتيح له فرصاً أكبر من خلال عمليات التقويم والتغذية الراجعة فى تحسين أدائه فى المواقف التعليمية الأخرى. (عبد الملك عبد الرحمن 1998: 178)

12- يوفر تدريب الأقران تعليماً فردياً ناجحاً يعتمد على التفاعل الإيجابي للطلاب مع أقرانهم فيجيبون بسرعة ويقلدون أقرانهم من خلال الملاحظة كما يساعد تدريب الأقران على توفير جو من الطمأنينة وعدم الرهبة فهو يشجع الطلاب على الإعتراف بالقصور فى الفهم دون الإهتمام بتقويم المعلمون أيضاً فإن التفاعل مع قرين آخر يوفر الفرصة للمناقشة والتساؤل والتغذية الراجعة المباشرة. (ماجدة صالح, 2003: 151)

3- أهداف أسلوب تدريس الأقران:

يهدف أسلوب تدريب الأقران إلى تحقيق مجموعة من الأهداف المرتبطة بموضوع الدرس وبالمتعلم ومن أهمها ما يلي:-

1- إتاحة الفرصة لأداء النشاط التعليمي مع القرين الآخر من خلال الأداء المشترك فى المهارة المتضمنة فى المادة العلمية.

2- ممارسة النشاط التعليمي تحت ظروف الحصول المباشر على التغذية الراجعة من القرين الآخر.

3- إكساب المتعلم القدرة على تصحيح الأخطاء وتقديم التغذية الراجعة إلى القرين الآخر.

4- تنمية العلاقات الإجتماعية والتعاونية بين المتعلمين وتطويرها من خلال الأداء على هيئة مجموعات صغيرة وثنائيات.
(فيصل عبد الله, 2003: 17)


5- فحص إدراكات طالب عملية تدريب الأقران والتقييم الذي يشمل ثلاث مستويات: تقييم الأقران، تقييم المحاضرات، تقييم الذات وهما يساهمان فى متابعة العملية التعليمية.

6- أن يثبت للطلاب أن تدخلهم فى كل مظاهر تعليمهم قد أعتبر شئ هام. (Dobos, M, 1999, 2)

7- إكساب الطلاب لدور لتحدث ومهارات الإتصال.

8- مساعدة الطلاب فى تطوير فكرهم الناقد والإبداعي.

9- تنمية ميول الطلاب نحو المشاركة والتعاطف مع أقرانهم. (Kabry, 1999, 20).

10- توفير الفرص للتوحد مع الأعضاء الأخرين.

11- حرية كل فرد فى الوجود والتعبير عن ذاته والإختلاف عن الأخرين.

12- إتاحة الفرصة للعطاء للأخرين وكذلك الإستفادة منهم.

13- إتاحة الفرصة للتأثير على إتخاذ القرارات الجماعي. (ضياء الدين نجم، 2000: 32-33).

14- توسيع الآفاق الإجتماعية للطلاب وتنمية الخبرات والإهتمامات بعيداً عن الراشدين كذلك محاولة إكساب الطلاب أدوار إجتماعية مختلفة وما يرتبط بها من إتجاهات وتوقعات وذلك من خلال ممارساتهم لتلك الأدوار. (لطيفة وهبي، 1994، 40)

(4) خصائص التدريس للأقران:

يتسم التدريس للأقران بعدد من الخصائص يمكن إيجازها فيما يلي:-

1- إن التدريس للأقران يجعل القرين المعلم على درجة كبيرة من المرونة بحيث يستطيع الإستمرار فى التعليم فيكتسب المعارف والمهارات المختلفة التي يحتاجها فى ممارسته لعملية التدريس من حيث الإستعداد لتجريب كل فكر جديد مع تلاميذه أو أن يتقبل أسئلة تلاميذه بصدر رحب وأن يدرك أن التلاميذ لا يريدون معلماً يعرف الإجابة عن كل أسئلتهم بقدر حاجاتهم إلى معلم صادق فى التفاعل معهم وأن يراعي الفروق الفردية بينهم ويتقبل كل أشكال النقد البناء.

2- عندما يتيح المعلم للأقران الفرصة لكي يعلم بعضهم بعضاً يحقق كثيراً من النتائج الإيجابية المرغوبة فذلك يتيح له أولاً فرصة تغيير الدور التقليدي للمعلم كمسيطر فى العملية التعليمية الأمر الذي يقلل من التوتر الذي ينشأ لدى التلاميذ نحوه بإتباره مصدر السلطة. وكذلك يعنى تدريس الأقران المعلم من كثير من الأعمال مما يتيح له وقتاً كافياً لأداء دوره الإنساني الذي يتمثل فى إظهار الإهتمام بالمتعلمين كأفراد وحثهم على بذل الجهد والعمل ومساعدتهم على مواجهة الصعوبات التي تقابلهم والتغلب على ما يعترضهم من عقبات. (جابر عبد الحميد وآخرون، 1998، 236).

3- يفيد تدريس الأقران فى تحقيق مبدأ الإعتماد الإيجابي المتبادل (positive inter dependence) كل فرد فى جماعات الأقران مسئول عن عمله كفرد وأيضاً مسئول عن عمل غيره فى المجموعة وذلك لأن فرد يؤثر على الآخر من حيث تشكيل وتعزيز وتعميق أفكار الآخرين وهى نوع من ديناميكية التحكم الذاتي المرغوب توافره بين المتعلمين. (Gagne, 1992, 286) .

4- يفيد تدريس الأقران بشكل خاص وبدرجة كبيرة مع المتعلمين الذين لا يثقون بأنفسهم حيث ينمي القناعة لديهم بأنه إذا كان الزميل قادر على التعلم فإنه من السهل عليه التعليم أيضاً هذا بالإضافة إلى تشجيعهم على القيام بدور القرين المعلم لشعورهم بأن القيادة فى يد طلاب مماثلين لهم وبالتالي فمن السهل الوصول إليها عما إذا كانت فى يد المعلم التقليدي. (خديجة بخيت وعفاف طعيمة، 1999، 294).

5- يتيح التدريس للأقران الفرصة أمام الطالب المعلم فى التدريب على مهارة تدريسية محددة فى فترة زمنية قصيرة مع إتاحة الفرصة فى الحصول على تغذية راجعة وفورية إستناداً إلى أدوات موضوعية مما يوفر للطالب المعلم دورة تعلم قصيرة إذا ما قورنت بدورة التعلم فى حالة التدريب على التدريس فى المواقف الفعلية وهذا يعني أن الطالب المعلم يتلقى تقويماً وتدعيماً أكثر هذا بالإضافة إلى أن هناك فرصة لتكرار دورة التعلم أ:ثر من مرة حتى يتقن المهارات التدريسية التي يتدرب عليها.

6- إن التفاعل المباشر المشجع بين جماعات الأقران يؤدي إلى توضيح الكثير من المفاهيم وكيفية مواجهة المشكلات وتزويد القرين المعلم بخبرات متعددة تنقله من مستوى التجريب إلى مستوى يعرف فيه سبب كل عمل ومغزى كل أداء وبهذا تضفى على كل عمل يقوم به معنى وتجعل دلالة بالإضافة إلى أن التفاعل بالمواجهة يوفر فرصة لظهور مجموعة واسعة من المؤثرات والأنماط الإجتماعية فالعون والمساعدة والدعم الإجتماعي يجد أن طريقاً لهم فى أجواء هذا التفاعل.

7- يتصف التدريس للأقران بالمرونة ويمكن تكييفه حسب الحاجة وحسب ما يتلاءم وظروف الموقف التدريبي والإمكانات المتاحة من هذا المنطلق يأخذ التدريس للأقران أشكالاً متعددة يمكن توضيحها كما يلي:- (خديجة بخيت وعفاف طعيمة، 1992، 303).

‌أ- من حيث مستوى عمر القرين (القرين المعلم والقرين المتعلم) يمكن أن يكون من نفس العمر أو من أعمار متفاوتة.

‌ب- من حيث عدد الأقران: يمكن أن يكون زوجياً أو مجموعة صغيرة.

‌ج- من حيث الأدوار (المسئوليات) يمكن أن تكون تبادلية أو دور ثابتاً (إما قرين معلم / قرين متعلم).

‌د- من حيث حجم المشاركة: إما أن يقوم القرين المعلم بمساعدة المعلم الأساسي بأن يدرس جزءاً من المقرر فى فترة زمنية محددة أو يكون تدريس الأقران بشكل كلي ومتكامل أى يقوم القرين/ المعلم بمسئوليات التدريس المتكاملة.

(5) مميزات أسلوب تدريب الأقران:

1- يعلم الطلاب كيفية العمل فى فرق تعليمية محترفة والعمل كفريق واحد وكذلك كيفية إدارة أوضاع قاعة المحاضرات أثناء عملية تدريب الأقران.

2- يساعد فى إصلاح المخرجات الإجتماعية والمعرفية فى التعلم وذلك لتشجيع مستوى أعمق من التفكير المنظم ولتطوير المهارات التعاونية

3- يحسن مهارات ما وراء المعرفة لمساعدة الطلاب على التأملات النقدية فى عملية التعلم والتعليم. (Bellanca, J, 1993, 4-9).

4- يتيح الفرصة للطلاب لتصميم محتوى المنهج ويعرفه كيفيه المشاركة بشكل فعال فى عملية التعلم.

5- يؤدي تدريب الأقران إلى التعلم النشط.

6- إستخدام الأقران فى تشخيص وعلاج الأخطاء التي يقع فيها المتعلم يساعد فى التمكن من موضوع الدراسة.

7- يعتبر هذا الأسلوب بمثابة توفير مدرس لكل متعلم وذلك عن طريق ما يقدمه القرين من تغذية راجعة فورية لزميله.

8- يوفر أسلوب تدريب الأقران بيئة آمنة للتجريب والمحاولة والإستكشاف والفشل دون عقاب ودون إيذاء الآخرين.

9- تدريب الأقران يؤدي إلى شعور المتعلم بالثقة فى النفس والميل إلى العمل مع الآخرين وكل ذلك يؤدي إلى تكوين إتجاهات إيجابية نحو تعلم المهارات. (خيرية سيف: 2004، 35).

10- التحفيز على التعلم من خلال المشاركة مع المعلمين.

11- يساعد على إدراك الطالب لأهمية الإرشاد التعليمي كمصدر التعليم وأن الطلاب ليسوا مستقبلين فقط ولكن مساعدين فى العملية التعليمية. (cartner, A, 1999, 3).

12- يعطي هذا الأسلوب فرصة التعامل مع طلاب متساويين ومتشابهيين معه.

13- يتيح أسلوب تدريب الأقران إكتساب الطالب سلوكيات أخلاقية نتيجة إحتكاكه بأقرانه مثل التعاون وحب الغير وتقديم المساعدة والعون للآخرين. (هويدة رضوان، 2006: 896).

14- يساعد الطالب إلى الوصول إلى مستوى الإستقلال الشخصي عن الوالدين وعن سائر ممثلي السلطة وإكسابه الإتجاهات والأدوار الإجتماعية المناسبة.

15- يمثل تدريب الأقران ميداناً يجرب فيه أعضاؤها كل ما هو جديد دون خشية من الراشدين. (معتز عبد الله، 2001: 224).

16- فى فصل دراسي معين وكيف يختار مهنة يمارسها عقب التخرج أى يهيؤه لتكوين جماعات متعددة متدرجة فى حياته. (نبيل حافظ وآخرون، د.ت: 164).

17- يعلم الطالب المنتمى لها كيفية مواجهة المواقف المعقدة مع أشخاص أكبر أو أصغر منه سناً ويبدون غرباء ومختلفين عنه فيتعلم منهم ضروب توافق جديدة.

18- يمنح أسلوب تدريب الأقران الشعور بالقوة حينما يكونون الأقران فى جماعة. (نادية الزغبي، 1999: 26).

19- كما يحقق أسلوب تدريب الأقران عدداً من الأهداف فى تأكيد الهوية مثل مهارات حل المشكلات ومهارة الحوار والمناقشة وأساليب صنع القرار والثقة فى النجاح ومهارات التعبير عن المشاعر وتخفيف جدة التوتر والقلق الذي يواجهه الطالب. (مدثر أحمد، 2004: 312).

20- يساعد على تحقيق الإستقلالية وتحمل المسئولية وتحقيق الهوية ورسم الأهداف المستقبلية سواء فى الدراسة أو العمل أو التفاعل مع الآخرين بصفة عامة.

21- يتيح للطالب الفرصة لإظهار قدراته وإمكانياته ومواهبه.

22- يعلم الطالب الضبط الإنفعالي وتقبل إختلاف الآخرين عنه. (عبد الفتاح درويش، 2004: 96).

(6) عيوب أسلوب تدريس الأقران:

1- الوقت المستهلك لتدريب الأقران يكون على حساب تدريس محتوى القرص.

2- بعض المجموعات ليس لديها المهارات التعاونية الملائمة للعمل بشكل فعال وليس لديها الخبرة فى عملية التعلم، فالطلاب يختلفون فى القدرات والمستويات وبالتالي فى المتابعة والتقييم.

3- بعض الطلاب ليس لديهم القدرة على وضع العلاقة بين عملية تدريب الأقران ودورهم كمعلمين.

4- صعوبة تقييم الأقران لبعضهم البعض لأن الأقران يقيمون بعضهم بأعلى الدرجات حتى لا يستهان بهم فى العملية التعليمية.

5- زيادة مسئولية الطالب وزيادة العمل المحدد له. (Boud, 2001, 16).

6- الإستراتيجيات التي يستخدمها المعلمون لتدريب الأقران ما زالت غير كافية وغير متطورة للتدريب.

7- لا توجد مناهج تجارية متاحة ومتوفرة لتدريب الأقران.

8- حرص الآباء على أبنائهم فعملية التدريس بالنسبة لهم تسير حول الإعتقاد اتقليدي بأن تلك المعرفة تنتقل من البالغين إلى الطلاب وبطرق مخطط لها مسبقاً.

9- التكلفة العالية لتدريب الأقران والتي تشمل على تخطيط الوقت وتدريب المعلمين وتدريب مجموعات الأقران فهي تتطلب موارد متعددة من أموال ومهارات وزمن لإختيار مدربي الأقران (الطلاب المعلمين) وتدريبهم وإدارة شئون تعليمهم أثناء عملية الأقران. (Kabry, 1999, 11-14).

10- إحتمال صعوبة الإستمرار فى هذه العملية.

11- يميل أسلوب تدريب الأقران إلى التركيز على تعزيز النوعية بدلاً من تغيير السلوك.

12- صعوبة إمتلاك الأقران لحسن الإصغاء للآخرين. (شبكة تثقيف الأقران، 2007، Cool.



دور المعلم فى عملية تدريس الأقران:

يختلف دور المعلم فى هذا الأسلوب عن الدور الذي يقوم به فى التعليم التقليدي فالمعلم هنا هو المنظم للمجموعات والمرشد والمعين وقت الحاجة:-

1- يقوم المعلم بتحضير الأدوات والوسائل اللازمة لعملية التدريب مع تخصيص الزمن اللازم لكل نشاط والمكان المناسب لتطبيقه.

2- تحديد الأهداف المتطلبة والتي يسير على أساسها العمل مع الطالب المعلم.

3- تحديد طريقة التعامل مع الطالب المتعلم وأساليب التعزيز المناسبة للمواقف التعليمية المختلفة.

4- عمل بطاقات ملاحظة لكل نشاط فى الدرس يدون فيها مدى إستفادة الطالب من الأسلوب مع ذكر نواحى الضعف والسلبية لتجنبها أو إعادة النشاط بطرق مختلفة أخرى تكون أكثر فاعلية مع الطالب.

5- يظل المعلم متابعاً لسير النشاط فى الدرس من الخلف مع مراعاة عدم التدخل إلى فى الأوقات التي تتطلب تدخل إيجابي منه وذلك لتصحيح مسار نشاط أو تغيير الأداة أثناء الدرس. (ماجدة صالح، 2003: 170).

ايمان عيسى
مستجد
مستجد

عدد الرسائل : 6
العمر : 34
التميز الشخصي/الهوايات : القراءة وحب الاستطلاع
تاريخ التسجيل : 07/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تدريس الأقران

مُساهمة من طرف مروة سامى القاضى في الخميس أبريل 15, 2010 4:49 pm

اشكرك ايمان على حسن اختيار موضوعك
flower flower flower flower flower flower

مروة سامى القاضى
مستجد
مستجد

عدد الرسائل : 32
العمر : 29
التميز الشخصي/الهوايات : الاطلاع على الجديد دائما فى الحياة
تاريخ التسجيل : 14/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تدريس الأقران

مُساهمة من طرف نور حليم في الخميس أبريل 15, 2010 5:09 pm

بارك الله فيك ايمان على هذه الاضافه flower flower flower

نور حليم
مستجد
مستجد

عدد الرسائل : 55
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى