مقدمة البحث العلمى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقدمة البحث العلمى

مُساهمة من طرف hawa في الجمعة أبريل 30, 2010 1:58 am







كلية
الاقتصاد المنزلي



قسم
الاقتصاد المنزلي والتربية.









بحث عن


البحث التربوي ( عنوان البحث- مقدمة
البحث- اختيار المشكلة- فروض البحث )






مقدم من


ولاء إبراهيم الرفاعي


الفرقة الأولي دكتوراه اقتصاد منزلي وتربية.





تحت إشراف


د / سهام أحمد الشافعي


مدرس الاقتصاد المنزلي والتربية بكلية
الاقتصاد المنزلي ، جامعة المنوفية
.





2010م – 1431هـ








مقدمة


يعد مخطط البحث متطلباً أساسياً و
مرحلة مهمة قبل
البدء في التنفيذ العملي
لخطوات البحث، ومخطط البحث هو مشروع عمل، أو خطة

منظمة تجمع
عناصر التفكير المسبق اللازمة لتحقيق الغرض من الدراسة. و يهدف
المخطط إلى تحقيق ثلاثة إغراض أساسية هي:


-1يصف إجراءات القيام بالدراسة و متطلباتها.


-2 يوّجه خطوات الدراسة و مراحل تنفيذها.


-3يشكّل إطاراً لتقويم الدراسة بعد
انتهائها.



وتختلف عناصر مخطط البحث باختلاف المؤسسة التي تشرف على
البحث، أو باختلاف نوع البحث ولكن القاسم المشترك هو توافر العناصر التالية
-:


ان تكون الخطة مختصرة وواضحة ومحددة


ان
تعتمد على خلفية واسعة من الدراسات والبحوث
.


ان تكون مترابطة الأجزاء وتمثل وحدة متكاملة.


ان
تكون
اجراءتها مرتبطة ارتباطا مباشرا بتساؤلاتها وفروضه.


مكونات خطة البحث:


عنوان البحث – المقدمة –مشكلة البحث – أسئلة البحث –
فروض البحث
حدود البحث
– أهداف البحث واه ميت
ه
مجتمع البحث وعينته – المنهج المتبع
في البحث ( منهج البحث ) – إجراءات البحث –
مصطلحات البحث – المراجع



أولا:-عنوان البحث:


يعمل العنوان وظيفة إعلامية عن موضوع البحث ومجاله ، حيث
يرشد القارئ إلى أن البحث
يقع في مجال معين، ويفترض أن يكون واضحاً ومكتوباً
بعبارات مختصرة ولغة سهلة،
ويفضل أن تكون الكلمات الأساسية في بدايته (علي
حنفي2008 :1)

ويكون عنوان البحث
المقترح
في
مخطط البحث في الغالب هو نفس عنوان البحث عند الانتهاء من إجرائه،
ولذلك لابد من
أخذ عدد من الملاحظات بعين الاعتبار بخصوص كتابة البحث. ومن
هذه الملاحظات:
أ- يجب أن يكون عنوان البحث
محدداً بدلالة البحث و متضمناً أهم عناصره
.
ب- يجب أ، يشير العنوان إلى
موضوع الدراسة بشكل محدد
.
ج- يفضل أ، يتضمن العنوان
الكلمات المفتاحية التي تشير إلى مجال البحث و متغيراته
.
ء- يفضل ألاّ يزيد عدد كلمات
العنوان عن خمس عشرة كلمة
.
هـ- لابد أن يكون دعاية
وإعلانا يجذب القرّاء لقراءة البحث ، ويتحقق الاتى :-



أن يعبر العنوان تعبيرا دقيقا عن موضوع
البحث
.
أن لا يكون العنوان قصيرا
مخلا ولا طويلا مملا
.
أن تختار ألفاظه بالغة
العلمية البسيطة والسليمة والسهلة
.
أن تكون الصياغة علمية بسيطة
ليست مجازية ( خيالية
.(
ما هي أهم
الشروط التي يجب مراعاتها عند كتابة
عنوان البحث؟


1- يمكن
أن يكتب العنوان على صورة سؤال مثل
ما اثر الذكاء على التحصيل
الدراسي
كما
يمكن أن يكتب بصورة تقريرية مثل تقويم
مستوى أداء كليات المعلمين في المملكة العربية
السعودية من وجهة نظر أعضاء هيئة
التدريس في كليات التربية بالجامعات
السعودية
.


2- أن تظهر
المتغيرات
في
العنوان مثل الذكاء والتحصيل الدراسي
وان لم تظهر المتغيرات بحسب نوع الدراسة فيظهر السؤال
الرئيس مثل (المشكلات التي
يعاني منها طلاب الصف الأول الابتدائي من وجهة نظر
المرشدين الطلابيين
في منطقة الجوف التعليمية).


3- ان يحدد في العنوان الفئة
المستهدفة(مجتمع الدراسة
) مثل ما اثر الذكاء على التحصيل الدراسي لدى طلاب الصف الرابع
الابتدائي
.


4- ان يحدد المكان كأن يكون في المملكة العربية السعودية أو منطقة
الجوف التعليمية ، ويجب
ألا يكون العنوان متوازناً بين الطول الممل والقصر المخل
(فيصل عايض لهاجري 3:2006 )


و يختلف العنوان في صياغته ووظيفته عن تحديد المشكلة، فهو مؤشر
على مشكلة البحث، ويوضح مجالها فقط، أما
تحديد المشكلة فيجب أن يكون دقيقاً، يبلور
المشكلة، ويحدد أبعادها.



ثانيا
: المقدمة
:


بعد
العنوان يبدأ الباحث بكتابة المقدمة
من العناصر الهامة في الخطة حيث إنها تلقي
الضوء على مجال المشكلة
وأهمية معالجتها , والحاجة إلى دراستها وكيفية شعور
الباحث بها , مع
الإشارة إلى الفوائد التي يمكن الاستفادة بها من
النتائج التي سنتوصل
إليها .
ومن خلال ذلك يتبين لنا ان
المقدمة الجيدة هي التي تبدأ بالعام وتنتهي إلى الخاص المحدد
( فيصل عايض ألهاجري
2 :2006
)


وتحدد
محتويات المقدمة بما
يلي:


- توضيح مجال المشكلة وأهميتها، وتوضيح مدى النقص الناتج
عن عدم القيام
بهذا البحث.


- استعراض الجهود السابقة التي قدَّم بها
الآخرون أبحاثاً، وتوصلوا
فيها إلى نتائج في هذا المجال.


- توضيح أسباب اختيار الباحث لهذه المشكلة.


- توضيح الجهات التي يمكن أن تستفيد من هذا
البحث
.


.الشروط الواجب مراعاتها عند كتابة المقدمة هي
:



  • يجب أن تكون المقدمة مناسبة في الطول
    .

  • يجب أن تكون المقدمة مهيئة للمشكلة.
  • يجب أن تبرز المشكلة بشكل واضح وسهل ولكن لا
    تحددها
    وتوضح المجال التي تنتمي إليها المشكلة.




ومن المتعارف علية أن مقدمة البحث لا تتجاوز الخمس
صفحات ويشار فيها إلى الجوانب المتعلقة بمشكلة البحث مثل:



1- المجال العام للمشكلة
( الطب – الصيدلة – التربية – الفنون التشكيلية)



2- بيان أسباب اختيار
الباحث لموضوع الدراسة فى هذا المجال ، كما يجب أن يطرح الباحث الأسباب التي دفعته
لإجراء هذة الدراسة مع التأكيد على الأهمية الأكاديمية التي تنتج عن هذة الدراسة



3- لابد أن تتضمن المقدمة
المصادر والمراجع التي استفاد منها الباحث فى إجراء الدراسة البحثية



وكما ذكرنا سوف تتضمن المقدمة :


مشكلة البحث – فروض البحث – أهمية البحث – مصطلحات
البحث حدود البحث



ويجب أن تبين الجهات التي يمكن أن تستفيد من هذا البحث. (علي حنفي2008 :1)


ثالثا :أهمية البحث:


أو ما يسمى
في بعض الكتب
و الأبحاث بـمبررات إجراءالبحث، خلفية الدراسة ،
وفي هذه الخطوة يفترض الباحث
أن القارئ قد لا يتفق مع الباحث في أهمية
المشكلة المدروسة ، وهذا الإفترض يتطلب منه
أن يسهب في توضيح أهمية المشكلة وجدوى
دراستها ، وذلك بعرض بعض الأدلة و الشواهد
التي من شأنها توضيح تلك الأهمية ومن هذه
الأدلة و الشواهد
:


أ- توضيح ما يمكن أن يقدمه البحث في حل مشكلة أو إضافة علمية.


ب- الإحصاءات ذات العلاقات المباشرة بموضوع البحث.


ج- الإشارة إلى التوصيات التي وردت في بحوث سابقة التي
تنص على
أهمية
دراسة مثل هذا الموضوع
.


ء- تضمين بعض الأدلة المنقول لذوي الصلة بموضوع البحث سواء
أكانوا علماء أم مستفيدين
.


رابعا : مشكلة البحث:


فبعد أن ينجز الباحث
المقدمة يكون قادراً على تحديد مشكلة بحثه، وقد عرفنا سابقاً كيف يجري
ذلك.


أ- مفهوم المشكلة:


تعرف المشكلة بأنها سؤال يحتاج إلى إجابة أو
توضيح ، وبدون وجود للمشكلة لا يكون هناك مبرر لإجراء الدراسة ، ويجب أن تكون
مشكلة البحث واضحة ومباشرة ومحددة ، ويجب أن تعبر المشكلة عن علاقة بين متغيرين أو
أكثر ويمكن صياغة المشكلة بشكل وصفى أو بشكل سؤال ، ودائما ما تكون صياغة المشكلة
بشكل سؤال أفضل لأنها تساعد في التركيز على المشكلة وتكون أكثر فاعلية ، وكلمة
مشكلة ترجمة حرفية للكلمة الانجليزية
Problem وقد شاعت هذه الترجمة في كتب البحث ومناهجه التي كُتِبَت باللغة
العربية . ومن خصائصها



* المشكلة في اللغة العربية تعني في مدلولها أن هناك عقبة تحول
بين الإنسان



وبين
أدائه لعمله
مما يتطلب معالجة إصلاحية.


* المشكلة إذن هي حاجة لم تُشبَع أو وجود عقبة أمام
إشباع حاجاتنا، أو هي



موقف غامض لا نجد له تفسيراً محدداً.


* وهناك أسلوبان لصياغة المشكلة . فإما تصاغ
في عبارة تقريرية أو أن تصاغ



على شكل سؤال .


*ويفضل الباحثون صياغتها في شكل أسئلة ، حتى
تكون النتائج التي يتم التوصل على هذه الأسئلة إليها هي إجابات مباشرة
(علي حنفي2008 :1)





ب- مصادر الحصول على المشكلة:
على الباحث إتباع
الخطوتين التاليتين
:


من المُسلّم به أنه ما لم يتوفر للبحث مشكلة
واضحة محددة مُلحة فإن كل عمل يقوم به الباحث سوف يكون مشكوكاً في قيمته، وكيف
يمكن أن نتصور قيام بناء جيد على أساس غير سليم ، ويمكن القول أن مرحلة اختيار
الباحث لمشكلة تربوية تصلح للبحث والدراسة من أهم مراحل البحث التربوي.



لذلك نحاول التعرف فيما يلي على بعض المصادر
التي تنمي لدى الباحث حساسية بالمشكلات التربوية، والتي عن طريقها يمكن أن يتوصل
إلى مشكلة مناسبة للبحث :



1
ـ التخصص :



تخصص الباحث في مجال معين يوفر له خبرة
بمشكلات هذا المجال سواء تلك التي تم بحثها ودراستها، أو المشكلات التي لم تُدرس
بعد، وكلما اتصفت هذه الخبرة بالعمق والشمول كلما ساعدته في فهم أبعاد هذه
المشكلات.



فالمعلمة المتخصصة في تدريس الرياضيات في
المرحلة التأسيسية هي الأكثر دراية بالمشكلات المُلحّة التي تواجه تدريس الرياضيات
في هذه المرحلة.



2
ـ برامج الدراسات العليا:



وتتمثل في البرامج التي توفرها الجامعات
لطلاب البحوث، وقد تستغرق فترة دراسة هذه البرامج عام دراسي أو أكثر.



وتشتمل هذه البرامج على دراسات نظرية وأخرى
تطبيقية (منها: مقررات مناهج البحث، والإحصاء وحلقات البحث، وعلوم الحاسب الآلي..
) تزود الطالب بخلفية علمية لا تمكنه فقط من اختيار مشكلة البحث بل تفيده في جميع
مراحل إعداد البحث ، ويتخلل هذه
البرامج عرض خطط البحث التي يقترحها الباحثون ومناقشتها وتقويمها من جانب الأساتذة
وزملائهم المشاركين في السيمنار (حلقة المناقشة)، وكل هذه النشاطات تساهم في زيادة
حساسية الطالب لمشكلات المجال الذي يهم بالبحث فيه.



3
ـ الخبرة العملية:



الخبرة العملية كالعمل في ميدان التدريس
مثلاً لفترة كافية تلعب دوراً هاماً في الإحساس ببعض المشكلات المُلحّة في واقع
الميدان والحاجة إلى دراسات للتوصل إلى حلول علمية لها، فكل مدرس يواجه مشكلات
يومية داخل حجرة الدراسة وخارجها ترتبط بما يُدرِّسه من مقررات وأساليب تدريسها
وتقويمها ، وكيفية الاستفادة من مستحدثات التكنولوجيا في رفع كفاية التدريس.



كما أن المشكلة التي يختارها الباحث بنفسه
في ضوء خبرته العملية كثيراً ما يكون لها أهمية عند الباحث، الأمر الذي يجعله
مثابراً خلال بحثه في محاولة الوصول إلى حلول واقعية لها



4
ـ الدراسة المسحية للبحوث السابقة والجارية:



تساهم دراسة البحوث السابقة والجارية في
الميدان في معرفة المشكلات التي بُحثت، والدراسة التحليلية لهذه البحوث أو
ملخصاتها يمكن أن تكشف للطالب عن نواحي النقص في الدراسات السابقة والتي ما زالت
تحتاج إلى إجراء بحوث حولها.



كما أن كثيراً من هذه البحوث تشتمل في
نهاياتها على توصيات ومقترحات بإجراء بحوث معينة ترتبط بمشكلة البحث ، وهذا لا
يساعد الطالب فقط في اختيار مشكلة لبحثه ، بل وتمنع من تكرار دراسة المشكلات التي
سبق دراستها.



وفي بعض الحالات تنتهي البحوث بنتائج غير
مؤكدة لعدم توافر البيانات، أو أن النتائج قامت على بيانات محدودة كأن تكون عينة
البحث صغيرة جداً، ويمكن في هذه الحالات إجراء بحوث تُستخدم فيها عينات كبيرة
وممثلة إلى حد كبير لمجتمعها الأصلي.



جدير بالذكر أن إجراء بحث بحيث يأتي صورة
طبق الأصل لبحوث سابقة أمر غير مرغوب فيه، لكن في بعض الحالات قد تكون المشكلة ذات
أهمية بحيث تحتاج إلى أكثر من بحث واحد للوصول إلى نتائج يُعتمد عليها.



ويتعين على الباحث عند اختياره المشكلة أن يحدد
أولاً مجال البحث الذي
يرغب أن يكون بحثه فيه، ومما يساعد على تحديد المجال
المرغوب فيه الإجابة
على مثل الأسئلة إجابة مكتوبة:


- ما الأعمال التي
أرغب أن أقوم بها وأشغلها ؟



- ما المجالات العلمية
و الفكرية التي أميل إليها؟



- ما الأهداف التي
يتعيّن عليّ السعي لتحقيقها أثناء مسيرتي العلمية؟



-
بعد تحديد المجال ، ينتقل الباحث إلى مرحلة أكثر تحديداً فيختار مشكلة في المجال الذي
تختاره، ومما يعينه على ذلك إتباع واحدة أو أكثر من الطرق
التالية:


القراءة المنظمة - الرسائل العلمية - الإعادة -
الملاحظة الهادفة - الخبرة
العلمية - الخبرة العملية - الاستشارة .


د -هناك عدة اعتبارات لا بد أن يراعيها الباحث المبتدئ قبل اختياره لمشكلة
بحثه، وترتبط هذه الاعتبارات بالجوانب التالية:



1
ـ حداثة المشكلة:



يجب أن تكون المشكلة جديدة ومبتكرة ولم يسبق
دراستها من جانب باحثين آخرين، لكن هذا لا يعني أن جميع المشكلات التي سبق دراستها
لم تعد جديرة بالبحث مرة أخرى.



ففي ضوء التطورات المعرفية والثقافية تأخذ
المشكلات التربوية أبعاداً مختلفة، ويُعتبر تكرار بعض البحوث السابقة باستخدام
تصميمات وأساليب وأدوات جديدة للبحث من الأعمال ذات القيمة العلمية.



2
ـ أهمية المشكلة وقيمتها العملية:



يساعد في تحديد أهمية المشكلة وقيمتها
بحث عدد من التساؤلات هي:



ـ هل يُحتمل أن تضيف نتائج بحث المشكلة
شيئاً جديداً إلى المعرفة العلمية الحاضرة ؟ أو لها تأثير مباشر في الممارسات
التربوية الحالية في ميدان التربية والتعليم؟



ـ هل يحتاج المجال إلى دراسات من هذا النوع
؟



ـ هل توجد نواحي نقص معينة في المعرفة
الحالية ـ في مجال البحث ـ ويلزم إجراء بحوث لاستكمال هذا النقص ؟



ويحتاج الميدان التربوي إلى بحوث ذات قيمة
عملية أو تطبيقية مباشرة. وهذا يتطلب أن يدرس الباحث المشكلات الموجودة فعلاً في
الواقع التعليمي.



وعلى سبيل المثال هناك حاجة إلى بحوث في
مجالات: نقص دافعية المتعلمين، واستخدام تكنولوجيا التعليم في التدريس، ومشكلات
الرسوب والفاقد في التعليم.



3
ـ اهتمام الباحث بالمشكلة:



إن دراسة الباحث لمشكلة تحظى باهتمامه
الشخصي تجعله أكثر مثابرة وصبراً واستمتاعاً بالبحث حتى إتمامه، وذلك لأن دافعيته
وميله الذاتي للعمل يكون أكبر، وتزداد احتمالات تحقيق النجاح في البحث. ويتطلب هذا
من طالب البحث أن يسأل نفسه أسئلة كالتالي:



ـ هل موضوع البحث يشبع الميول والدوافع
الحقيقية في نفسي؟



ـ هل دافعي واهتمامي بإجراء البحث هو مجرد
رغبتي في الحصول على درجة علمية أو امتيازات أدبية ومادية، وحتى لو كان موضوع
البحث لا يتوفر له درجة اهتمام كافية من ناحيتي؟



وبالطبع ينبغي ألا يختار الطالب مشكلة معينة
لكي يُدعِّم وجهة نظر يؤمن بها مسبقاً ومتحيز لها. كأن يكون مقتنعاً بأهمية
"الاختلاط بين الجنسين في الجامعة" فيجري البحث لكي يؤكد صحة هذه الفكرة
بغض النظر عما إذا جاءت النتائج مُدعمة
لوجهة نظره أو مخالفة لها.



4
ـ كفاية خبرات الباحث وقدراته على بحث المشكلة:



ينبغي أن يتوفر لدى الطالب المهارات
والقدرات اللازمة لدراسة المشكلة وإتمام البحث. ومن الأسئلة التي يمكن أن يوجهها
الطالب لنفسه في هذا المجال ما يلي:



ـ
هل يتوفر لي الخبرات اللازمة لدراسة المشكلة التي اخترتها؟



ـ
ما هي المهارات والمعارف التي تنقصني لدراسة المشكلة؟



ففي كثير من الحالات قد يختار الباحث مشكلة
معينة لبحثها وبعد أن يقطع في بحثه جزءاً كبيراً يكتشف أن خبرته وقدراته البحثية
لا تمكنه من دراسة المشكلة على الوجه الأمثل، أو أنه غير قادر على إنجاز الجوانب
الإحصائية الخاصة بنتائج البحث وتفسيرها.



5
ـ توفر البيانات ومصدرها:



ينبغي أن يضع الباحث عند اختياره لمشكلة
البحث مدى إمكانية الحصول على البيانات اللازمة لدراسة المشكلة، فقد يكون الحصول
على البيانات صعباً بسبب بعد مصادرها، أو لاعتبارات سياسية أو اجتماعية . ولذا
ينبغي أن يسأل الباحث نفسه من البداية أسئلة منها:



ـ هل البيانات اللازمة للبحث يسهل الحصول
عليها؟



ـ إذا كانت هناك صعوبات في الحصول على
بيانات معينة، فهل يمكن تحديد مشكلة البحث وجعله في حدود البيانات المتاحة والممكن
توفيرها؟



6
ـ الإشراف والوقت والتكلفة:



على الطالب
أن يختار مشكلة بحثية يمكن أن يجد الأستاذ المتخصص في مجال هذه المشكلة . كما أن
عليه ألا يختار مشكلة واسعة يحتاج إلى وقت طويل جداً لدراستها. وعليه أيضاً في
اختياره لمشكلة بحثه التكاليف التي يحتاج إليها تنفيذ البحث وإلى أي مدى يمكن أن
يوفرها في حدود إمكاناته المالية المتاحة؟



وهناك بعض الأمور التي ينبغي للباحث أن
يراعيها
عند اختياره لمشكلة بحثه وتحديدها . ومن أهم هذه الأمور
مايلي:



1-
أن يوجد دافع قوي وميل لدى
الباحث نحو دراسة المشكلة



2- إن تكون مشكلة البحث واضحة ومحددة إمام الباحث .


3- يجب أن يختار الباحث المشكلة التي يؤدي حلها إلى إعطاء قيمة علمية وعملية
في ميدان البحث



4- أن ترتبط المشكلة بواقع المجتمع ومشكلاته وان لا تكون من خيال الباحث .


5- أن تكون المشكلة جديدة لم تدرس من قبل.


6- أن تكون في مقدور الباحث واستطاعته ، من حيث قدراته العلمية والبحثية .


7- أن يكون لدى الباحث تصور للتغلب على معوقات بحث
المشكلة ( مثل
: المعوقات
السياسية – الاجتماعية – الاقتصادية
(











ح - صياغة المشكلة و أسئلتها:


ليس
هناك صياغة محددة تُصَاغ على شكل أسئلة أو بصورة جمل تعبيرية، ولكن بأي صياغة
صيغَت يجب أن تتضح تماماً
.
*
معايير صياغة المشكلة:
- وضوح الصياغة ودقتها.
-
أن يتضح في الصياغة وجود
المتغيرات
.
-
أن صياغة المشكلة يجب أن
تكون واضحة بحيث يمكن التوصل إلى حلّها
.


شروط
صياغة مشكلة
البحث :



وحتى تتمكن من صياغة
صحيحة لا بد من أن تكون
:


  • سهلة وواضحة من ناحية الصياغة.
  • مرتبطة بالعنوان بشكل دقيق.
  • تفصيل لما ورد في المقدمة.
  • صيغت على شكل تساؤلات.
  • تساؤلاتها دقيقة ومحددة.
  • متغيرات الدراسة واضحة فيها
    .

  • أبعادها وجميع جوانبها محددة.
  • - صيغت بشكل واضح توحي إلى أنه يمكن التوصل
    إلى
    حل لها.
  • ذات جدوى علمية. (علي حنفي2008 :1)



* معايير تقويم المشكلة:
- هل تعالج المشكلة موضوعاً حديثاً أم موضوعاً مكرراً ؟
-
هل سيسهم هذا الموضوع في
إضافة علمية معينة؟

-
هل تمت صياغة المشكلة
بعبارات محددة واضحة؟

-
هل ستؤدي هذه المشكلة إلى
توجيه الاهتمام ببحوث ودراسات أخرى؟

-
هل ستقدّم النتائج فائدة علمية
إلى المجتمع؟



وضع
المسلمات:



والمسلمات هي مجموعة من العبارات يضعها الباحث أساساً لبحثه،
ويسلم بصحتها دون أن يحتاج إلى إثباتها وإقامة الدليل
عليها.


والباحث
يستطيع أن يفترض ما يشاء من المسلمات، شرط ألا يخالف حقائق علمية
مثبتة، وفي
حال افتراضه مسلمة ما، فإن نتائجه تكون صحيحة بناء على مسلمته تلك
فقط.


خامسا : أسئلة البحث وفروضه :


أما
أسئلة البحث فهي أطروحات يطرحها الباحث,تنبثق من المشكلة والإجابات عنها يمكن أن
تمثل حلولا للمشكلة ( ويجب أن تكون الأسئلة التي يضعها الباحث لا يستطيع الإجابة
عليها إلا بعد الانتهاء من بحثه)



صياغة
فروض البحث:



يمكن تعريف الفرض بأنه إجابة مؤقتة عن
الأسئلة
البحثية
التي تطرحها مشكلة الدراسة ، وتتم صياغة الفرض في شكل علاقة بين المتغير
المستقبل
والمتغير التابع ، ويجب أن تتسم فروض البحث بالوضوح الكبير وأن تكون خالية
من الأحكام
ذات الصلة بالقيم ومحددة وقابلة للاختبار بطريقة تجريبية وفقا لمناهج
البحث المتاحة،
ويمكن استخلاص فروض البحث من النظريات أو من خلال الملاحظة المباشرة
أو عن طريق
الحدس أو من خلال توليفة من كل هذه الأساليب المذكورة، و لكن يبقى
الإنتاج
الفكري أهم مصدر لصياغة الفروض العلمية.



أو هو تفسير أو حل مُحتمل للمشكلة التي يدرسها
الباحث، ولكن صحته تحتاج إلى تحقق وإثبات، ولذلك يستخدم الباحث الوسائل المناسبة
لجمع الحقائق والبيانات التي تُثبت صحة الفرض أو تدحضه.



ا- ومن الخصائص التي يتميز بها الفرض العلمي:


1- أنه يحدد
المتغيرات التي ستتمحور حولها الدراسة.



2- يشير إلى النتائج المتوقع الوصول إليها.


3- محاولة لتفسير ظاهرة معينة تستدعي اختبارا للتثبت من
صدقها
.


4- أن يكون الفرض متسقاً مع الحقائق المعروفة سواء
كانت بحوثاً أو نظريات علمية ، وفي ضوء ذلك يُعتبر الفرض التالي غير جيد: "فمعلمو
العلوم غير القادرين على الحديث باللغة العربية الفصحى لا يتمكنون من تدريس
العلوم".



5- أن يُصاغ الفرض بطريقة تُمكّن من اختباره
وإثبات صحته أو دحضه ، وفى ضوء ذلك يُعتبر الفرض التالي غير جيد: "فمُدرسو
اللغة العربية بالمدارس الابتدائية لا يتوفر لديهم قدر كاف من التمكن يمكنهم من
التدريس الجيد لها".



*
يمكن صياغة الفروض في إحدى صورتين:



1- فقد تصاغ بطريقة الفرضية
الصفرية ومثال على ذلك "عدم وجود فرق ذي دلالة في مستوى
القلق بين
مجموعات الطلبة يعزى إلى درجات الذكاء
".


2-
الطريقة الثانية( الفروض البديلة)
بفرعيها



-
المتجهة : فعندما يملك الباحث أسباباً محددة يتوقع وجود فروق ولمصلحة
طرف معين مثل :"يكون مستوى القلق عند الطلبة الذين يملكون درجات ذكاء
عالية أعلى من
مستوى القلق عند الطلبة الذين يملكون درجات ذكاء منخفضة
.
-
الغير متجهة: وذلك عندما يملك سبباً محددة بوجود فروق
دون أن يكون قادراً على توقع اتجاه
هذه الفروق لمصلحة أي من الطرفين مثل:
"يوجد فرق في مستوى القلق بين الطلبة الذين
يملكون درجات عالية و الطلبة الذين يملكون
درجات ذكاء منخفضة
".
و المعايير التي
يجب توافرها في فروض البحث بأربع نقاط هي
:
أ- أن يتصور الباحث ما
يتوقع أنه
حلاً
فعلياً للمشكلة
.
ب- أن يستمد من أسس نظرية
وبراهين علمية يؤكدا جدوى
اختبارها.
ج- أن تكون قابلة للاختبار، أي
لا تكون من العمومية بحيث يستحيل
التحقق منها.
ء- أن تكون مختصرة وواضحة.


ومن رأى أخر لهذه المعايير:


1-
الإيجاز في صياغة الفرض :



أي أن يكون الفرض مختصرا وواضحا على قدر الإمكان ليسهل
اختباره ، ومن العوامل التي تساعد على وضوح الفرض عدم ذكر المجتمع في الفرض
.



2-
تحديد علاقة بين متغيرين :



ويجب أن تكون العلاقة المحددة في الفرض بين متغيرين فقط
.



3-
أن يكون للفرض قوة تفسيرية :



يجب أن يعطى الفرض تفسيرا للعلاقة بين المتغيرات
، وهذا المعيار واضح وهام .



4-
قابلية الفرض للاختبار :



ويعتبر هذا المعيار أهم معيار من معايير صياغة الفرض ،
فالفرض القابل للاختبار فرض يمكن التحقق منه بمعنى يمكن إخضاعه للملاحظة ، ويجب
تجنب الفرض الذي يحوي عبارات قيمة فهذه غير قابلة للقياس .



5-
أن يكون للفرض أساس منطقي :



ويلاحظ
أن التنبؤات العلمية لا تحدث منعزلة عن الخبرات الشخصية او النظريات التربوية أو
المعرفة القائمة



الفروض وأنواعها:-


- الفروض
Hypotheses
هي علاقات متوقعة بين
متغيرين أو أكثر ، أو هي توقعات
الباحث لنتائج دراسته وتعد الفروض حلولاً
محتملة للمشكلة موضع الدراسة 0 وتعتمد
صياغة الفروض على النظريات أو البحوث
السابقة أو كليهما، كما أنها تستخدم المصطلحات
والمتغيرات التي حددها الباحث 0 والفرض هو
حل للمشكلة تؤيده بعض المعلومات أو
الحقائق أو الأدلة النظرية أو الدراسـات
السابقة ، ولكن صحته تعتمد على مدى تأييد
الأدلة والشواهد والبيانات الفعلية للفرض 0


وتوجد ثلاثة أنواع من الفروض وهى :


أ‌-
الفرض البحثي Research Hypothesis : يشتق الفرض البحثي عادة اشتقاقاً مباشراً من إطار نظري معين ، وهو يربط
بين الظاهرة المراد تفسيرها
وبين المتغير أو المتغيرات التي استخدمناها في هذا
التفسير 0ومن أمثلة الفروض
البحثية


-
توجد علاقة بين الرضا عن العمل والإنتاجية لدى العاملين بالمؤسسات
الصناعية 0



- يختلف طلاب المرحلة الثانوية
عن الطالبات في مستوى
القدرة اللفظية 0
وبالنظر إلى هذه الفروض نجد أن
كلاً منها يتناول ظاهرة
معينة واستند إلى إطار نظري في تحديد المتغيرات
التفسيرية لهذه الظاهرة 0



ب‌-
الفرض الصفري ( ألعدمي: ( Null
Hypothesis



- يظن البعض أن الفرض الصفري عكس الفرض
البحثي ، لكن هذا غير صحيح ، فالفرض الصفري يعبر عن قضية إذا أمكن رفض
صحتها فإن ذلك
يؤدى إلى الإبقاء على فرض بحثي معين



- وهو يعنى أيضاً عدم وجود علاقة
بين المتغيرات أو عدم وجود فروق بين المجموعات ، ولذلك فهو يسمى فرض
العدم 0 ومعنى
ذلك أنه فرض العلاقة الصفرية أو الفروق الصفرية بين المتوسطات

"
تساوى المتوسطات "
0 ويلجأ الباحث للفرض الصفري في حال تعارض الدراسات السابقة أو
في حال عدم
وجود دراسات سابقة في موضوع بحثه 0



-
ومن أمثلته : لا توجد فروق بين طريقتي العلاج (أ&ب) في تعديل السلوك المرضى 0


جـ - الفرض الإحصائي Statistical Hypothesis


- عندما نعبر عن الفروض البحثية
والصفرية بصيغة
رمزية وعددية ، فإنها تسمى عادة الفروض الإحصائية 0
فالفرض الإحصائي الصفري يعد
بمثابة قضية تتعلق بحدث مستقبلي أو بحدث نواتجه غير
معلومة حين التنبؤ ، ولكنه يصاغ
صياغة رمزية تسمح بإمكانية رفضه ، وهو ما
نلجأ بالفعل إلى اختباره بالأساليب
الإحصائية 0


  • وقد يكون الفرض الإحصائي "فرض
    موجه
    Directed " وهو صياغة للفرض مع تحديد اتجاه العلاقة " موجبة أو
    سالبة " ، أو تحديد اتجاه للفروق بين
    المجموعات في المتغير التابع



*ومن أمثلته :
- توجد علاقة موجبة بين درجات التحصيل والابتكار لدى طلاب الجامعة0
-
يوجد فرق دال إحصائياً بين
متوسطي درجات
المجموعتين التجريبية والضابطة في التحصيل لصالح
المجموعة التجريبية 0

-
وقد يكون الفرض الإحصائي " فرض غير موجه
" وهو صياغة للفرض دون تحديد اتجاه للعلاقة أو
الفروق 0 ومن أمثلته : توجد علاقة بين درجات
التحصيل والابتكار لدى طلاب الجامعة
0
-
يوجد فرق دال إحصائياً بين
متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة
في التحصيل الدراسي 0
فوائد الفرض في البحث
العلمي:



1- تحديد مسار مشكلة البحث وذلك من خلال
الاعتماد على فروض البحث في



توجيه الباحث لجمع البيانات الخاصة بموضوع
الدراسة .



2-
تحدد فروض البحث المنهج العلمي الملائم
لموضوع الدراسة .



طرق صياغة الفروض:-


1-الطريقة
الاستقرائية .



هي الطريقة التي يقوم الباحث بصياغة الفرض كتعميم من
العلاقات التي لا حظها أي أن الباحث يلاحظ السلوك ثم يفترض تفسيرا لهذا السلوك
الملاحظ ، ولابد هنا من مراجعة الدراسات السابقة لتحديد النتائج التي ذكرها
الباحثون حول المشكلة .



2-الطريقة الاستنباطية :


وفي هذه الطريقة يتم استنباط الفروض من النظريات وهو
بذلك فرض استنباطي .



3- النظرية : تتضمن مجموعة من المفاهيم مع مجموعة من العبارات تبين
كيف ولماذا توجد علاقة بين المفاهيم ، وعندما يتم تدعيم الفروض المستقاة من
النظريات فان هذا يؤدي بالتالي إلى تدعيم النظرية ، وعلى هذا الأساس فان الفرض
يوفر الأدلة لدعم النظرية .



4- طريقة الإثبات : وفيها يصاغ الفرض على شكل يؤكد وجود علاقة سالبة أو
موجبة بين متغيرين أو أكثر.



5- طريقة النفي: ويعرف هذا الفرض بالفرض الصفري وهو يصاغ بأسلوب ينفى
وجود علاقة بين متغيرين أو أكثر .



على سبيل المثال : توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أداء طلاب القسم
العلمي والقسم الأدبي في مادة التربية الفنية ( فرض إثبات )



لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أداء طلاب القسم
العلمي والقسم الأدبي فى مادة التربية الفنية ( فرض نفى – فرض صفري )



خطوات اختبار الفروض :


1-
أن يحدد الباحث عبارات إجرائية العلاقات التي يمكن ملاحظتها عندما يكون
الفرض صحيحا .



2-
صياغة الفرض الصفري .



3-
اختيار المنهج الذي سوف يسمح بالملاحظة أو التجربة .



4-
جمع وتحليل البيانات الإمبيريقية .



5-
لن يحدد الباحث إذا كان ما لديه أدلة كافية لرفض الفرض الصفري .



مستويات
الدلالة الإحصائية
. Level of Significance


- إن القرار الذي يتخذه الباحث فيما يتعلق
بالفرض الصفري
الذي يود اختباره أو التحقق من صحته يتطلب وجود قاعدة
يستند إليها في هذا الشأن
0فالباحث يحاول التوصل إلى أدلة من البيانات التي قام
بجمعها تمكنه من رفض الفرض
الصفري وقبول أو تأييد الفرض البحثي الذي يشتق من إطار
نظري يتبناه ويرى انه
يفسر الظاهرة تفسيراً منطقياً 0 لذلك ينبغي أن
يحدد الباحث قبل عملية جمع البيانات قيمة
احتمالية معينة تبين مقدار الخطأ الذي يقبل
أن يقع فيه نتيجة رفضه للفرض الصفري
0وبعبارة أخرى إذا قرر الباحث على أساس البيانات
التجريبية التي حصل عليها رفض
الفرض الصفري ، فإن احتمال خطأ هذا القرار
يكون أقل من أو مساوياً هذه القيمة التي
يطلق عليها مستوى الدلالة الإحصائية أو ألفا
0

-
وطبقاً لإجراءات اختبار الفرض الصفري
فإننا نرفض الفرض إذا كانت إحصاءه العينة " كالفرق بين المتوسطات ، أو
معامل
الارتباط " أكبر أو أصغر مما يمكن توقعه طبقاً لعوامل الصدفة وحدها ، ونستخلص
أن هناك فرقاً
دالاً أو علاقة دالة بين المتغيرات ، إلا أن هناك خطأ شائعاً هو
الخلط بين
الدلالة الإحصائية والفائدة العملية للنتائج ، فالنتائج الدالة إحصائياً
لا تنطوي بالضرورة على قيمة عملية أو نظرية ،
ومن الأخطاء الشائعة أيضاً
الخلط بين الدلالة الإحصائية والدلالة النفسية أو
التربوية ، إن الدلالة النفسية أو
التربوية تعنى القدر الذي يمكن لنتيجة ما أن
تضيف للمعرفة.



وتتضمن الدلالة النفسية أو التربوية ثلاثة عناصر
:
– 1قيمة الفروض التي وضعها الباحث والأفكار النظرية التي استمدت منها هذه الفروض ،
وقدرتها على تفسير البيانات التي يحصل عليها
الباحث .
2- كفاية الدراسة كاختبار للفروض ، بما في ذلك مدى جودة
تصميمها ،
واستخدام
أدوات حديثة صادقة في جمع البيانات .

3- وضوح نتائج الدراسة .


فالنتيجة الدالة إحصائياً لا تضيف دائماً لفهمنا للسلوك الإنساني ، ومع ذلك فقد يكون
لدى البعض نزعة للتركيز على الدلالة الإحصائية ، رغم ما قد يكون
بالنتائج من
ضعف ، لا يساعد على تفسير سليم له معنى لهذه النتائج



خطأ
النوع الأول
& والثاني . Type 1 Error Type 2
Error



-4 المنطق في اختبار الفروض هو أن الباحث يفترض صحة الفرض الذي يرغب في
اختباره ، ثم يفحص نتائج هذا الفرض في ضوء توزيع العينة الذي يعتمد
على صحة الفرض
، وإذا تحدد من توزيع العينة أن البيانات
الملاحظة احتمال حدوثها
كبير فانه يتخذ قراراً بان البيانات لا تتعارض مع الفرض
، ومن ناحية أخرى إذا كان
احتمال مجموعة البيانات الملاحظة ضعيف في حالة الفرض
الصحيح ، فإن قراره يكون بأن
البيانات تتعارض مع الفرض ، وإن صدق النتائج
التي نحصل عليها من العينة يتوقف
على درجة تمثيلها للمجتمع الأصلي الذي سحبت
منه ، وحيث إننا نرتضى عينة لبحثنا
فإننا مضطرون لقبول ما تأتى به العينة ،
لأننا لا نملك إلا أن نأخذ بصحة المعلومات
والبيانات التي وفرتها لنا ونستخدم ذلك في
الحكم على الفرض الخاص بالمجتمع ككل
.
*
ومن ثم يتضح أن أي حكم أو قرار نتخذه بصدد الفرض الصفري
يحتمل الصحة أو الخطأ. ونكون بذلك أمام أربعة بدائل
:
)
أ) أن يكون الفرض الصفري صحيحاً ، وتأتى نتائج
العينة تؤيد صحته فإننا نقبله ويكون القرار
سليماً ، أو الحكم صائباً.
)
ب) أن يكون الفرض الصفري
خاطئاً ، وتأتى نتائج
العينة تثبت صحته، فإننا نقبله ويكون القرار خاطئاً أو
الحكم غير صائب ويسمى خطأ
بيتا أو نمط "2" ويعنى قبول الفرض الصفري
بينما هو في واقع الأمر خاطئ .



)ج) أن يكون الفرض
الصفري صحيحاً ، وتأتى النتائج من العينة لا تؤيده ، فإننا نرفضه
ويكون القرار
خاطئاً ، والحكم غير صائب ويسمى خطأ ألفا أو نمط "1" ويعنى رفض الفرض
الصفري بينما
هو في واقع الأمر صحيح .



)د) أن يكون الفرض الصفري خاطئاً ، وتأتى نتائج العينة تؤيد خطئه فإننا نرفضه
ويكون القرار صائباً أو الحكم سليماً .

-
ويمكن توضيح نوعى
الخطأ بالمثالين الآتيين
:
المثال الأول : نفترض أن التغذية الراجعة ليس لها تأثير بالفعل
على سلوك حل المشكلة ، ولكننا لاحظنا عن
طريق الصدفة أن سلوك حل المشكلة كان أفضل في
وجود التغذية الراجعة ، فإننا ربما
نستنتج أن التغذية الراجعة تؤدى إلى تحسين
سلوك حل المشكلة في حين أن الأمر ليس
كذلك ، فعندئذ نكون قد وقعنا في خطأ من
النوع الأول " ألفا
"
المثال الثاني: عند محاكمة متهم يمكن الوقوع في أي من نوعى الخطأ ، فتجريم شخص برئ يعد خطأ
من
النوع الأول ،
وتبرئة شخص مذنب يعد خطأ من النوع الثاني وبالطبع ينبغ التقليل بقدر
الإمكان من
كلا النوعين من الأخطاء
. يتضح أهمية الفروض في البحث العلمي ومدى تأثيرها على
منحى البحث
واتجاهه ، و هناك دراسات
تتكون من فرض رئيسي ودراسات أخرى لها أكثر من فرض وتختلف الإجراءات
والتصميم
المستخدم والأدوات والمعالجة الإحصائية من فرض إلى فرض وأحيانا في الفرض
الواحد وهذا
ما يؤيده كوليكان
Coolican,H (
1991)
، ويرى كلا من شوغنزي و زيكميستر Shaughnessy &
Zechmeister (1990)
أن الفرض
" هو تفسير مؤقت لشيء ما ، وما هو
إلا محاولات للإجابة على أسئلة "
كيف؟" و"لماذا" ولا يمكن الإجابة على هذه الأسئلة
إلا من خلال
هذا الفرض الذي يحدد المسار البحثي ". ومن جهة أخرى يرى كومار

R,Kumar (1999)
أن اختبار
الفرض يكون بلا معنى إذا كان أحد جوانب أو مظاهر الدراسة ناقص أو
به عيوب أو
غير مناسب ، وهذه الجوانب والمظاهر هي : تصميم الدراسة ، وطريقة اختيار
العينة ،
وطريقة جمع البيانات ، والطرق والإجراءات الإحصائية المستخدمة أو النتائج
النهائية التي
توصل إليها الباحث . وهذا كله يؤدي إلى أخطاء عند التحقق من صحة
الفرض . بمعنى
آخر فإن الفرض يؤثر ويتأثر بجوانب وأبعاد الدراس
ة .






اختيار
الأسلوب الإحصائي لاختبار الفرض:




نوع فرض البحث

نوع الاختبار

نتيجة الاختبار باستخدام SPSS

غير موجه: أي لم
يحدد اتجاه العلاقة أو الفرق. مثل:


هناك
علاقة بين العمر والتحصيل الدراسي


هناك
فرق بين الإناث والذكور في التحصيل الدراسي (أو يختلف التحصيل الدراسي باختلاف
النوع)


اختبار الطرفين

(
أو اختبار النهايتين)


قبول
فرض البحث إذا كان مستوى الدلالة الإحصائية للاختبار( المختبر) الإحصائي 0,05 ( 5%) أو أقل


موجه: أي حدد
اتجاه العلاقة أو الفرق. مثل:


هناك
علاقة إيجابية ( أو طردية) بين العمر والتحصيل الدراسي. ( أو كلما زاد العمر زاد
التحصيل الدراسي).


هناك
علاقة سلبية ( عكسية) بين العمر والتحصيل الدراسي. ( أو كلما زاد العمر قل
التحصيل الدراسي).


هناك
فرق بين الإناث والذكور في التحصيل الدراسي لصالح الإناث.


اختبار الطرف الواحد

(
أو اختبار النهاية الواحدة)


قبول
فرض البحث إذا كان مستوى الدلالة الإحصائية للاختبار ( المختبر) الإحصائي 0,05 ( 5%) أو أقل وكانت العلاقة أو كان
الفرق في الاتجاه الذي حدده فرض البحث.


** على افتراض أن مستوى الدلالة الاسمي = 0,05 (5%) وهو الأكثر استخداما.







هناك
عدة اعتبارات أساسية ينبغي أخذها في الحسبان عند اختيار الأسلوب ( الاختبار)
الإحصائي لاختبار فروض البحث حيث أن كل أسلوب إحصائي له اشتراطات أو افتراضات
معينة ومن أهم هذه الاعتبارات ما يلي :



1)
مستوى قياس المتغيرات.


2)
العينة: نوعها ( عشوائية أو غير عشوائية) وحجمها ( صغيرة أو كبيرة) وعددها


( عينة واحدة، عينتين أو أكثر من عينتين)
وطبيعتها ( مستقلة أو مترابطة).



3)
طبيعة توزيع المتغير التابع :
معتدل ( طبيعي) أو غير معتدل.



4)
هدف البحث:
دراسة علاقة ( ارتباط أو انحدار...الخ) أم فروق.










المراجع:ـ





1- خطة البحث التربوي مفهومها _ مكوناتها الكاتب: فيصل عايض الهاجري http://www.kuwait3sl.com



2- منتديات بوابة العرب منتدى التربية
والتعليم
البحث التربوي (عناصر خطة البحث(


http://www.arabization.org.ma/downloads/majalla/48/docs


3- د. توبي لحسن العربية:تعريف المصطلح التداولي نموذجا


http://vb.arabsgate.com/printthread.php?t=467824


4- معجم
التعابير الاصطلاحية في العربية المعاصرة
للأستاذة الدكتورة وفاء كامل فايد http://www.atida.org/akhbar.php?id=144


5- منهجية البحث العلمي د/علي حنفي أستاذ مشارك في قسم
التربية الخاصة جامعة
الملك سعود
http://faculty.ksu.edu



6- المثل والتعبير الاصطلاحي في التراث العربي د/علاء الحمزاوي التعبير الاصطلاحي مفهومه وسماته وأنواعه http://www.saaid.net/book/9/2008.doc


7- المصطلح اللغوي عند
ابن جني في كتاب الخصائص
مصدره ودلالته د. محمود عبد الله جفال قسم اللغة العربية وآدابها – كلية الآداب الجامعة الأردنية http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=52142&d=1197404291


8- معتز
المرسى النجيري: " فروض البحث العلمي
" http://www.ksu.edu.sa/sites/KSUArabic/UMessage/Archive/984/Speaialized/Pages/Subo_23.aspx

hawa
مستجد
مستجد

عدد الرسائل: 6
العمر: 33
التميز الشخصي/الهوايات: قراءة
تاريخ التسجيل: 10/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى