التدريس الفعال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التدريس الفعال

مُساهمة من طرف hawa في الخميس أبريل 29, 2010 10:54 pm

كلية الاقتصاد المنزلي
قسم الاقتصاد المنزلي والتربية


بحث عن

التدريس الفعال

مقدم من

ولاء إبراهيم الرفاعي

الفرقة الأولي دكتوراه اقتصاد منزلي .

تحت إشراف

د / أحمد بهاء الحجار

مدرس بقسم الاقتصاد المنزلي والتربية، كلية الاقتصاد المنزلي، جامعة المنوفية.

2009م – 1430هـ









مقدمة:

التربية قديمة قِدَمَ الانسان و كلّ انسان يحتاج للتربية صغيراً كان او كبيراً و قضيّة حاجة الانسان للتربية قضيّة دامغه كسطوع الشمس في رابعة النهار لا يختلف حولها اثنان. و من المعروف تاريخيّاً أن الأديان السماويّة اختطت طريقة مخصّصة في التربية لتحديد نسق القيم الأخلاقيّة و السلوك الاجتماعي و الانساني العام.و قد تطوّرت التربية و تنوّعت نواحيها و صار لها نظم مختلفة أوجدتها ضرورات التقدّم و احتياجات التلاؤم مع غايات الحياة المقصودة في كلّ عصر.و التربية أداة تغيير و هي سلطة تنفيذ و هي سور الأمّة من أجل الخلاص و هي درع الأمّة في كلّ مقاومة يحتاجها الدفاع عن المعاني القوميّة و الأخلاق و المبادئ الانسانيّة.ومن المسلم به أن نجاح العملية التربوية بجميع جوانبها , تعتمد بدرجة كبير ة على فاعليات المواقف التدريسية , داخل حجرات الدراسة . لذلك , لا نغالي القول , إذا قلنا أن التدريس الفعال, يمثل حجر الزاوية بالنسبة لتحقيق أهداف العملية التربوية , إذ على أساسه يتحقق القصد من عملية التعليم / التعلم , وبذلك تكون مخرجات العملية التربوية ايجابية .ويقوم التدريس الفعال على أساس التفاعل المتبادل بين المعلم والمتعلم , بقصد تحقيق أهداف ومطالب تربوية بعينها , لعل أولها وأهمها يتمثل في تعليم موضوعات دراسية بعينها , وفق أساليب , قد تكون نمطية أو تقدمية . لذلك , يمكن أن يتحقق التدريس الفعال , عندما يتبع العلم بعض الأساليب النمطية , إذا كانت العلاقات الإنسانية بيئة وبين التلاميذ ايجابية ورائعة . وفي المقابل , قد لا يتحقق التدريس الفعال , رغم أتباع المدرس لبعض أساليب التدريس الحديثة , بسبب افتقار المواقف التدريسية للفاعلية . وقد يعود ذلك – بالدرجة الأولى – إلى تدنى العلاقات الإنسانية بين المعلم والتلاميذ . والحقيقة , إن مخرجات التدريس الفعال , لا تتوقف فقط على حدود العلاقات الإنسانية بين المعلم والمتعلم , إذ إن التدريس ذاته , يرتبط بالمقررات التي يتم تعليمها وتعلمها من حيث السهولة والصعوبة , ويعتمد على التقنيات التربوية من حيث توافرها أم عدم توافرها , وتتحد نتائجه على أساليب التقييم أو التقويم المتبعة , وذلك في ظل المناخ المدرسي السائد . أي إذا تميز المناخ المدرسي بالهدوء , والسلامة , وتحديد الأدوار بطريقة جيدة , يكون لذلك تأثير ايجابي بالنسبة لزيادة فاعلية التدريس داخل الفصول . إما إذا افتقر المناخ المدرسي للهدوء , وارتفع ضجيج الطلاب وصياح المعلمين , تعم الفوضى المدرسة , ويسود جو عدواني بين جميع أطراف العلمية التعليمية , ويصعب تحديد الأدوار المطلوبة من كل طرف من هذه الأطراف . وبالتالي , تفتقر المواقف التدريسية للفاعلية المنشودة , إذ لا يتحقق التدريس الفعال في الأساس . إن تربية الأذكياء والموهوبين والمتميزين مسالة تربوية حديثة العهد , ولدت مع مطلع القرن الحالي , وترعرعت في السبعينيات , حيث شغلت الكثير من الباحثين في الأمور التربوية والتعليمية في عقد الثمانينيات , ودارت منافسة حامية بين قادة التربية المهتمين في هذا المجال , كل يدلي بنظرياته ونماذجه وأنظمته , وكل يزاحم الآخر مدعما وجهة نظره بكثير من الأبحاث والدراسات .

وقد اهتمت حركة تربية المتميزين منذ البداية ببناء الفرد المتميز , من منطلق إن الأذكياء كنز من كنوز الأمة , ولابد من استثمار هذه الكنز واستغلاله بالشكل المناسب , فجاءت فكرة البرامج الخاصة , والتي تبدو فيها فردية التعليم , مثلها مثل بقية البرامج الخاصة الأخرى , كالتي تعني بأصحاب مشكلات التعلم , وبرامج المعاقين عقليا , وغيرها من البرامج . عندئذ بدأت حركة تعليم الأذكياء والمتميزين والموهوبين , فاهتم القادة التربويون بإيجاد عدة برامج لتعليم هذه الفئة , ومع تعدد البرامج تعددت الطرق والأساليب في التعليم , كما تعددت طرق ومعايير اختيار الطلبة , لكنها جميعا كانت تلتقي عند ضرورة تحقيق التعليم الخاص لمختلف أنواع الطلبة المتميزين مراعين في ذلك تنمية قدراتهم العقلية , ومواهبهم , بهدف إعدادهم للمساهمة في بناء الأمة وتقدمها



علاقات إنسانية


المعلم


المتعلم




أسلوب تدريس نمطي





من المتوقع أن تكون المخرجات ايجابية















شكل ( 1 )
مخرجات ايجابية في وجود علاقات إنسانية جيدة .












أسلوب تدريس
حديث





من المتوقع أن تكون المخرجات سلبية

















علاقات إنسانية متدنية


المعلم


المتعلم





















شكل ( 2 )
مخرجات سلبية في وجود علاقات إنسانية متدنية .










النظرة التقليدية إلى التدريس

لقد عرف التدريس وما زال يعرف لدى العامة بل ولدى المعلمين بأشكال عديدة , إلا أن اغلبها يدور حول فكرة رئيسة , إلا وهي نقل المعلومات من الكبار والصغار , وفي ضوء هذه الفكرة فان المدرس أو المعلم هو ذلك الشخص الذي يعهد إليه بتلقين المعارف إلى التلاميذ .

وترتبط هذه النظرة التقليدية للتدريس بالاتجاه التقليدي القديم في التربية , والذي كان يرى أن الأولوية يجب أن توجه إلى عقل المتعلم لشحنه بالمعارف والعلوم التي يرى الكبار أهميتها , و حتى يمكن إتمام هذه المهمة , كان من الضروري الاهتمام بالتلقين والحفظ والاسترجاع كعمليات متكاملة تحقق ذلك الغرض .

وإذا كان لهذا الاتجاه التقليدي في التربية أساس سيكولوجي ( نفسي ) , وهو النظر إلى المتعلم كجزء ين منفصلين هما : الجسم والعقل , فان له أيضا أساسا اجتماعيا يتمثل في اهتمام الكبار – المبالغ فيه – بشان المحافظة على التراث الثقافي , والعمل على نقل هذا التراث عبر الأجيال .

ولقد دعم هذان الأساسان النظرة التقليدية إلى التربية , ومن ثم إلى التدريس , كعملية لنقل التراث المعرفي عبر الأجيال , وساعد من تدعيم هذه النظرة التقليدية إلى التربية والتدريس التضاؤل النسبي لحجم المعارف مقارنة بالواقع الحالي المعاصر , فعلى حين كان المعلم في العصور الوسطى ملما بعلوم الفلك والشعر واللغة والطب والكيمياء والأدوية , نجد أن علما واحد فقط كالكيمياء في عصرنا الحالي قد تفرع إلى تخصصات عديدة , وبذا أصبح من المستحيل على معلم إن يلم بالمعارف الخاصة بفرع واحد من فروع الكيمياء .

وإذا كنا بصدد البحث عن نظرة تقدمية أو حديثة لمفهوم التدريس , فانه يجدر بنا أن نبدأ ذلك من تخليص لأهم أوجه النقد الموجهة إلى تلك النظرة التقليدية لمفهوم التدريس , والتي يمكن تحديدها فيما يلي :

1- إن التلميذ كائن حي , له دوافعه وميوله وحاجاته التي لا يمكن إغفالها عند تقديمه لمواقف التعلم , ومن ثم فان اقتصار علمية التدريس على نقل المعلومات يخل بهذا التكوين الفطري للكائن البشري , ويهل إنماء الجوانب الأخرى من شخصية التلميذ .

2- أن تراكم المعارف العلمية يجعل من الصعب , أن لم يكن من المستحيل نقل التراث المعرفي من جيل إلى جيل بالطرق التقليدية , كما يشكك في أهمية عملية النقل ذاتها من حيث جدواها للتلاميذ .

3- أن الفصل المدرسي في عملية التدريس يحتوي على عنصر واحد فعال , وهو المعلم الذي يلقن المعلومات , بينما يبقى التلاميذ والذين يفترض أنهم المستفيدون الحقيقيون من المدرسة في موقف سلبي يستمعون إلى ما يلقيه عليهم المعلم من معلومات .

4- أن التدريس وفق هذه النظرة لا يسهم في إعداد التلميذ للحياة في المجتمع , فهو يلقنه قدرا من المعلومات دون تدريبه على كيفية توظيف هذه المعلومات في مواقف حياتية واقعة .

النظرة الحديثة إلى التدريس:

التدريس من وجهة النظر الحديثة ليس عملية لنقل المعلومات , ولكنه نشاط مخطط , يهدف إلى تحقق نواتج تعليمية مرغوبة لدى التلاميذ , حيث يقوم المعلم بتخطيط وإدارة هذا النشاط .ويعني ذلك أن هناك أدوارا جديدة لكل من المعلم والمتعلم وفق هذه النظرة التقدمية إلى عملية التدريس , فالمعلم لن يقتصر عمله على إلقاء المعلومات , والتلاميذ لن يقتصر دورهم بالتالي على حفظ تلك المعلومات استعدادا لتسميعها .

وتالي هذه النظرة الحديثة لمفهوم التدريس انعكاسا للنظرة الحديثة إلى عملية التربية ذاتها , حيث أبرزت البحوث النفسية ضرورة النظر إلى المتعلم كشخص يحتاج إلى النمو المتكامل , مما يعني اشتمال ذلك النمو على الجوانب الروحية والعقلية والجسمية بشكل منسجم , يضمن عدم طغيان جانب على الآخر , ويراعي عدم الفصل بين هذه الجوانب .

وقد أظهرت الدراسات ضرورة العناية بدوافع الإفراد الفطرية للتعلم والمعرفة , واستغلالها لزيادة التعلم وتوجيهه , وهو ما يؤكد زيادة الدور الذي نتوقع من التلميذ أن يقوم به في أثناء التعلم في مقابل تقليل دور المعلم , ويأتي هذا منسجما مع الحقيقة القائلة بان التلميذ هو المستهدف والمستفيد الأول من عملية التدريس , أو من العملية التربوية بشكل عام , وبالتالي فان عليه أن يعمل ويشارك بفاعلية لتحقيق هذه الاستفادة .

التدريس الفعال والتفكير

تعكس أهداف التعليم وجهة نظر الفلسفة التربوية لنماء جميع جوانب المتعلم ؛ فتحقيق أهداف التعليم تعني اكتساب المتعلم خبرات تربوية تؤثر في نموه واندماجه في المجالات : الجسمية والانفعالية والاجتماعية والمعرفية والخلقية , مع مراعاة أن المجالات السابقة متداخلة ومتشابكة مع نعضها البعض , بحيث يكون من الصعب عزل مجال عن بقية المجالات , أو الزعم بسيادة أي مجال على الأخر , في أي موقف تدريسي .والحقيقة , تثير الخبرات التربوية بعض المشاعر , وتحدث داخل سياق اجتماعي في حدود حالات فردية أو حالات جماعية متعددة . كما , تلمس الخبرات التربوية المعايير الخلقية ,مع مراعاة أن المجال المعرفي قد يؤثر ويوجه – وأحيانا يحكم – الخبرات التربوية . لذلك , رغم أن عمليات التفكير ما زالت غامضة ولم تدرك بوضوح أعماقها بعد , فإنها تتحكم في كثير من وظائف الفرد وأفعاله , على المستويين : الشعوري واللاشعوري .فالتفكير متضمن في كل مهمة يقوم بها الفرد , على أي مستوي من المستويات . وبالنسبة لعملية التدريس , فأنت القرارات الخاصة بتصميم المواقف التدريسية من قبل المعلم , والقرارات الخاصة لتنفيذ المتعلم المهام التي تتطلبها تلك المواقف , تعتمد بالدرجة الأولى على آليات التفكير عند المعلم والمتعلم .وعلى الرغم من أن التفكير يتخلل كل نواحي الحياة , إذ يستخدم الأفراد قدراتهم التفكيرية في أوقات مختلفة , ولأغراض متنوعة , فان المهارة في التفكير قد تظهر بدرجات متفاوتة عند الأفراد , وفقا لقدرات الفرد العقلية , وإمكاناته الذهنية . كما أن التفكير ذاته يتنوع من فرد لآخر , من حيث السرعة , والتمايز , والعمق .وعند توصيف ظاهرة التفكير الإنساني من حيث ارتباطها بحزمة أساليب التعليم , يتم تحديد ثلاث عمليات رئيسة للتفكير الشعوري , وهي :

عملية التذكر . عملية الاكتشاف .

عملية الإبداع .

معني التدريس الفعال :

التدريس الفعال كمفهوم ينقسم إلى قسمين ، التدريس أي فعل التعلم ، الفعال : نوع ذلك الفعل . والتدريس من الناحية اللغوية مأخوذة من كلمة درس ، وفي المعجم الوسيط بمعنى خبر ودرب ، ودرس تعني علم . ويضيف" يتسع مفهوم التدريس في التربية ليشمل عملية التفاعل التي تحدث بين المعلم وتلاميذه في الفصل الدراسي بقصد الإيصال والإفهام لحقائق ومعلومات ومعارف محدد للتلاميذ ، كما يهدف إلي توليد الخصال الحميد والسلوك الحسن والقدرة على تحليل المثمر والتصور الواضح من خلال تفكير منظم.

يضيف ( العلي ، بدون ) إن التدريس الفعال هو ذلك النمط من التدريس الذي يفعل من دور المتعلم في التعلم بحيث لا يكون متلق للمعلومات قط بل مشاركا وباحثا عن المعلومة بشتى الوسائل الممكنة ، فهو نمط من التدريس يعتمد على النشاط الذاتي والمشاركة الإيجابية للمتعلم والتي من خلالها قد يقوم بالبحث مستخدماً الأنشطة والعمليات العلمية كالملاحظة ووضع الفروض والقياس وقراءة لبيانات والاستنتاج والتي تساعده في التوصل إلى المعلومات المطلوبة بنفسه وتحت إشراف المعلم وتوجيهه وتقويمه

المقصود بالتدريس الفعال:

أو هو نمط من التدريس يعتمد على النشاط الذاتي والمشاركة الإيجابية للمتعلم والتي من خلالها قد يقوم بالبحث مستخدماً مجموعة من الأنشطة والعمليات العلمية كالملاحظة ووضح الفروض والقياس وقراءة البيانات والاستنتاج والتي تساعده في التوصل إلى المعلومات المطلوبة بنفسه وتحت إشراف المعلم وتوجيهه وتقويمه 0

ويقول نيفل جونسون في حديثه عن التدريس الفعَّال ... من المتوقع من التدريس الفعَّال أن يربي التلاميذ على ممارسة القدرة الذاتية الواعية التي لا تتلمس الدرجة العلمية كنهاية المطاف ، ولا طموحا شخصياً تقف دونه كل الطموحات الأخرى انه تدريس يرفع من مستوى إرادة الفرد لنفسه ومحيطه ووعيه لطموحاته ومشكلات مجتمعه وهذا يتطلب منه أن يكون ذا قدرة على التحليل والبلورة والفهم ليس من خلال المراحل التعليمية فقط ولكن مستمرة يُنتظر أن توجدها وتنميها المراحل التعليمية التي يمر من خلالها الفرد 0

وقال كولدول ... إن التدريس الفعال يعلم المتعلمين مهاجمة الأفكار لا مهاجمة الأشخاص . وهذا يعني أن التدريس الفعَّال يحول العملية التعليمية التعلمية إلى شراكة بين المعلم والمتعلم 0

أو هو قدرة المعلم علي أن يستخدم اساليب تدريسية مناسبه لتحقيق اهداف في مواقف تدريسية بعينها . فالمعلم الذكي من خلال عملية التدريس يجب أن يكون لديه القدرة علي الانتقال من اسلوب تدريسي الي اسلوب آخر عندما تكون هناك اهداف معينة تتطلب ذلك . وحتي يستطيع المعلم أن يقوم بعمله ويصل الي التدريس الفعال توجد بعض الاعتبارات التي يجب أن يضعها المعلم نصب عينة لتحقيق الهدف من التعليم وهي :

أولا : مهارة المعلم وبراعته في خلق الاثارة العقلية والفكرية لدي المتعلمين وهذا يتحقق عن طريق :

أ – وضوح الشرح وأسلوب العرض .

ب- التأثير الايجابي علي المتعلمين والذي يأتي من طريقتة و اسلوب تعاملة معهم أثناء العرض .

ثانيا : الصلة الايجابية بين المعلم والمتعلمين وانماط العلاقات الانسانية التي تثير دافعية المتعلمين لبذل اقصي ما في وسعهم اثناء الاداء العملي وذلك يتحقق عن طريق :

أ – أن يهتم المعلم بالمتعلمين بشدة ويعطي لكل فرد منهم اهتماما خاصا اثناء الشرح والعرض.

ب- يعطي فرص للمتعلمين للمناقشة والاستفسار ويجيب علي استفساراتهم .

جـ- يظهر المعلم اهتمامه بضرورة فهم التلاميذ للمهارة المتعلمة ومعرفة جميع مراحل الأداء والخطوات التعليمية في كل مرحلة .

د- تشجيع المتعلمين لكي يبدعوا معتمدين في ذلك علي انفسهم في التعامل مع المهارة بشرط أن يوفر المعلم الفرص لتحقيق الابداع .

دور المعلم لتحقيق فاعلية التدريس:

إن فاعلية العمليات التعليمية والتربوية نعتمد أساسا علي طبيعة الاتصال بين المعلم والمتعلم كما أن مخرجات العملية التعليمية تتأثر بدرجة كبيرة بطبيعة هذا الاتصال ، لذلك فان علي المدرس أن يكون واعيا للدور الذي يجب أن يقوم به لجعل تدريسه فعالا ويحقق الهدف منه لذا فعليه أن يحدد ما يلي :

1- اهداف الدرس .

2- اسلوب أو أساليب التدريس المناسبة لتحقيق هذا الهدف .

3- الخطوات المتسلسلة والمتدرجة لتعليم المهارة المراد تعليمها .

4- طرق تنظيم المتعلمين اثناء تنفيذ النشاط هل سيتبع التعليم الجمعي ام التعليم الفردي .

5- تحديد الاساليب المناسبة لتحفيز المتعلم علي العمل .

6- اسلوب تقديم التغذية الراجعة المناسبة .

7- كيفية خلق المناخ التعليمي المناسبة لممارسة التفكير والابداع .

8- اسلوب قياس مدي ما تحقق من اهداف .

دور مدير المدرسة حيال التدريس الفعال

مدير المدرسة يهمه كثيرا أن تقدم مدرسته أفضل أساليب التعليم والتدريس وعليه حث معلميه لاستخدام أفضل الأساليب التربوية لتعليم الطلاب ، و أن يعمل جاهدا على التأكد من قدرات المعلمين ومهاراتهم والعمل على تطويرهم وتذليل الصعوبات التي قد تواجههم ،والتنسيق بينهم وبين الإدارة التعليمية والمشرفين الذين قد ينفذون بعض الفعاليات في المدرسة أو غيرها بهدف رفع كفاية المعلمين وتنفيذ خطة إشرافية تساعد المعلمين على أداء العمل بجودة تربوية مناسبة ، كما يلزم أن يكون المدير ( الناظر) هو قدوة لمعلميه في تدريسه ليقدم نموذجا يحتذي به بقية المعلمين ، وعليه أن يضطلع ببعض الحصص التدريسية حسب تخصصه وأن ينمي مهارته في التدريس الفعال ويدرب معلميه عليها ، أما المدير الفني الذي لايستطيع أن يقدم تدريسا فعالا ، فلا يستحق أن يكون مديرا للمدرسة ، ولا يرجى منه أو من عموم معلميه تربية صحيحة ، ففاقد الشيء لايعطيه . وهذه دعوة لجميع مديري المدارس بالاضطلاع بمسؤلياتهم تجاه معلميهم لينعكس هذا ايجابا على أبنائهم الطلاب

دورالمشرف التربوي في التدريس الفعال

المشرف التربوي هو مهندس العملية التربوية والتعليمية وعليه تقع عملية التخطيط للطرق الفنية والتربوية الفضلى لتنفيذ المنهج المدرسي في المدارس ، فمن خبرته يستمد المعلمون الطرق والأساليب التدريسية الفعالة وعليه أن يتيح لهم الفرصة ليشاركوه في التخطيط لها و تنفيذها على أرض الواقع في المدارس مع أبنائهم الطلاب

ولتحقيق ذلك يتوجب على المشرف التربوي وضع خطة إشرافية في بداية العام الدراسي لتغيير المسار التقليدي والطرق التقليدية الإلقائية وجعل التدريس فعالا، فالتدريس الفعال يحتاج أيضا إلى توجيه وإشراف فعال ، واقترح على المشرف التربوي أن يضع خطة حسب الخطوط العريضة التالية :

1. لقاء عام رقم (1) يشمل جميع معلمي المادة في بداية العام الدراسي ( الأسبوع الأول ) بهدف الاتفاق على تطبيق الأساليب الفعالة في التدريس ، وتوزيع المنهج و تحديد الوسائل التعليمية اللازمة لتنفيذ المنهج وتوزع الأدوار على مختلف المعلمين لجميع السنوات الدراسية ويتفق على اجتماع قادم في الأسبوع التالي لاحضار ما تم الاتفاق عليه .

2. لقاء عام رقم (2) للإطلاع على ما تم وتبادل الأوراق بين المجموعة ومناقشة ما تم عمله والاتفاق على التنفيذ بحسب الخطة التي رسمت للتدريس.

3. زيارة المعلمين في المدارس لمعرفة مدى تطبيق الأساليب ولتوجيه المعلمين.

4. لقاء عام رقم (3) للإتفاق على فعاليات إشرافية (دروس نموذجية ، ورش عمل ، دورات تدريبية للمعلمين وغير ذلك ) و تنفيذها ، ومناقشة الصعوبات التي واكبت التطبيق ،و العمل سويا على تذليلها .

5. تقويم العمل الذي تم ، وكتابة تقرير للإستفادة منه مستقبلا .

المبادئ الأساسية في التعليم :

إن المتعلم لكي يكتسب أي مهارة تعليمية يجب أن يكون علي دراية كاملة بقيمتها وأثرها في حياته فمثلا مهارات المنازلات هي مهارات الدفاع عن النفس ويستخدمها الفرد في حياته في كثير من المواقف التي تتطلب ذلك ، لذلك يجب تعريف المتعلم بأهميتها وضرورة اكتسابها لجميع المتعلمين من الجنسين . وحتي يكتسب المتعلم المهارات ينبغي أن تتاح له الفرص لممارستها العملية والتدريب عليها في مواقف مختلفة . وهناك بعض المبادئ الأساسية للتعليم تتمثل في الآتي :-

أولا : التقديم، وذلك من خلال :

أ – تركيز الانتباه عن طريق وصف مضمون العمل باختصار .

ب- تحديد الهدف اذ أن ذلك يجعل تفكير المتعلم منصبا ومتجها نحو تحقيق الهدف المطلوب ولا يبتعد عنه .

جـ- إثارة دافعية المتعلم : عن طريق إبراز قيمة واهمية المعرفة واقناعه بان هذه المعلومات والمعارف سوف تفيده في حياته وفي مواقف كثيرة سوف يستخدم هذه المعلومات .

ثانيا : تحديد المهارة :

شرح الموضوع المراد تعليمة واعطاء الفرصة للمتعلم للتطبيق ويكون الشرح متدرجا ومتسلسلا بحيث يؤدي المتعلم الخطوة الأولي ويعد انجازها ينتقل الي الخطوة الثانية ولا ينتقل من خطوة تعليمية الي التي تليها الا بعد اتقان الخطوة السابقة وهكذا حتي ينتهي من جميع الخطوات التعلم المطلوب.

أما بالنسبة للمتعلمين ذوي القدرات العالية فيمكن للمعلم اعطاءهم فرصة للتعلم الذاتى عن طريق وضع المتعلمين في مواقف يمكن حلها عن طريق بعض المهارات السابقة التي تعتبر منطلقا له لاكتساب المهارة بنفسه .

ثالثا : التفسيــر :

والتفسير يهدف الي توضيح الخطوات المتسلسلة التي يقوم بها المتعلم وهذا يعني أن المعلم قد يعطي مثالا ونموذجا يزود به المتعلم بشكل السلوك والأداء المطلوب وعلي المعلم الا يقصر اكساب المهارة للمتعلمين علي تقليد النموذج فقط ولكن يجب عليه أن يحاول أن يجعل المتعلمين يعقدون مقارنة بين المهارات السابق تعلمها والمهارة المكتسبة الجديدة حتي يحدث انتقال لأثر التعلم من المهارات القديمة السابقة الي المهارات الجديدة والربط بين المهارات القديمة والمهارة المكتسبة الجديدة حيث أن ذلك يساهم في استمرار عملية التعلم وكذلك علي سرعة التعلم .

رابعا : الممارسة :

إن الخطوات او المبادئ الثلاثة السابقة ( التقديم – التحديد والتفسير ) هي كلها تساهم في تعليم التلميذ اماالممارسةعليها فيعني أن يكون الفرد قادراً علي اداء المهارة بسرعة ودقة وحتي يصبح التمرين فعالا ويحقق الهدف المطلوب منه فيجب علي المعلم اتباع الآتي :-

1- أن يبذل المعلم كل ما في قدرته لكي يزود المتعلم بتعزيز وتغذية راجعة اثناء فترة التمرين والأداء .

2- أن يتأكد المعلم أن التمرين يرتبط بالسلوك المرغوب اكسابه للمتعلم .

3- أن يبتعد المعلم عن الاشارة الي الاداء الخطأ الذي قد يصدر من بعض المتعلمين ولكن عليه أن يقوم بالتأكيد دائما علي الأداء الصحيح للعمل .
4- أن يذكر المعلم دائما المتعلمين بالهدف المطلوب تحقيقه واذا وجد أن هناك اخطاء من اغلب المتعلمين عليه أن يوقف الاداء ويعطي تعليمات اكثر دقة وتفصيلاً حتي يتم العمل بالشكل المطلوب ويتحقق الهدف .


5- إن التشجيع المستمر اثناء الاداء أمراً ضروريا حتي يشعر المتعلم انه يسير بخطي صحيحه تجاه الهدف المطلوب مما يعطي له دافعا علي الاستمرار في التمرين .

ومما سبق تستطيع أن نستخلص انه من المهم جدا عدم تقييد المعلم بخطوات محددة واجبة التنفيذ وانما ينبغي ترك الحرية امام المعلم ليحدد الخطوات التدريسية التي يجب اتباعها وفقا لمقتضيات الموقف التدريس التي لا يستطيع غيره فقط تحديدها وهذا يعني انه هو الذي يقع عليه مسئولية تحديد ما يلي :

1- ما هي المهارة التي ينوي أن يقوم بتدريسها ؟

2- ما هي الخطوات المنطقية المتتالية تمثل القواعد والأسس اللازمة لتعلم المتعلم كيفية أداء وممارسة العمل المرغوب طبقا للمستوي السني له ولامكاناته وقدراته ؟

3- عند تقديم المهارة كيف يثير المعلم انتباه التلاميذ لاكتساب وتحقيق الاهداف المطلوبة ؟

4- ما هو اسلوب التدريس الذي سوف يستخدمه ؟

5- كيف يفعل المعلم للربط بين المهارات الجديدة المطلوب تعليمها والمهارات التي سبق تعلمها ؟

6- وما هي الفترة التي يجب أن يقضيها المتعلم في التمرين علي المهارة حتي يتأكد المعلم من أن المتعلم قد اكتسبها فعلاً ؟

كل هذه التساؤلات علي كل معلم أن يضعها في اعتباره وان تكون لديه فرصة لتحقيق التفاعل في التدريس بينه وبين المتعلمين تبعا للظروف التعليمية مع تلاميذه والموقف التعليمي المناسب لكل مستوى.

تصميم التدريس

يعد علم تصميم التدريس Science of Teaching Design أحد فروع علم التدريس ، وفيما نعلم انه لا يوجد اتفاق بين منظرى او ممارسى علم تصميم التدريس حول تعريف محدد لهذا العلم ، وربما ترجع حاله عدم الاتفاق هذه لكونهم مختلفين حول طبيعه عملية تصميم التدريس ذاتها ، فضلاً عن كونه من العلوم الحديثة التى لم تستقر على معنى محدد بعد وعلى أى الاحوال فأننا نرى ان علم تصميم التدريس هو ذلك العلم التطبيقى من علوم التدريس الذى يعنى بتوصيف القواعد والمبادىء والاجراءات وتخليق النماذج اللازمة لتصميم ( تخطيط ) منظومات التدريــس.

ويشير مصطلح تصميم التدريس الى العملية المنظمة المتصلة بتطبيق مبادىْ التدريس والتعلم فى التخطيط للمواد والانشطة التدريسية .

أو هو " عملية منهجية او منظومية لتخطيط منظومات التدريس لتعمل باعلى درجة من الكفاءه والفاعليه لتسهيل التعلم لدى الطلاب ، وعاده ما يستعان لانجاز هذه العملية بما يسمى بمخططات او خطط التدريس Teaching Plans

1. أهمية تصميم ( تخطيط ) التدريس .

أولاً: بالنسبة للمعلم الجامعى:

1. يساعده فى تحديد الأهداف التى يود ان تتحقق عند طلابه .

2. يوجه المعلم فى تنظيم النشاطات ، ويبعده عن التخبط فى تنفيذها .

3. يساعد المعلم فى توزيع الوقت بشكل متوازن ، بحيث لا يتجاوز إي جوانب اساسية يرغب فى تخطيطها ، وبحيث لا يطغى جانب على آخر .

4. يساعد المعلم فى اختيار الأساليب والوسائل والنشاطات المناسبة .

5. يمكن المعلم من الاستفادة من الوقت المتاح بشكل امثل .

6. يمكن المعلم من التقويم السليم لطلابه والحصول على التغذية الراجعة .

7. يجعل المعلم اكثر ثقة بنفسه واقل شعوراً بالاضطراب .

ثانيا: بالنسبة للمتعلم :

· يساعد الطالب فى تنظيم وقته فى الدراسة وتوزيعه بحسب الأهمية المعطاه للاهداف والمحتوى ، كما بين ذلك تخطيط المعلم .

· يجعل الطالب اكثر قدره على الاستيعاب وذلك لان المادة تكون منظمة له .

· يزيد من دافعيه الطالب للتعلم .

· يكتسب الطالاب اتجاهات إيجابية نحو المعلم ، وذلك لان المعلم المنظم يترك انطباعاً حسناً عن نفسه لدى طلابه .

2. يتأثر الطالب بالجوانب الإيجابية للمنهج الخفى عند معلمه ، فيكتسب عادات سليمة تساعده فى حياته ، مثل التنظيم ، وتقدير أهمية الوقت واستغلاله بشكل أمثل.

· مرتكزات التصميم ( التخطيط) الفعال للتدريس :

1. الأحداث التدريسية Instructional Events

فى ضوء ما قدمه علم النفس المعرفى حول كيفية حدوث التعلم وفقاً لنظرية معالجة المعلومات وعلاقتها بالذاكره او " البنية العقلية وضع" "روبرت جانيية" استراتيجية الاحداث التدريسية لتحديد كيفية تتابع وسير وتصميم التدريس وتشتمل:

أ - المقدمة : Introduction

وتشمل الاحداث التالية :

· تنشيط الأنتباه

· تحديد الهدف

· إثارة الاهتمام والدافعية

· تقديم نظره عامة تمهيدية للدرس

ب- الجسم (المتن ) Body

1- إستدعاء المعرفة السابقة المتصلة

2- معالجة المعلومات و الأمثلة.

3- تركيز الأنتباة.

4- استخدام استراتيجيات التعلم.

5- التطدبيق.

6- التغذية الراجعه التقويمية.

ج – الاستنتاج Conclusion

التلخيص والمراجعه. تمويل التعلم.

اعادة واثارة الدافعية والغلق.

د- التقييمAssessment :

تقييم الاداء. التصحيح والبحث عن العلاج

مهارات التدريس

مهنة المعلم هي مهمة الرسل و الأنبياء

فالتدريس.. تلك المهنة المقدسة، مهنة الأنبياء والرسل، التي كان ينظر إليها بإكبار واحترام على مر العصور، ولا تخلوا منها حضارة بشرية مهما كان مستواها، كيف لا وهي المهنة التي تتولى التعامل مع عقل الإنسان، وهو أشرف ما فيه، وهي التي تنمي في الإنسان أعظم خصيصة ميزه الله بها وهي خصيصة العلم. فالإنسان الحق عقل في جسد.

بعث الأنبياء ـ عليهم السلام ـ معلمين يعلمون الناس الكتاب والحكمة ويزكونهم، وجعل الله العلماء ورثة الأنبياء. فنعم الإرث ونعم المورث.

التدريس مهنة "ربانية" فالله علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم.. وعلم آدم الأسماء كلها، وبعث الرسل معلمين، والمعلم يتعامل مع أشرف ما في الإنسان: عقله، ويعطيه من نتاج فكره .. فالتعليم هي المهنة التي لا يمكن أن يستغني عنها الإنسان.
[b]مفهوم التدريس :[/b]



يعتبر التدريس اليوم أحد مجالات المعرفة التابعة لعلم التربية وهو ينتمي إلى مجالات المعرفة العملية والإبداعية ويبحث التدريس في مجالات أربعة هي المعلم والمتعلم , والمادة الدراسية, وبيئة التعلم حيث يهدف إلى وضع صيغة مناسبة تربط بين إعداد المعلم , ومحتوي المادة وخصائص الطالب والبيئة التي يعيش فيها.

وتهتم المؤسسات التربوية بإعداد المعلم في كافة جوانبه حيث يتم التركيز علي شخصية المعلم وفكره وقيمه وانفعالاته وقدرته علي الخلق والإبداع .

العلاقة بين التدريس ومهارات التدريس :

يعد التدريس مهنة فنية دقيقة تحتاج إلى إعداد جيد لمن يقوم بممارستها فهي ليست مجرد أداء يمارسه أي فرد وفقا لما يمتلكه من قدرة عامة , ومهنة التدريس لا تعني مجرد نقل المعلومات من معلم إلى طالب ولكنها تهدف أساسا إلى تعديل السلوك , أي أن عملية التدريس لابد أن يصاحبها تعلم حقيقي وإلا فقدت معناها وأهميتها .ولم يعد التدريس مجرد نشاط بسيط يتكون من فعل ورد فعل بل أن التدريس هو مهمة معقدة تتطلب معرفة متنوعة وقدرات عالية و مهارات تدريسية مركبة , ولذا نجد أن الاتجاه اليوم في فهم عملية التدريس هو استخدام مدخل تحليل النظم وتأكيد دور التغذية الراجعة بالنسبة لنتائج عملية التدريس , ويتطلب القيام بعملية التدريس ضرورة تمكن المعلم من مهارات التدريس الأساسية التي تؤهله لتوفير مناخ اجتماعي وانفعالي جيد يؤدي إلى تحقيق افضل عائد تعليمي تربوي .

علاقة التدريس الفعال بطرق التدريس

إن اختيار الطريقة المناسبة لتدريس الموضوع لها أثر كبير في تحقيق أهداف المادة وتختلف الطرق باختلاف المواضيع والمواد وبيئة التدريس ،وعموما كلما كان اشتراك الطالب أكبر كلما كانت الطريقة أفضل ،ومن طرق التدريس التي ثبت جدواها على سبيل المثال وليس الحصر في التعليم العام ما يلي :

1- الطريقة الحوارية .

2- الطرق الاستكشافية والإستنتاجية

3- عروض التجارب العملية

4- التجارب العملية .

5- إعداد البحوث التربوية المبسطة .

6- طريقة حل المشكلات .

7- الرحلات العلمية العملية والزيارات .

8- طريقة المشروع .

9- طريقة الوحدات الرئيسية .





المراجع:



1- آل قمّاش ، قمّاش علي (2003م) : " التدريس الفعّال " ، تقرير ، منتدى التربية الفنية ، الإنترنت .

2- تغريد عمران ، نحو آفاق جديدة للتدريس ، القاهرة, مكتبة زهراء الشرق, 2004.

3- تغريد عمران ، نحو آفاق جديدة للتدريس ، القاهرة, مكتبة زهراء الشرق, 2004.

4- جابر عبد الحميد جابر ، استراتيجيات التدريس والتعلم ، القاهرة ، دار الفكر العربى ، 1999.

5- جابر عبد الحميد جابر ، استراتيجيات التدريس والتعلم ، القاهرة ، دار الفكر العربى ، 1999.

6- جابر عبد الحميد جابر ، مدرس القرن الحادى والعشرون الفعال ، المهارات والتنمية المهنية، القاهرة ، دار الفكر العربى ،2000.

7- جوزيف لومان : اتقان اساليب التدريس ، ترجمة حسين عبد الفتاح ، عمان ،مركز الكتب الاردنى،1989.

8- حسن حسين زيتون . استراتيجيات التدريس ، رؤية معاصرة لطرق االتعليم والتعلم، القاهرة، عالم الكتب،2003.

9- حسن حسين زيتون . تصميم االتدريس رؤية منظومية، القاهرة، عالم الكتب،2001.

10- حسن عايل يحيى ، سعيد المنوفي، المدخل إلى التدريس الفعال- الدار الصولتية 1416هـ

11- خليل الخليلى: مشكلات التدريس الجامعى ممن وجهه نظر أعضاء الهيئة التدريسيةفى جامعة اليرموك، دراسات تربوية ،6(35)،1991.

12- رضا مُسعد السعيد ، محمد عبد القادر النمر (2006م) : تطوير المناهج الدراسية (تطبيقات ونماذج منظومية) ، القاهرة ، دار الفكر العربي.

13- إسماعيل محمد الأمين (2001م) : طرق تدريس الرياضيات ـ نظريات وتطبيقات ، الطبعة الأولى ، القاهرة ، دار الفكر العربي.

14- جاد الله أبو المكارم جاد الله (1998م) : التحصيل الدراسي في الرياضيات( مكوناته العاملية المعرفية واللامعرفية ) ، الإسكندرية ، الملتقى المصري للإبداع والتنمية .

15- حسن علي سلامة(1994م): طرق تدريس الرياضيات بين النظرية والتطبيق ، القاهرة ، دار الفجر للنشر والتوزيع.

16- ناصر السيد عبد الحميد عبيده (2006م) : "تطوير منهج الرياضيات في ضوء المعايير المعاصرة وأثر ذلك على تنمية القوة الرياضياتية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية" ، دكتوراه غير منشورة ، كلية التربية ، جامعة المنوفية.

17- زيد الهويدى ،مهارات التدريس الفعال 2005م

18- سهيله محسن الفتلاوي المدخل إلى التدريس 2003م

19- جيهان كمال السيد ،تدريس الدراسات الاجتماعية،2002م

20- شبل بدران وآخر : التجديد فى التعليم الجامعى، القاهرة ، دار قباء للطباعة والنشر، 2000.

21- عايش محمود زيتون : اساليب التدريس الجامعى ، الاردن،عمان، المركز العربى للمطبوعات ، 1995.

22- عبد الله على أبو لبده وآخرون ، المرشد فى التدريس، دبى،دار القلم،1996.

23- عبدالله المهنا ، عبدالله الحداد الأساليب الحديثة في تدريس مادة التربية الفنية الطبعة الأولى 2000م

24- مجدي عزيز إبراهيم. التدريس الفعال , القاهرة : مكتبة الانجلو المصرية 2002م

25- مجلة المعرفة . الرياض . العدد 137 لعام 1417 هـ شعبان

26- محمد زياد حمدان ، التدريس المعاصر، الاردن،عمان،دار التربية الحديثة،1988.

27- محمد منير مرسى : الاتجاهات الحديثة فى التعليم الجامعى المعاصر ، واساليب تدريسة ، القاهرة، علم الكتب،2002.

28- ميرفت على خفاجة أسس التدريس الفعال http://www.horoof.com/dirasat/tadreesfa3al.html

29- نادبا هايل السرور. مدخل إلى تربية المتميزين والموهوبين , عمان : دار الفكر , 18 14 الطبعة 1

30- يس عبدالرحمن قنديل. التدريس وإعداد المعلم ( الرياض : دار النشر الدولي , 1421 هـ ) . ط 3



31- http://www.minshawi.com/other/newedu.htm

32- http://www.moe.gov.sa/

33- http://www.riyadhedu.gov.sa/

34- http://www.moudir.net/

35- http://www.almekbel.net/AES/

36- http://www.moalim.com/

37- http://manaratalelm.110mb.com/middle%201/the%20teacher/others%20teachers/1.doc

38- http://nlpnote.com/modules.php?name=News&file=article&sid=579

39- http://www.art.gov.sa/vb/t2571.html

40- http://sar5.forum3.info/montada-f7/topic-t99.htm

hawa
مستجد
مستجد

عدد الرسائل: 6
العمر: 33
التميز الشخصي/الهوايات: قراءة
تاريخ التسجيل: 10/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى