الحقائب التعليميه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحقائب التعليميه

مُساهمة من طرف بنت النيل في الإثنين مايو 03, 2010 11:47 pm



تعريفات الحقائب التعليمية :

تعددت التعريفات والرؤى حول مفهوم الحقيبة التعليمية وذلك نظراً لإختلاف وجهات نظر العلماء في تعريف الحقيبة على حسب تخصصه وأيضاً نتيجة طبيعة الحقيبة نفسها التي يتميز بالشمول والإستيعاب لكل ما هو جديد سواء في إستراتيجيات التعلم أو المواد التعليمية, حيث عرفها "حسين الطوبجي" علي إنها بناء متكامل لمجموعة من المكونات اللازمة لتقديم وحدة تعليمية حيث أنها تحتوي على مجموعة من المكونات اللازمة لتقديم وحدة تعليمية.

(ويشير مصطفى عبد السميع محمد وآخرون : 2001) إن الحقيبة التعليمية نظام تعليمي له القدرة علي خلق أحداث تعليمية instructional events بالإشتراك مع المستخدم user بما يجعل التعلم بواسطتها يتم بصورة متسلسلة متدرجة في خطوات متتابعة, وهي حشد لأكبر حجم من مكونات وشروط وتسهيلات وشروط تعليم, فهي بيئة تعلم مصغرة ومحكمة وتتبع بقوة تعلم هائلة نظراً لما تحتويه من مواد وبدائل وصيغ ومعينات وخيارات مجزية لحفز فاعلية المتعلم للحصول على الخبرات التعليمية اللازمة لتحقيق الأهداف المحددة سلفاً, كما أنها تتمتع بكفاءة عالية في التعامل مع ما بين الآخرين من فروق فردية بحيث تحول الداخلين إليها من مجموعة غير متجانسة إلي مجموعة متجانسة.

وعرفها علي عبد المنعم علي أنها "مجموعة متكاملة ذاتياً من خبرات التعلم تهدف إلي تيسير حصول الدارس لمجموعة محددة من الأهداف وفق نظام مخطط.

وفي مجال تكنولوجيا التعليم نتفق علي أن الحقيبة التعليمية عبارة عن نظام تعليمي له القدرة علي خلق أحداث تعليمية بالإشتراك مع الدارسين مما يجعل التعلم يتم بصورة متسلسلة ومتدرجة في خطوات متتابعة وهي حشد لأكبر قدر من مكونات وشروط وتسهيلات التعلم فهي بيئة تعليمية مصغرة وتتمتع الحقيبة التعليمية بقوة هائلة نظراً لما تحتويه من مواد وبدائل صيغ ومعينات وخيارات لإثارة حافز الدارسين للحصول علي الخبرات التعليمية اللازمة لتحقيق أهداف محددة سلفاً كما أنها تتمتع بكفاءة عالية في التعامل مع الفروق الفردية بين الدراسين.

ومما سبق عرضه للتعريفات المتعددة للحقائب التعليمية نجدها تنطوي علي مجموعة مباديء ينبغي أن تتبع في التدريس حتي تحقق هدف وصول 90% علي الأقل من التلاميذ إلي مستوي التمكن المطلوب, ومحتوي هذه المباديء عند تطبيقها هو الحقيبة التعليمية وهذه المباديء تتلخص في الآتي:

1-التبسيط: ويعني به صوغ المادة العلمية بأسلوب مبسط ويسير بالضبط كما لو كان المدرس يتحدث أمام تلاميذه.

2-التدرج: ويقصد به تسلسل الأفكار منطقياً من السهل إلي الصعب أو من القديم إلي الحديث أو من البسيط إلي المعقد تبعاً لمنطق كل مادة بحيث تبنى.

3-التصغير: يعني تقسيم المحتوى بعد كتابته مبسطاً ومتدرجاً إلي أجزاء أو حزم صغيرة كل منها يحتاج حصة واحدة لدراسته.

4-تنوع أساليب الإرشاد والتوجيه: من قبل المدرس تبعاً للفروق الفردية بين التلاميذ.

5-تباين وقت التعليم: بمعنى إتاحة وقت كاف لكل تلميذ في تعلم محتوى كل حزمة تبعاً لسرعته الخاصة في التعلم.

6-كثرة وتنوع الأنشطة والوسائل: بمعني توفير أكثر من وسيلة أو نشاط لتوضيح كل جزئية, لتسهيل الإدراك المحسوس علي التلاميذ بطيئي التعلم على أن يوجد لكل وسيلة واحدة أخري بديلة علي الأقل, يختار التلميذ من بينها تبعاً لمستواه وميوله, وتكون تلك الوسائل متاحة لجميع التلاميذ.

7-بث الشعور بالنجاح: بمعنى أن كل خطوة يقدمها التلميذ في تعلمه تعلن من جانب المدرس أنه إحراز نجاح وهذا الشعور بالنجاح يسعد التلاميذ ويشجعه.

8-تشخيص التقدم: بمعنى قياس التعلم بعد كل حزمة, والسماح للتلاميذ بدراسة الحزمة التي تليها إذا وصل مستوي التمكن المطلوب.



خصائص الحقائب التعليمية:

في ضوء تعريفات الحقيبة التعليمية كما سبق, يمكن إيجاز الخصائص التي تميزها فيما يلي:

1-الحقيبة التعليمية وحدة متكاملة ذاتياً:

حيث أن الحقيبة التعليمية تقدم للدارسين مجموعة من الإرشادات والتوجيهات التي تكفي الدارس عن كيفية استخدام المواد التعليمية وأي مستوي يكون مناسباً لتعلمها وما هو المستوي المقبول لأدائها في تلك الوحدة.

2-سهولة الإستخدام والتداول:

إذ يمكن استخدام الحقيبة التعليمية في المدرسة أو المركز التعليمي أو أي مكان ييسر فرصة التعلم الذاتي.

3-توفير التغذية الراجعة:

حيث يتلقي الدارس تعزيزاً فورياً لمستوي تقدمه بعد كل خطوة من خطوات التعلم داخل الوحد التعليمية من خلال الحقيبة.

4-توفير الحرية في السرعة الذاتية للدرس:

أي إن الدارس يتقدم في دراسة الوحدة التعليمية من خلال سرعته الذاتية الخاصة بتعلمه حيث يتقدم في الدراسة علي أساس إمكاناته الشخصية, وبذلك تكون الحقيبة التعليمية محققة ومراعية لمبدأ الفروق الفردية.

5-إعطاء الدارس اهتماماً أكبر:

حيث إن هذه الخاصية نجدها واضحة وجلية في الحقيبة التعليمية حيث أن الإهتمام ينتقل من المعلم والمادة التعليمية إلأي التركيز على دور الدارس بطريقة أكبر كما يحمله مسئولية اتخاذ القرارات تتمثل بإختياره للأساليب المختلفة لتحقيق أهدافه.

6-تحتوي الحقيبة التعليمية علي مجموعة من الخبرات والأنشطة:

تقدم الحقيبة التعليمية مجموعة من الخبرات والأنشطة المتنوعة للدارس بحيث يتعلم كل دارس وفقاً لميوله وطبيعته في التعلم بحيث تكون تلك الأنشطة والبدائل التعليمية ملائمة لخصائصه.

7-تساعد الدارس للوصول إلي مستوي الإتقان:

حيث يركز الدارس علي مجموعة من الأهداف القابلة للقياس ويعمل علي اكتساب تلك الأهداف من خلال مروره بالأنشطة والخبرات التعليمية المختلفة كما تؤدي مبدأ عدم انتقال الدارس من جزء إلي الجزء الذي يليه إلا بعد إتقان الجزء الأول.

8-دور المعلم يتخلل كل مكونات الحقيبة التعليمية:

يشكل المعلم ركناً أساسياً لا غني عنه لنجاح اسلوب التعلم الذاتي, يتميز دوره التقليدي من المحاضرة والتلقين إلي ميسر وموجه لعملية التعلم فهو هنا مخطط ومهم ومشخص ومقوم وموجه لعملية التعليم أو التعلم.

9-قابلية التطوير:

بإعتبار الحقيبة من أكثر الوسائل مرونة فهي تخضع دائماً إلي التقويم والتطوير والتعديل بعد عملية التعميم وذلك نظراً لطبيعة العصر الذي نعيش به من تطوير وظهور واكتشاف معلومات لم تكن موجدودة من قبل وكذلك ظهور مجموعة من الوسائط والبدائل التعليمية التكنولوجية غير التقليدية ولها مردود علي عملية التعليم-التعلم.

10-توافر التقويم:

وذلك بأن يتعرف الدارس بصورة جيدة علي الأسلوب والطريقة المستخدمة في تقويم تحصيله للمعلومات وإكسابه المهارات, كما تتعدد أنواع التقويم الموجود بالحقيبة حيث يتواجد تقويم مبدئي لتعرف السلوك المدخلي للدارس, وتقويم بنائي أو مرحلي للتعرف علي مدى الحظر الذاتي للدارس داخل الحقيبة وتوافر التقويم النهائي لتعرف مدى تحقيق أهداف الحقيبة التعليمية.مكونات الحقيبة التعليمية:

تتكون الحقيبة التعليمية في صورتها الكاملة من أربعة مكونات أساسية هي:

أولاً: الرزم المطبوعة: وتحتوي على written modules :

1-المقدمة أو التمهيد: وتهدف إلي إعطاء فكرة موجزة الحقيبة وأهمية هذه الحقيبة التعليمية للدارس وذلك لتنشيط المدخل المعرفي والمهاري للدارس في أول دراسته للحقيبة.

2- الأهداف السلوكية الإجرائية: يحتوي هذا الجزء علي مجموعة من الأهداف السلوكية الإجرائية التي تصف بصورة واضحة السلوك النهائي المتوقع من الدارس بعد الإنتهاء من دراسته للحقيبة.

3-الإختبار القبلي : عند بداية الدخول إلى الحقيبة لدراستها يجب معرفة المستوي المدخلي للدارس لمعرفة ما إذا كان يحتاج إلي دراسة الحقيبة أم لا. كذلك تحديد نقطة البداية التي يبدأ منها دراسته في الحقيبة.

4-اللوحة الإنسيابية: وهي عبارة عن تخطيط بصري يتضمن بعض الأشكال الهندسية والتي تساعد المخطط علي حل مشكلة ما بحيث يحيط بالأبعاد المختلفة لحل تلك المشكلة وخطوات الحل المنطقية لها.

5-أدوات التقويم والتعزيز الذاتي: فيتكون برنامج التقويم في الحقيبة من :

-الإختبارات القبلية.

-اختبارات التقويم البنائي.

-الإختبارات النهائية.

6-دليل الإجابات الصحيحة:

وغالباً ما يطلق عليه مفتاح التصحيح وهو عبارة عن حصر لمجموع الإجابات الصحيحة للإختبارات التقويمية.

7-قائمة المراجع والقراءات الإضاقية:

أن الحقيبة التعليمية يجب إثرائها وتدعيمها دائماً بمجموعة من المراجع والقراءات الإضافية لحذمة الدارسين لذلك تضمنت قائمة بالمراجع في الحقيبة لإعطائها الموثوقية اللازمة وكذلك لإعطاء الدارس فرصة للرجوع إلي تلك المصادر في حالة احتياجه لمعلومات أكثر حول موضوع الحقيبة.



ثانياً : الأنشطة والبدائل التعليمية:

تشتمل الحقيبة التعليمية على مجموعة من الأنشطة والبدائل التي تتيح للدارس فرصة اختيار ما يناسبه من حيث ما تعلمه وخصائصه ويقصد بتنوع البدائل الآتي:

تعدد الوسائل : تحتوي الحقيبة علي بدائل متنوعة يستطيع الدارس إختيار ما يناسبه من بينها (كتيب, شفافيات, أفلام الفيديو, العينات, الأقراص المدمجة)

-تعدد الأساليب : كأن يتم التعلم في جماعات صغيرة أو كبيرة بالأسلوب الفردي.

-تعدد الأنشطة: مثل إجراء المهارات, الملاحظة والمشاهدة.

-تعدد المحتوى : يقدم المحتوى للدارس في صور متعددة ومن أكثر من مرجع.ثالثاً: دليل المعلم:

يعتبر دليل المعلم مهم حتى يتم استخدام الحقيبة بطريقة صحيحة سواء كان المعلم هو مصمم الحقيبة أو كان غير ذلك حيث أن في هذا الدليل يتم إرشاد المعلم إلي ما يختص بالإختبارات المتضمنة في الحقيبة

لذا نجد هذا الدليل يتكون من:

-إرشادات للمعلم حول إستخدام محتوى الحقيبة.

-اختبار صدق الحقيبة.

-إجابات الأسئلة الواردة فى الإختبارات (القبلية والبنائية والبعدية).

-إرشادات للمعلم حول إستخدام التقنيات التعليمية بأنواعها.

رابعاً: دليل الدارس:

ويعتبر دليل الدارس هو الخطة المنهجية للسير داخل الحقيبة وطريقة إستخدامه وكيفية التعامل مع بدائلها, وكيفية إستخدام نظام التقويم الذاتي وما إلى ذلك مما يلزم الدارس خلال دراسته للحقيبة ويتكون من مجموعة من العناصر هي :

-نظام الإستخدام. –مستوى الإتقان المطلوب

-الأهداف. –التكرار وتقنياته.

-التغذية الراجعة. –استراتيجية تصميم الحقيبة.

-إرشادات إستخدام الإختبارات

مكونات الحقيبة








الرزم المطبوعة الأنشطة دليل المعلم دليل الدارس

والبدائل التعليمية

(شكل توضيحي لمكونات الحقيبة التعليمية)




معايير إنتاج الحقائب التعليمية:

تعد الحقيبة التعليمية وفق معايير تعليمية معينة منها:

1-معرفة الأهداف المراد الوصول إليها:

تعتبر الأهداف هي المرتكز الأساسي لأي عمل تعليمي, وتكون الأهداف التعليمية في الحقيبة علي مستويين:

أ-الأهداف العامة أو الغايات: وهي عبارة عن الأهداف المرجو تحقيقها عند إكمال أو إتمام دراسة الحقيبة وتتميز تلك الأهداف بالشمولية.

ب-الأهداف السلوكية الإجرائية : حيث تصف تلك الأهداف التغيرات السلوكية المرجو إحداثها في سلوك الدارس, والهدف السلوكي المصاغ جيداً يشمل على المكونات أو العناصر التالية:

فعل يدل على سلوك: حيث يجب أن يبدأ الهدف السلوكي بفعل مضارع يدل علي سلوك أو أداء معين يؤديه الدارس, هذا السلوك يمكن ملاحظته وقياسه مباشرة لذا لا يجوز البدء بأفعال مثل: يتذكر, يتعلم, يدرك, يفهم وما شابهه ذلك لأن تلك الأفعال تدخل تحت طائلة الأفعال الواسعة كما أنه تدل على عمليات عقلية غير متطورة ويصعب قياسها قياسا مباشراً.



محتوي تعليمي مرجعي: فالهدف السلوكي لا يتحقق إلا في إطار محتوي تعليمي معين وهذا المحتوى من الممكن أن سكون محدوداً أو عاماً وهو ما يحدد مستوى الهدف.

شروط وإجراءات السلوك:

وهى الأدوات أو الوسائل المستعان بها حيث إن تحقيق الهدف قد يتطلب إستخدام أدوات أو وسائل مثل الإستعانة بالعينات أو شفافيات أو شريط فيديو أو مرجع معين أو جهاز عرض الشفافيات.

مستوي الأداء المقبول:

إذا كانت دقة الأداء مطلوبة في الهدف فإن المعلم يجب أن يحدد مدى الثقة المطلوبة لهذا الأداء مثل تحديد الحد الأدنى للسرعة أو الوقت اللازم لتحقيق الهدف أو الحد الأدنى لعدد من العناصر الواجب اكتسابها.



2-معرفة مستوي الدارسين:

لكي تضمن نجاح الدارس في دراسته لبرنامج تعليمي معين ينبغي أن يتعرف علي خصائصه والقدرات والقدرات الخاصة به, ويقصد بتحديد خصائص الدارس تحديد المستوي العلمي والمهاري وكذلك تحديد الأنماط السلوكية والمهارات النوعية اللازمة للبدء في تعلمها ولكي يساعد كل دارس علي مواصلة تعلمه حسب معدل سرعته في التعلم ووفق برنامج خاص به يجب معرفة مجموعة من المعلومات الكافية عن قدرات الدارسين وحاجاتهم التربوية حيث تنقسم تلك العوامل إلي:

-عوامل أكاديمية: مثل عدد الدارسين, الخلفية الدراسية, المعدل العام للتحصل الدراسي, مستوي الذكاء, مستوي الطموحات المهنية والثقافية, ودافعيته لدراسة هذا الموضوع.

عوامل إجتماعية:مثل العمر, النضج, مدي الإنتباه, المواهب والسمات الخاصة, المعوقات الجسمية والعاطفية, الأوضاع الإجتماعية, الأوضاع الثقافية.

3-اختيار اسلوب التدريب المناسب لتحقيق الأهداف:

رغم أن الحقيبة تقوم على أساس مبدأ التعلم الذاتي, إلا أن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن يكون الدارس انفرداي طوال الدراسة بحيث يحرم من التفاعل الضروري لنجاح عملية التعلم, لذلك يجب تقديم أساليب متنوعة تتيح هذا التفاعل سواء بين التعلم والدارس أو بين الدارسين أنفسهم أو بين الدارس والمادة التعليمية.



4-إعداد البيئة التعليمية المناسبة لتحقيق الأهداف التعليمية والمراعية لخصائص الدارسين والمستندة إلي اسلوب تدريبي مناسب:

حيث تشتمل الحقيبة التعليمية علي مجموعة من المكونات سواء رزم مطبوعة أو بدائل وأنشطة تعليمية بحيث أن يكون المعلم واصفاً في اعتباره عند وصفها أو تصميمها الهدف الذي يرمي لتحقيقه من خلالها ومدى مراعاتها لخصائص الدارسين



أهمية إستخدام الحقائب التعليمية:

يمكن إيجاز بعض الفوائد التربوية لإستخدام الحقيبة التعليمية فيما يلي:

1-تعود التلاميذ علي تحمل مسئولية تعلمه وتقدم لكل واحد منهم الكثير من المساعدة في توجيه تعلمه.

2-تتيح فرصة لإيجاد نوع من التفاعل النشط بين التلاميذ والمعلم.

3-يمكن تطبيقها في مختلف ميادين المنهج الدراسي.

4-إنها طريقة يجد فيها كل من المعلم والمتعلم مجالاً للتسلية والخبرة التربوية النافعة.

5-غنها طريقة يجد فيها بعض التلاميذ مجالاً للتعمق من بعض الموضوعات بالحقيبة التي تثير إهتمامهم.

6-تساعد الحقائب التعليمية في التعرف علي اهتمامات وحاجات التلاميذ وقدراتهم قبل تصميم النشاطات التعليمية للحقيبة أثناء ممارستها أو من خلال خصائص المتعلم.

7-تساعد علي زيادة التعاون والتفاعل بين كل من المعلم والمتعلم للعمل علي تحقيق مستوي الكفاءة المرغوبة وهذا يقي المتعلمين الشعور بالفشل.

8-يساعد إستخدامها على إدراك مدى إتقان التلاميذ لأهداف التعلم, الأمر الذي يساعد المعلم على إعادة النظر بدقة في خططه التعليمية وتعديلها بشكل يساعد التلميذ علي النجاح في تحقيق أهدافه.

9-تستخدم في تحقيق أهداف تعليمية محددة ومخطط لها بعناية, وتتماشي مع ظروف وحاجات المدرسة والمجتمع المحلي.

10-تساعد كل تلميذ علي السير في تعلمه بالسرعة التي تناسب قدرته ومستوي تحصيله وتعطي التلاميذ بطيئي الفهم مزيداً من الوقت حتي يتمكنوا من تحقيق الأهداف المطلوبة.

11-تسنح المجال أمام التلاميذ لكي يختار بحرية ما يناسبه من النشاطات المختلفة التي ينبغي القيام بها.

12-لا تعتمد الحقائب التعليمية علي مقارنة مستوي التلميذ التحصيلي بمستوي أي تلميذ آخر وبذلك تجنب التلاميذ ضعاف التحصيل عقدة الشعور بالنقص في حالة مقارنتهم بزملائهم المتفوقين وبالتالي يتغلبون من شعور الملل من عملية التعلم.

الجوانب الإيجابية لإستخدام حقيبة التعلم:

لإستخدام الحقيبة التعليمية في عملية التعلم جوانب إيجابية كثيرة يمكن أن تندرج أهمها فيما يلي:

1-تعلم ذاتي مستقل: تحقق حقائب التعلم تعلماً من النوع الذاتي المستقل مراعية بذلك الفروق الفردية لدى الطلبة, ويعمل الطالب مع هذه الحقائب بطريقة مستقلة بين المعلم والزملاء الآخرين.

2-توفير التنوع والبدائل: حيث توفر حقائب التعلم التنويع في عملية التربية والتعليم بعكس التربية التقليدية التي تكون علي وتيرة واحدة مملة, وتستخدم هذه الطريقة المواد المطبوعة إضافة إلي الأجهزة والوسائل المختلفة.

3-تنمية المهارات: تنمي إستخدامات حقائب التعلم مهارات عديدة لدى الطلبة, تتضمن هذه المهارات البحث والتلخيص والتحليل والتركيب والتقييم.

4-تغيير الإتجاهات: رغم أن الإتجاهات ذات أهمية كبيرة كالتحصيل فإن التربية التربية التقليدية لا تعتبر لها أهمية كبيرة, تكتسب الإتجاهات عن طريق إستخدام حقائب التعلم في فترة أقل عما هي الحال بإستخدام الطرائق التقليدية لمشاركات الطلبة الإيجابية وتحملهم المسئولية.

5-مواجهة حاجات الطلبة: لا يستطيع معلم يعمل في صف مزدحم أن يواجه الحاجات المختلفة من ضمن المتأخرين الذين يكررون مشاهدة أو سماع الحقيبة إلي أن يتعلمون.

6-التقدم حسب سرعة الطالب: لا يقيد الطالب في هذه الحقائب بسرعة الطلبة الآخرين لأن مثل هذا الإجراء يعرقل الطلبة المتقدمين ويفرض على المتأخرين مالا يستطيعون ملاحقته, بتقدم الطالب حسب قابليته وتحصيله ومهاراته.

7-تحرير الطلبة من قيود الزمان والمكان: لا يتقيد الطلبة في مثل هذ النوع من التعلم بقيود الزمان والمكان الموجودة في التربية التقليدية المتمركزة علي المعلم, فيجد الطالب الحقيبة في مراكز مصادر التعلم أو علي شبكات الآلة المبرمجة فيستفيد منها حينما يشاء مستغلاً بذلك أوقات فراغه.

8-زيادة التحصيل الدراسي: تدعم حقائب التعليم الذي يجري في داخل الصفوف الدراسية مكملة الجوانب الناقصة فيه بالإضافة إلي أنها تتضمن أنشطة مختلفة وتتطلب من الطلبة القيام بفاعليات عديدة.

9- التعلم من أجل الإتقان: تندرج حقائب التعلم ضمن تلك الطرائق التي تستهدف التعلم من أجل الإتقان, ومن أجل تحقيق ذلك تحدد الأهداف التربوية الخاصة وتعد الإختبارات القبلية والبعدية المحكية وتحضر المحتويات في هذا الإتجاه أما الطالب الذي نفشل في تحقيق ذلك فإنه يعيد الحقيبة بقدر ما يشاء إلي أن يتحقق التعلم الكامل.

خطوات تصميم الحقائب التعليمية:

يتم تصميم الحقيبة علي عمل منظم يستند في إعداده إلي المنهج النظامي من خلال ثلاث مراحل تبدأ بتحديد المخلات التي تبني عليها الحقيبة أو (مرحلة التحليل) تليها مرحلة تحديد العمليات والمسارات المنطقية والأنشطة المتضمنة (مرحلة التركيب) ثم تأتي مرحلة تحديد المخرجات التي تتمثل بتحقيق الأهادف السلوكية (مرحلة التقويم).

أولاً: مرحلة التحليل:

يتم في هذه المرحلة تحديد المدخلات الأساسية التي يقوم عليها بناء الحقيبة التعليمية مثل هذه المدخلات العناصر التالية:

الأهداف العامة:

بالرغم من أنها تصاغ بصورة عامة إلا أنها ضرورية في هذه المرحلة لأنها تساعد علي إختيار أنها ضرورية في هذه المرحلة لأنها تساعد علي اختيار المحتوى وكذلك صياغة الأهداف المراد تحقيقها من خلال الحقيبة التعليمية.

تحديد الخصائص الفردية لكل دارس:

يهتم المصمم بمعرفة خصائص الدارسين لمراعاتها في تصميم باقي أجزاء الحقيبة التعليمية بحيث تتماشي مع ميوله وخصائص هؤلاء الدارسين نظراً لتباين الطبيعة البشرية حيث يتميز كل فرد عن الآخر في مستوي بعض السمات والخصائص.

تحديد الخصائص المشتركة:

بعد تحديد خصائص الدارسين لكل دارس علي حده يتم تحديد الخصائص المشتركة أو المتقاربة بين الدارسين وحساب متوسط الذكاء العام للفئة والمعدل العام للتحصيل لديهم بحيث تصمم الحقيبة علي أساس متوسط حتي تكون متقاربة من جميع الدارسين.

تحديد المحتوي: وتهدف هذه العملية إلي تحليل كل عمل إل مكوناته الأصلية والفرعية التي يمكن الوصول إلي عناصره الدقيقة بغية معرفة ما يحتويه كل مكون من معرفة واتجاهات ومهارات.

تحديد الأهداف السلوكية الإجرائية: حيث يتم تحديد الأهداف السلوكية الإجرائية بحيث تكون متماشية مع الأهداف العامة والمحتوي المرجعي الذي تم تحديده سلفاً وتكون الأهداف موزعة علي الجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية للفرد مراعية لمستوي اكتسابه في كل جانب.



ثانياً: مرحلة التركيب:

وهي مرحلة تصميم الأنشطة والبدائل التعليمية التي تساعد علي تحقيق الأهداف السلوكية الإجرائية بحيث تتنوع تلك الأنشطة لتقابل الفروق الفردية بين الدارسين وتنقسم هذه المرحلة إلي:

-تحديد الأنشطة والبدائل:

يتم تحديد الأنشطة والوسائل التعليمية التي يتم تضمنها في الحقيبة بحيث تكون متنوعة وتراعي الفروق الفردية وترمي إلي تحقيق الاهداف.

تحديد الإستراتيجيات:

والمقصود بالإستراتيجيات (سلسلة الأعمال التي يقوم بها المعلم لإحداث التغيرات المطلوبة في الدارس), بحيث يتم تحديد لإستراتيجية التدريس المناسبة لكل مهمة سواء كانت تعلماً فردياً أو مجموعات صغيرة أو تعاونياً حيث إن لكل إسلوب إستخداماته ومميزاته.

ثالثاً: مرحلة التقويم:

حيث تشمل كل حقيبة علي مجموعة من أساليب التقويم للوقوف علي مدى صلاحيتها لأهدافها ويمكن إجمال تلك الأساليب في:

تقويم الحقيبة من وجهة نظر عدد من المحكمين

وفي هذه الخطوة يتم عرض الحقيبة علي عدد من المحكمين الفنيين والمتخصصين لإبداء رأيهم من حيث:

أ-السلامة العلمية للمحتوي ومدى ملائمتها للدارسين.

ب-مدى كفاية التعليمات الخاصة بالإستخدام.

ج-مدى ملائمة الإختبارات ومفرداتها لأهداف الحقيبة.

د-مدى صحة صياغة الأهداف وملائمتها لخدمة أغراض المادة التعليمية المراد إكسابها للدراسين.

أساليب التقويم في الحقيبة التعليمية:

توجد ثلاثة أساليب للتقويم داخل الحقيبة التعليمية وهي:



1-تقويم قبلي pre-evaluation:

يتم عن طريق تقديم إختبار للدارسين قبل البدء في دراسة محتوى الحقيبة التعليمية بهدف التعرف علي خلفية الدارس العلمية عن محتوى الحقيبة وتحديد نقطة البدء المناسبة لكل متعلم ويجب أن ترتبط فقرات الإختبارات القبلي إرتباطاً وثيقاً بالأهداف التعليمية المصاغة للحقيبة مع مراعاة استخدام مختلف الأنماط المتنوعة حسب نوعية الأهداف سواء كانت أسئلة مضوعية أو اختيار من متعدد أو أسئلة مقال.

ويفيد التقويم القبلي في:

الكشف عما تعرفه التلميذ وما لا يعرفه عن الفكرة الأساسية والأفكار الثانوية للحقيبة التعليمية.

-تحديد ما إذا كان التلميذ يستطيع أن يحقق الأهداف الموضوعية للحقيبة التعليمية أم لا.

-تحديد ما إذا كان التلميذ يحتاج إلي تعلم الوحدة الجديدة أم لا, بعد قراءته للفكرة العامة عن محتوى الوحدة.

2-تقويم ذاتي self evaluation :

يتبع التقويم الذاتي محتوى المادة التعليمية في كل جزء من أجزاء الحقيبة ويتيح للمعلم معرفة مدى تقدمه في دراة مكونات الحقيبة التعليمية, والتقويم الذاتي يساعد الدارسين علي تحديد الأجزاء التي تحتاج منهم إلي مزيد من الدراسة, والأجزاء التي تمت دراستها بصورة جيدة وغالباً ما يكون إختبار التقويم الذاتي إختبار قصير سعى إلي تقديم تغذية راجعة تعرف المتعلم بأنه ما يزال علي الطريق السليم نحو الهدف المراد تحقيقه.

3-تقويم بعدي post-evaluation :

ويتم عن طريق تقديم إختبار للدارسين ويهدف إلي التعرف عما إذا كانت الأهداف المحددة للحقيبة قد حققت أم لم تحقق, كما تهف هذه الإختبارات إلي تحديد ما إذا كان الدارس قد بلغ المستوي الذي يؤوله للإنتقال لحقيبة أخرى أعلي مستوى.

وهذا الإختبار قد يكون صورة مطابقة للإختبار القبلي أو قد يكون هو نفسه, فإذا إجتازه الدارس في تحقيق بعض أو كل الأهداف فليس معني ذلك أنه فشل أو رسب منظام تفريد التعليم لا يعتبر ذلك رسوباً يتحمل المتعلم وحده نتائجه فقد يرجع السبب إلي التشخيص أو التوجيه.

المباديء والأسس التربوية الواجب مراعاتها عند إنتاج الحقائب التعليمية:

لإنتاج حقيبة تعليمية جيدة هناك عدد من المباديء والأسس التربوية التي يجب أن تأخذ في الإعتبارعند إنتاج حقيبة تعليمية, ويمكن إيجاز هذه المباديء والأسس التربوية فيما يلي:

1-أن تتنوع الأنشطة وتكون مشوقة.

2-أن تشتمل الحقيبة علي وسائل إتصال أخرى غير المواد المطبوعة.

3-ضرورة توافر ظروف الممارسة المستمرة وتطبيق المعرفة والتطبيق.

4-أن تقيس بنود التقويم حصيلة الأهداف التعليمية.

5-أن يجزأ المحتوي إلي قطاعات صغيرة يعالج كل منها هدفاً أو مفهوماً منفرداً.

6-أن تخدم الانشطة الموجودة الطلاب على إختلاف مستوياتهم.

7-ضرورة وجود خطوط السير الواضحة للطلاب.

8-التغيرات السلوكية عند صياغة الأهداف التعليمية وأن تكون هذه الأهداف قابلة للقياس.

9-أن يشمل دليل دراسة الحقيبة علي تعليمات وتجيهات وإرشادات للطالب حتي يسهل له السير في دراسة الحقيبة بدون معلم.

10-إطلاع كل طالب علي نتائجه بعد كل إختبار ذاتي.

11-تحقيق مبدأ التعلم الهادف الذي يجعل التلميذ علي علم بما هو مطلوب منه.

12-إبتاع الإسلوب المنهجي والأخذ بمدخل النظم الذي يشمل تحديد المدخلات input والأنشطة والعمليات process ثم المخرجات out puts activities

المراجع:

-أحمد إبراهيم قنديل: التدريس بالتكنولوجيا الحديثة, الطبعة الأولي, القاهرة, عالم الكتب للنشر, 2006م.

-أمل عبد الفتاح سويدان, منى الصفي الجزار: استخدام التكنولوجيا في التربية الخاصة, الطبعة الأولي , القاهرة, مركز الكتاب لنشر, 2007م.

-مصطفي عبد السميع محمد, محمد لطفي جاد, صابر عبد المنعم محمد: الإتصال والوسائل التعليمية قراءات أساسية للطالب المعلم, الطبعة الأولي , القاهرة, مركز الكتاب للنشر, 2001م.

-سعد محمد إمام: أثر الإسلوب المعرفي واستخدام حقيبة تعليمية كيميائية علي إكتساب المهارات العملية اللازمة لتدريس الكيمياء والتحصيل لدى طلاب كلية التربي, رسالة ماجستير, كلية التربية, جامعة طنطا, 1990م.

-أنور طاهر رضا: إنتاج حقيبة تعلم علي الآلة المبرمجة, تكنولوجيا التعليم, سلسلة دراسات وبحوث, مجلد 8, 1998.

-مصباح الحاج عيسي: إستخدام وإنتاج التصميمات التربوية بطريقة التعلم الذاتي, الكويت, مكتبة الفلاح, 1983م.
-يسرية عبد الحميد فرج: أثر إستخدام الحقائب التعليمية علي تنمية مهارات تشغيل وصيانة أجهزة العروض التعليمية لطلاب تكنولوجيا التعليم بكليات التربية النوعية, رسالة ماجستير, كلية التربية, جامعة المنوفية, 2001م

بنت النيل
مستجد
مستجد

عدد الرسائل : 6
العمر : 35
التميز الشخصي/الهوايات : القراءة
تاريخ التسجيل : 10/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الحقائب التعليميه

مُساهمة من طرف esraa gamal في الأربعاء مايو 05, 2010 7:12 pm

شكرا لك على موضوعك

esraa gamal
مستجد
مستجد

عدد الرسائل : 27
العمر : 29
التميز الشخصي/الهوايات : القراءة
تاريخ التسجيل : 20/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى